لن ننسى هذه الصورة أبداً. سيبقى في ذاكرتنا أن الإرهابيين الصهاينة ومعهم رواد جزيرة إبستين السيئة السمعة، قد قتلوا أطفال "ميناب" في اللحظات الأولى من الحرب. لن ننسى طوال الحرب مَن وقف إلى جانب الشعب الإيراني المقاوم والبطل، ومَن دعم المجرمين المعتدين.
القيادة المركزية لخاتم الأنبياء: نحذّر بأنه إذا لم يضع جيش الكـ,,,يان الصهيـ,,,وني، الذي يقتـ,,,ل الأطفال، حدًّا لاعتـ,,,داءاته في جنوب لبنان، فعليه أن ينتظر ردًّا قاسيًا من القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
مساء الخير يا علي!
لم تسمح لي الظّروف أن نلتقي أكثر، لأخبرك كم كنتُ أحبّك وأحبّ فيك براءتك وطهارتك وأخلاقك.
يا علي، استشهد في هذه الحرب والتي سبقت أقارب لي وأصدقاء كثر، ولكلّ شهيد حكاية ومكانة وحزن خاص.
لكن الحزن عليك مختلف عن حزني عليهم، ونحن لم نلتقِ سوى مرّات ثلاث.
جئت في المرة الأخيرة معتذرًا لأنّك لم تخبرني قبل مجيئك، وقلت معتذرًا أيضًا بأن الوقت متأخر، الواحدة ليلًا، لكنّك مشتاق إليّ وتريد أن تسلّم وتسأل "عن الوضع".
لم أفهم يومها بأنّك جئت مودّعًا، ولا أعرف أساسًا بأنّك من المجاهدين، وربّما أنت لم تكن تعلم بأنّه لقاء وداع، لكنّ قلبك كان يشعر، وقلب المؤمن دليله!
أمس ليلًا أرسل لي صديق لك، لا أعرفه، رسالة قصيرة مع صورة لك: "الحاج علي حمدان استشهد" وذكر لي ما كنت تذكره له عن حبّك لي!
ظننت بأنّك أوصيته بذلك، حزنت كثيرًا وما زلت حائرًا غير مصدّق، وكثيرًا ما أدخل إلى حسابك لأقرأ وأسمع ما كنت ترسله لي.
واليوم صباحًا وجدت أكثر من رسالة على أكثر من تطبيق، لأناس لا أعرفهم، تخبرني بأنّك استشهدت وأنّك كنت دائم الحديث عنّي.
واليوم أيضًا أوقفني سائق دراجة نارية في زحمة شارع الحمرا، وقال لي "علي حمدان استشهد، كان يحبك كتير".
لماذا كلّ هذا الحب يا علي، أنا لا أستحقّ كلّ ذلك، وكنت دائمًا أرجوك لا تبدأ رسائلك بعبارات الاعتذار على الازعاج وطلب المسامحة على المزاحمة، والمديح على ما أقوم به دفاعًا عن المقاومة!
أنا الآن أعتذر منك يا علي، كنتَ مقاومًا مثقّفًا مشتبكًا ولم أكن أعلم!
أعتذر لأنّ الوقت وظروف الحرب منعتني من لقائك أكثر من مرّة، ولأنّني لا أستطيع أن أبادلك شيئا ممّا تستحقّ من الثناء على دماثة أخلاقك وكرمك وحبك وجهادك وشهادتك.
يا علي، أبقِ هذا الحبّ لي في قلبك حتّى نلتقي وتشفع لي وتسامحني!
بأمان الله أيّها الشّهيد الطّاهر💔
@salimsalim2011
مقر خاتم الأنبياء:
نقض الجيش الإرهابي للنظام الصهيوني وقفَ إطلاق النار في جنوب لبنان 84 مرةً خلال اليومين الماضيين عقب إعلان الرئيس الأمريكي انتهاء الحرب، ولا يزال يواصل جرائمه وقتل الشعب اللبناني المظلوم.
نُحذَّر بأنه إن لم يُنهِ الجيش القاتلُ الأطفال التابع للنظام الصهيوني شروره في جنوب لبنان، فعليه أن يتوقع ردًّا قاسيًا من القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
◾️ ذكّر الجمهور الإيراني في ملعب لوس أنجلس في الولايات المتحدة الأميركية أمس بالمـ.جزرة التي ارتكبها الجيش الأميركي بقصفه مدرسة ميناب للبنات في شباط الماضي، والتي أدّت إلى استـ.شهاد ١٦٨ شخصاً، أغلبيتهم من التلميذات