مفتون بنبرة الرضا في الشعور، في التعبير عن لحظة، في التعامل مع الوقت، مفتون بالرضا بينما أحسه يروي القلب وينبت على الحواس، عندما أبصره يسكن في النظرة ويكبر في المصافحة، وكلما لمسته في الضحكة ووجدتها باردة، مفتون كل حين بأن أكرر طويلا كلمة رضا، وأن أثمن من القبول الحصول على الرضا.
سلاماً وألفِ سلام على من يعكس الجمال مهما كان مُرهقاً من الداخل على من ينشر طيب كلامه مهما كان مُثقلاً في قلبه من يقدمون الزهر بِ أيادٍ مجروحة ولايتذرعون بِ أحزانهم سبباً لجرح غيرهم أولئك الذين لا ينشرون إلا ربيعاً جميلاً حتى وإن كان الخريف ملءَ صدورهم ..
لا تكن ضيق النظر ساخطًا على القدر تميل بك خواطرك وتنسى دورك وهدفك وتذكر أن الصراعات والأزمات هي أفضل الأساليب لفهم الحياة ولن تكتسب المعرفة والخبرة دونها.
لا يأخذك بي الظن والشك والريبه
وأنا اسمى من على هالدنيا مّرك
انا اللي لو احتالت دنيتك الغريبه
شرّعت حضني وقلت قلبي مقرك
احبك واحبك لو هي علي الضريبه
مستعد اضم فيك خيرك وشرّك.
عندما تملك القدرة على فعل الخير فافعَل، وعندما يضع الله في يدك عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخل، وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق، أو بناء إنسان، أو تشييد بُنيان، أو إقالة عثرة، أو بذل إحسان؛ فكُن مبادرًا ولا تجفل، واعلم بأن كل شيء يفنى إلا الفعل النبيل، والأثر الجميل.