"يحيى السنوار كان داخل منزل كان يتواجد فيه جنود إسرائيليون، ويقود العمليات في رفح".
عبر حساب عبري عن استيائه من مشاهد جديدة للسنوار، خاصة في الصورة التي يظهر فيها خلفه كتابات باللغة العبرية، مما يعني أن جنوداً إسرائيليين كانوا في هذا المنزل قبل دخول السنوار .
الإسرائيليين يشاهدون كل التفاصيل .
"مازن حمادة" هرب من الجحيم إلى هولندا، ثم ظهر في مقابلة تلفزيونية يفضح وحشية النظام وتعذيبه للمعتقلين. وبعد أن اكتشفوا ذلك، أعطوه الأمان، ثم استدرجوه ليعود إلى دمشق ويعذب في السجن مرة أخرى
تابع :
كل ما حدث في سوريا على مدار السنوات الأخيرة شيء، وما كشفه سجن صيدنايا في اليومين الأخيرين شيء آخر تمامًا.
الأحداث التي نستمع إليها طوال اليوم، من محاولات لفك لغز أمكانيه الوصول إلى الطوابق السفلية، تعكس سباقًا مع الزمن لإنقاذ مظلومين عانوا الويلات على مدار سنوات . هذه المحاولات تمثل الأمل الأخير، شعاع النور المتبقي.
بعض السجناء فقدوا ذاكرتهم ولم يعودوا يتذكرون حتى أسماؤهم، وربما لا يعي بعضهم سبب وجودهم هناك، ولا من سجّانهم، ولا من يطلق سراحهم.
سجن صُمّم بطريقة إجرامية، لغز وجحيم تحت الأرض. “المهندسون درسوا أبشع أساليب التعذيب عبر التاريخ ودمجوها في هذا المبنى”، ثم جاء النظام والسجّان ليكملا المهمة تحت عنوان: “يتمنون الموت ولن يجدوه”
ثريد يخلد الذكرى ويجمع بعض الأحداث والشهادات خلال اليومين الماضيين .
شاركوا معنا أسفل هذا الثريد جميع المشاهد التي تمتلكونها والمُرتبطة بهذا السجن، لتظل في أرشيف الذاكرة
احتجت فترة طويلة جداً حتى استوعب هذا المشهد، عقلي توقف من هَول المشهد.
حتى أن الكثير لم يرى هذا المشهد حتى اللحظة!
أصبحنا غير قادرين على إيصال هذه المشاهد المزلزلة للعالم الأعمى !
https://t.co/lR94dV4CKi
في مثل هذا اليوم 25 أيلول 2012 اقتحمت قوات الحرس الجمهوري والميليشيات التابعة للنظام السوري حي الجورة في دير الزور
وارتكبوا مجرزة مروعة في حيي الجورة والقصور في المدينة
#أرشيف_الثورة_السورية#ذاكرة_الثورة_السورية#SRA
في مثل هذا اليوم تم تحرير مدينة إدلب بالكامل من سيطرة عصابات الأسد | 28/03/2015
بقيادة غرفة عمليات جيش الفتح وخلال أربعة أيام فقط تم تحريرها وتحرير المعتقلين في فرع أمن الدولة
هذا هو معنى النصر والتحرير لمن يسأل 💚
وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي 13 طفلاً في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه في غزة خلال حصاره المستمر حيث وصف المرصد الإعدامات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وجرائم حرب في سياق الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في القطاع.
فريق المرصد الأورومتوسطي الميداني تلقى إفادات وشهادات متطابقة بشأن "جرائم إعدام وقتل بحق أطفال فلسطينيين تتراوح أعمارهم ما بين 4 سنوات و16 سنة، بعضهم أثناء محاصرتهم من قبل الجيش الإسرائيلي مع عوائلهم داخل منازلهم، وآخرون خلال محاولتهم النزوح في مسارات حددها لهم الجيش الإسرائيلي مسبقاً، بعد أن أجبرهم على النزوح من منازلهم وأماكن سكنهم".
وأكد المرصد أن جيش الاحتلال مستمر في ارتكاب جرائم مروعة بشكل منهجي خلال عملياته العسكرية منذ أكثر من أسبوع داخل مستشفى الشفاء ومحيطه بما في ذلك عمليات قتل عمد وإعدام خارج نطاق القانون والقضاء ضد المدنيين الفلسطينيين.