أرحب بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، وأثمّن جهود دول الوساطة، لا سيما باكستان وقطر، التي أسهمت في إعلان موافقة الطرفين على الاتفاق.
وأتمنى أن تكون هذه الخطوة بداية لإنهاء الصراعات في المنطقة، وإحلال السلام الدائم.
في إطار جولاتي المتواصلة لأهلي وناسي في عراق الخير، وفي ثالث محطةٍ لي ضمن جولتي بعد تشكيل الحكومة العراقية، غمرتني السعادةُ اليوم وأنا أزور الحبيبة واسط التي توسَّطت القلب مثلما توسَّطت الوطن.
حيث التقيت في مستهل الزيارة جنابَ السيد المحافظ الأستاذ علي حسن سليمون، ورئيسَ مجلس المحافظة الدكتور عادل محمد كاظم، وعدداً من أعضاء مجلس النواب عن المحافظة، فضلًا عن أعضاء مجلس المحافظة، ورؤساء الوحدات الإدارية، ومديري الدوائر الخدمية والقياداتِ الأمنية في المحافظة.
كما زرت نصبَ الشهداء في المحافظة، ومصنعَ نسيج وحياكة واسط، والتقيت بجمعٍ من القيادات التنظيمية في واسط، وبجمعٍ من نخبها وكفاءاتها، وجمعٍ كريمٍ من ساداتها وشيوخ ووجهاء عشائرها في ضيافة جناب السيد أحمد السيد عاشور الزاملي وزرت بعض عوائل الشهداء فيها.
أشدتُ بدور واسط التاريخي وأهميتها للعراق، إذ تمثّل عاصمته الزراعية، واستذكرتُ الروابط الوثيقة بين أهلها وأسرة الإمام الحكيم الراحل (قدس سره).
جدَّدتُ العزاء بذكرى جريمة الإبادة الجماعية البشعة في سبايكر.
طالبتُ برعاية شريحتَي الفلاحين والمقاولين، لما لهاتين الشريحتين من أثرٍ في التنمية وتوفير فرص العمل، ونوَّهتُ إلى أن التداول السلمي للسلطة في العراق يمثّل ظاهرةً فريدةً على المستويين الإقليمي والتاريخي، وأعربتُ عن أملي في إقرار قانون المحافظات الذي سيمنح الحكومات المحلية صلاحياتٍ تشريعيةً وهامشاً أوسع في التصرف بعائداتها المالية.
كما أكدتُ أن الصناعة شرطٌ أساسي للتخلص من الدولة الريعية والانتقال نحو اقتصادٍ منتجٍ ومتنوع، وفي هذا الصدد دعوتُ إلى دعم المصانع الوطنية وحماية المنتج المحلي من المنافسة غير المتكافئة.
أكدتُ أيضاً أن وجود تيار الحكمة الوطني ضرورةٌ لخدمة العراق وأبنائه، ودعوتُ أبناء الحكمة إلى عدم الاكتراث بحملات التشويه والتسقيط، مبيِّناً أن حجمها يتناسب طرداً مع حجم التأثير.
دعوتُ أيضاً إلى إعادة النظر في مخرجات الجامعات لتتوافق مع متطلبات سوق العمل.
يجب أن يكون عنوان هذه الذكرى واضحًا: (من الدم إلى الدولة).
من دماء الشهداء إلى دولةٍ تحمي أبناءها وتراجع الدروس.
من ذاكرة الفاجعة إلى عدالة تمنع تكرارها.
من وجع العوائل إلى مؤسساتٍ تنصفها.
من لحظة الانهيار إلى مشروع بناءٍ وطنيّ ��اسخ.
فسبايكر ليست محطة للبكاء على الماضي، بل مسؤولية لبناء دولة تمنعانتهاك المواطنة و تكرار الماضي.
#من_الدم_إلى_الدولة
الذكرى #الثانية_عشرة لمجزرة سبايكر
استقبلتُ رئيس الوزراء السابق، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، الأستاذ محمد شياع السوداني، وجرى خلال اللقاء نقاشٌ معمّق حول تطورات الشأن السياسي عراقياً وإقليمياً.
وقد أكّدتُ ضرورة إيجاد المعالجات اللازمة للأزمة المالية، بما يضمن استمرار الحكومة في الإيفاء بالتزاماتها تجاه النفقات الحاكمة، مع التشديد على ضرورة الإسراع في إكمال الكابينة الوزارية.
كما جدّدتُ التأييد لحصر السلاح بيد الدولة، مُثمِّناً موقفَ الفصائل المستجيبة لهذا التوجه.
آلمني نبأُ الحادث المروري المؤسف الذي طال عدداً من الزائرين من محافظة البصرة على طريق ذي قار- بصرة، وأدى إلى وفاة وإصابة العشرات منهم.
وفيما أبتهل إلى العلي القدير ��ن يتغمّد أرواحَ المتوفَّين بواسع رحمته ويُسكنهم فسيحَ جنانه، أسألُه جلَّ وتعالى أن يُلهم ذويهم الصبرَ والسلوان، ويُلبس المصابين رداءَ الشفاء والعافية.
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة.”
ببالغ الحزن والأسى، تلقَّيتُ نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، (قدَّس الله سره الشريف)، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).
لقد شكَّل الفقيد الراحل مدرسةً علمية راسخة، وتبوَّأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمَّذ على يديه الآلاف من طلبة العلوم الدينية، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات قيِّمة وبحوث معمَّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفا�� على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأصيل. كما كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية.
إن رحيله لا يمثِّل خسارةً للحوزة العلمية في النجف الأشرف وحدها، بل هو مصابٌ جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لِما كان له من مكانة علمية وروحية رفيعة، ودورٍ بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحطات.
وفي هذا المصاب الأليم، أتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.
وأسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بعد ختام زيارتي إلى محافظة النجف الأشرف، كانت محافظةُ الخير والعطاء والتضحية، المثنى العزيزة، محطتي الثانية، حيث يسعدني كثيراً التواصل مع أهلي وأحبتي من العشائر الكريمة ومختلف الشرائح في المحافظة.
التقيتُ بالحكومة المحلية وعلى رأسها المحافظ الدكتور مهند العتابي و رئيس مجلس المحافظة الأستاذ أحمد دريول، وشكرتُ لجنابهما حسن الاستقبال، كما زرتُ مقرَّ هيئة الحشد الشعبي، ومقرَّ منظمة الأمل المتجدد لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في المحافظة، ومضيف الشيخ عباس آل صخيل، ومضيفَ السيد علي سلمان أبو طبيخ، كما ترحَمتُ على روح الشهيد زين العابدين الزيادي خلال زيارتي لأسرته الكريمة، والتقيتُ بالإخوة في هيئة المواكب الحسينية والدعم اللوجستي، وبجمعٍ من الفلاحين، كما التقيتُ بجمعٍ غفير من سادات وشيوخ ووجهاء المثنى لدى زيارتي مضيف جناب الشيخ هيثم آل غثيث الظالمي، والتقيتُ بالقيادات التنظيمية في المثنى، وبنخبها وكفاءاتها.
قدَّمتُ التهاني للجميع بمناسبة حلول عيد الله الأكبر، عيد الغدير الأغر، وأشدتُ بجهود محافظة المثنى في جذب الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، وكذلك بالخطوات المتخذة نحو حصر السلاح بيد الدولة.
وأعربتُ عن ثق��ي بقدرة العراق على تجاوز الأزمة المالية، وأملي في استكمال الكابينة الوزارية في أسرع وقت ممكن.
كما ثمَّنتُ جهود خدّام الإمام الحسين عليه السلام في إحياء مسيرة الأربعين، واستذكرتُ الدور الريادي للراحل عزيز العراق قدس سره في تأسيس طريق “يا حسين” لزيارة الأربعين.
وشدَّدتُ على ضرورة ملاحقة كبار الفاسدين دون هوادة، وعلى أهمية تنويع منافذ التصدير ومصادر الدخل الوطني، وذكَّرتُ بمبادرتنا “رحاب المثنى” التي طرحناها في وقت سابق.
كما قلتُ للقيادات التنظيمية للحكمة: “إن تمكين مشروع الاعتدال والوسطية فيه خدمةٌ للناس واستقرارٌ للبلد، مما يتطلب تحويله إلى قضية وطنٍ ومطلب شعب".
“الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا”
تمثّل حادثة غدير خمٍّ منطلقاً حقيقياً للوحدة الإسلامية؛ إذ هي دعوةٌ إلى الالتزام بالحق، ونبذ الفرقة، والتعاون على البر والتقوى، والعمل من أجل مصلحة الأمة وتماسكها.
أسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعيد علينا عيد الغدير الأغر باليمن والبركات، وأن يوحِد صفوف المسلمين، ويجمع كلمتهم على الخير والهدى.
وكل عام والأمة الإسلامية بخير.
#الغدير_عنوان_الوحدة_الإسلامية
رغم الهجوم والاستهداف الممنهج
السيد عمار الحكيم (أبو أحمد) يزور مدينة النجف الأشرف مدينة جدّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
زيارة في وقت لا انتخابات ولا تنافس سياسي ولا مصلحة شخصية
بل من أجل التواصل المباشر مع الناس والاستماع لهم عن قرب.
هذه الزيارة فضلًا عن كونها برنامجًا ومنهجًا ثابتًا للسيد الحكيم
هي رسالة واضحة لبقية الزعماء
انزلوا إلى الناس اسمعوا همومهم وقفوا على متطلباتهم ميدانيًا…
فالثقة تُبنى بالحضور لا بالشعارات.
خلال زيارتي إلى مدينة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) النجف الأشرف، التقيتُ بالحكومة المحلية للمحافظة، وتفقدتُ مستشفى الحكيم العام للاطلاع على مراحل العمل وأبرز التحديات والمعوقات التي تواجهه. كما زرتُ مقر هيئة الحشد الشعبي في المحافظة، والتقيت بنخبة من الإعلاميين والناشطين، وجمعٍ من الفلاحين.
وتضمنت الجولة زيارة مضيف الأستاذ هاشم الگرعاوي حيث ترحمتُ على روح والدته، ومضيف قبيلة الزرفات (مضيف جناب الشيخ سهل آل عبد الله آل نجم الزرفي) حيث التقيت بجمع غفير من السادات والشيوخ والوجهاء الكرام، فضلاً عن لقاء جمعٍ كبير من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في المحافظة، كما التقيت بجمع من نخب النجف الأشرف وكفاءاتها، وكان مسك ختام جولتي في المحافظة زيارتي إلى متحف النجف الأشرف.
وقد أكدتُ في هذه اللقاءات كافة — بعد الاستماع إلى المداخلات القيمة والهموم المطروحة— على ضرورة تقديم المزيد لهذه المحافظة لخصوصيتها الدينية والاجتماعية، وتعزيز صلاحيات المحافظات، وتطوير مطار النجف، فضلاً عن تنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط.
كما شددتُ على أهمية حصر السلاح بيد الدولة، وضرورة صرف مستحقات الفلاحين ودعمهم بالمكننة الحديثة كأولوية قصوى توازي رواتب الموظفين، ودعوتُ الإعلاميين إلى تحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن النجف ورمزيتها ومكتسباتها.
استقبل سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية رئيس ائتلاف الأساس العراقي الأستاذ محسن المندلاوي.
وتناول اللقاء مستجدات الوضع العام في العراق واستكمال الكابينة الحكومية ودعمها، وتوفير البيئة المناسبة لإجراء الإصلاحات وتقديم الخدمات.
حيث أكد سماحة السيد الحكيم ضرورة مواصلة الحوارات لتعيين وزراء أكفاء يتسمون بالنزاهة وحسن السيرة والقدرة المعرفية والإدارية، مشيرا إلى أن المرحلة تستوجب تضافر جهود الجميع لعبور هذه المرحلة الحساسة.
كما دعا سماحته إلى تشريع القوانين ذات الصلة المباشرة باحتياجات المواطنين اليومية، مشددا على أهمية تعزيز وحدة الإطار التنسيقي ومأسسته وتنظيم عمله، ليتمكن مع سائر الكتل السياسية من صون الإنجازات ومواجهة التحديات المحدقة بالعراق.
التقى سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية معالي وزير الاتصالات الأستاذ مصطفى سند، بحضور رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات الأستاذ بليغ أبو گلل
وتناول اللقاء واقع قطاع الاتصالات وأهمية العمل التكاملي بين الوزارة والهيئة وسائر المؤسسات المعنية في مجال الإعلام والاتصالات.
سماحة السيد الحكيم أكِّد على أهمية التكنولوجيا الحديثة في تنويع مصادر الدخل، واستثمار مكانة العراق في ممرات الاتصال الدولية.
وشدد على ضرورة مكاف��ة الفساد واستكمال المشاريع المتعلقة بالقطاع، ودعم الحكومات المحلية والمؤسسات التربوية بخدمات الإنترنت والارتقاء بجودتها، كما بين أهمية تعزيز الأمن السيبراني وحماية العراق من الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.
استقبل سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في مكتبه ببغداد، وفداً أوروب��اً رفيع المستوى، ضم عدداً من أعضاء مجالس النواب في دول متعددة، فضلاً عن إعلاميين وناشطين متخصصين في شؤون المكونات.
وضم الوفد كلاً من السيد سيورور سكاله، سياسي وكاتب وصحفي من جزر فارو التابعة لمملكة الدنمارك، والدكتور كيم هارتزنر، طبيب دنماركي، والسيد نيلز بيركيموزه، صحفي وإعلامي دنماركي وناشط في المجال الإنساني، والسيد بيرغير ثورنسون، سياسي آيسلندي وعضو سابق في مجلس الشعب.
كما ضم الوفد السيد غسان فؤاد ساكا، ناشط مجتمعي وإعلامي عراقي-كندي، والسيد شوان صباح، المدير التنفيذي لمنظمة ريزان للتنمية في العراق.
وجرى خلال اللقاء استعراض واقع المكونات في العراق وتمثيلها السياسي والاجتماعي، حيث أكد سماحته أن المكونات العراقية تُشكّل إثراءً حقيقياً للثقافة الوطنية، ولا تُقاس بعددها بل بأثرها ودورها في المجتمع.
وشدد سماحة السيد الحكيم على أن العراق هو عراق التنوع وقوته في تنوعه، داعياً ��لى إدارة هذا التنوع بحكمة من خلال تحويل المكونات العراقية إلى جسور تواصل حضاري تربط العراق بمحيطه الإقليمي والدولي.
وفي ختام اللقاء، جدّد سماحته الدعوة إلى إغلاق ملف النازحين وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى مدنهم وقراهم.