طيارو المقاتلات يخضعون لاختبار قوة الجاذبية 9G.
تُعدّ اختبارات قوة التسارع جزءً�� أساسيًا من تدريب الطيارين المقاتلين وعملياتهم، إذ تُعرّضهم لظروف قاسية تتحدى حدود قدرة الجسم البشري. خلال المناورات عالية السرعة، كالانعطافات الحادة أو الغطسات الشديدة، قد يتعرض الطيارون لقوى تسارع تتراوح بين 5 و9 أضعاف قوة الجاذبية ال��رضية، أي أن القوة المؤثرة عليهم قد تصل إلى تسعة أضعاف وزنهم الطبيعي.
يُسبب هذا الضغط الشديد سلسلة من ردود الفعل الفسيولوجية، مثل فقدان الوعي وضعف الرؤية المحيطية، نتيجة لتراكم الدم في الأطراف السفلية من الجسم. وللتخفيف من هذه الآثار، يستخدم الطيارون بدلات خاصة تضغط على الساقين والبطن، مما يساعد على الحفاظ على تدفق الدم الكافي إلى الدماغ أثناء المناورات الشديدة.