في جنازة كل شهيد، يهتف الشباب "يا إم الشهيد نيالك يا ريت إمي بدالك"، وفي الأيام التالية يفي أحدهم بالوعد وتنضم أمه إلى أخواتها أمهات الشهداء لتكون شريكة لهنّ في الوجع والحسرة والشرف والكرامة.
ويتكامل وطن الشهداء.
"أشلاؤنا أسـماؤنا ،لا مفـر ُّ
سقط القِناعُ عن القناعِ عن القناع
سقط القنـاع ..
لا إخوة ٌلك يا أخي ، لا أصدقاء ُ يا صديقي ، لاقِلاع
لا الماءُ عندك َ ،لا الدواءُ ولا السماءُ ولا الدماءُ ولا الشراع
ولا الأمام ولا الوراء"
- محمود درويش كأنه يصف الوضع الآن كمان كان في بيروت عام ١٩٨٢