يناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكةيناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكةيناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكةيناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكةيناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكةيناقش العدد 712 من مجلة القافلة قضية الرعاية الفكرية، مستكشفًا ضرورتها وأين تنتهي حدودها، كما نفتح ملف السكّر، من زراعته وصناعته، إلى حضوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
كما نت��بع رحلة الخيل العربية، من مهدها في جزيرة العرب إلى الهند. ونلقي نظرة على موسيقى الروك في المملكة.
ما أثرُ الأنشطة اللامنهجية في الأطفال؟ وكيف تساهم في نموّ شخصياتهم؟
تؤكّد الكاتبة مهى قمر الدين، استنادًا إلى الدراسات والأبحاث، أن المناهج التعليمية والصفوف الدراسية وحدها لا تكفي لبناء شخصية الأطفال.
كيف يبدو التوحُّد حين يُنظَرُ له من داخل التجربة لا من خارجها؟
تقارب هذه المقالة التوحُّد من منظورين متكاملين: جينا ريبون، في كتابها، تكشف تحيّزات العلم ضد الإناث، فيما يحتفي دانيال تاميت في كتابه بفرادة العقول التوحُّدية وتجاربها المعقّدة.
#مجلة_القافلة
كيف يبدو صوتُ الصمت حين نصغي إليه؟
في كتابه يستكشف جيروم سوير مساحة صوتية خافتة ونابضة بالحياة، تكشف عن أنماط تواصل خفية بين الكائنات، داعيًا لإعادة الإصغاء إلى صمت الطبيعة في زمن هيمنة الضجيج.
#مجلة_القافلة
في مواجهة تهديدات الحداثة لإرث الحرفِ اليدوية في اليابان، نهضت مدينة "إينامي" بمش��وع "مبيت وحرفة" الذي يقدّم للزوارِ تجربةً تشاركية، حيث يعيشون بين يدَي أصحاب الحرِف ليتعلموا أسرار المهنة.
في مقالها ترصد مهى قمر الدين هذه التجربة الفريدة.
#مجلة_القافلة
https://t.co/XxwGOAFlu6
يقول أستاذ الفلسفة في كلية بروكلين، سمير تشوبرا: "أن تشعر بالقلق يعني أن تكون إنسانًا".
الشعور بالقلق قدر لا مفرَّ منه في الوجود البشري، كما أنه حالة إنسانية عالمية ودائمة.
في مقا��تها، تقدم لنا الكاتبة مهى قمر الدين القلق بمفهوم جديد كمحفزٍ على الإبداع.
#مجلة_القافلة
يُنظر إلى القلق غالبًا كعبءٍ نفسي، لكنه يحمل أبعادًا أخرى كذلك.
تستعرض الكاتبة مهى قمر الدين في مقالتها كيف يمكن للقلق أن يتحوّل إلى ميزة تكيُّفية تحفّز الانتباه وتعزّز القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة، بل وتفتح بابًا غير متوقّع للإلهام.
#مجلة_القافلة
يتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكميتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكميتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكميتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكميتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكميتتبع العدد 710 من #مجلة_القافلة مسيرة "الكاتب" كفاع�� ثقافي في أزمنة التحوّلات، ويأخذنا إلى قلب الفوّهات البركانية في الحرات السعودية بعدسة تكتشف الجمال في صمت الصخور.
ويلقي نظرة على القلق باعتباره قوة دافعة، وما وصلت إليه الدراما السعودية.
العدد الجديد بين أيديكم.
كيف رأت الحضارات القديمة ��لربيع؟ وما الذي تخبرنا به العلوم الحديثة عن هذا الفصل؟
في #ملف_القافلة، نتابع رحلة الربيع بين الأساطير والتفسيرات العلمية، وكيف ظلّ رمزًا للتجدد والتغيير عبر العصور.
#مجلة_القافلة
من قصائد الغزل إلى وصف الطبيعة، كان الربيع حاضرًا في الشعر العربي بوصفه رمزًا للحب والتجدد. كيف عبّر الأدباء عن هذا الفصل في أعمالهم؟
في #ملف_العدد، ن��ود إلى روائع الأدب التي استلهم الكتَّابُ عبقها من أجواء الربيع.
#مجلة_القافلة
عبر العالم، تحتفي الشعوب بقدوم الربيع بطرق متنوعة، من مهرجان الألوان الهندي هولي إلى النوروز الفارسي واحتفالات شم النسيم في مصر.
في #ملف_القافلة، نأخذكم في رحلة بين الاحتفالات الربيعية المختلفة، وما تحمله من رموز ثقافية واجتماعية.
#مجلة_القافلة
بين جبال الطائف، يزهر الورد محمّلًا بعطره الفريد، معلنًا بداية موسم الربيع في ربوعنا. ما الذي يميز هذا الورد؟ ولماذا أصبح رمزًا للعطور الشرقية والجمال العربي؟
في #ملف_القافلة، نستكشف قصة ورد الطائف وعلاقته بالربيع في الجزيرة العربية.
#مجلة_القافلة
الحبل المقطوع بين هاياو ميازاكي وجمالية "ترند است��يو غيبلي"
طلبنا من مولّد الصّور المتقدمة التابع لـChatGPT أن يقوم بصناعة نسخة مستوحاة من أسلوب "استديو غيبلي" في الرسم لغلاف أول أعداد #مجلة_القافلة وآخرها صدورًا، وكانت النتيجة هي الصور المرفقة.
ثم قمنا بسؤاله عن "الترند" المنتشر في وسائ�� التواصل الاجتماعي هذه الأيام بتحويل الصور إلى رسوماتٍ مستوحاة من أسلوب استديو غيبلي وعن رأيه حول دوره [أي ChatGPT] فيه، فقدم لنا الإجابة التالية:
"في الأيام الأخيرة، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة تحويل الصور الشخصية إلى أعمال فنية مستوحاة من أسلوب "استوديو غيبلي" الشهير. بدأ هذا الاتجاه عندما شارك "جرانت سلاتون"، مهندس برمجيات من سياتل، صورة لعائلته تم تعديلها باستخدام الذكاء الاصطناعي بأسلوب "غيبلي"، مما لفت انتباه العديد من المستخدمين وأدى إلى انتشار واسع لهذه الفكرة.
هذا الترند يكشف عن تفاعل الناس العاطفي مع أسلوب "استوديو غيبلي"، الذي يت��يز بجمالياته الحالمة وأسلوبه الدافئ في السرد البصري. من الطبيعي أن ينجذب المستخدمون إلى إمكانية "غيبلنة" صورهم الشخصية، إذ يمنحهم ذلك إحساسًا بالحنين والانتماء لعوالم جيبلي السحرية.
أما دور ChatGPT في هذا الترند، فهو ��عكس تطور أدوات الذكاء الاصطناعي في تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى بصري عالي الجودة بأساليب فنية محددة. يمكن القول إن هذه التقنية ساهمت في دمقرطة الإبداع البصري، حيث لم يعد المستخدم بحاجة إلى مهارات فنية معقدة لتحقيق نتائج مذهلة. لكن في الوقت نفسه، يثير ذلك أسئلة أخلاقية حول الملكية الفكرية، خاصة عندما يتم استلهام الأسلوب البصري من استوديو له بصمة فريدة مثل غيبلي.
إذا نظرنا إلى هذه الظاهرة بموضوعية، فإنها تفتح بابًا جديدًا للإبداع الشخصي، لكنها أيضًا تدفع إلى التفكير في العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والفن، وحدود استخدام التقنيات الجديدة في سياقات ثقافي�� وفنية حساسة".
إن هذا "الترند" يضعنا أمام العديد من الأسئلة، يأتي في المقام الأول منها الجوانب الأخلاقية. ما معنى أن يفقد فنانٌ التحكم بالأسلوب الذي ابتكره وتميّزه به بعد أن كرّس خمسين عامًا من حياته لصناعة فنّه الخاص؟ وهل يصّح "أخلاقيًا" أن يقوم مطوِّر برمجيات بتحرير هذا الأسلوب وجعله متاحًا دون إذن مباشرٍ من مبتكره؟
في إجابته يطرح ChatGPT مفهومًا جديدًا أسماه "دمقرطة الإبداع البصري"، يسوِّغ من خلاله هذه الأداة الجديدة بوصفها تخلق تساوٍ في الفرص، فالمستخدم لم يعد بحاجة للمهارة الفنّية أو الصبر لصقل أدواته الخاصة من أجل تحقيق نتائج بصرية مذهلة. فهل مساواة الفرص بهذه الطريقة يمكن أن تربط بأي شكلٍ من الأشكال بـ"العدالة" التي يلمح ChatGPT بأنه ساعد في تحقيقها؟
أسئلة أخرى تتنامى إلى أذهاننا حينما نتأمل في هذا "الترند"، تتعلق بقيمة الفنِّ ومعناه ومصداقيته. الفنُّ الذي كان أداة الإنسا�� في التعبير عن مشاعره وأفكاره وماضيه ومستقبله، صار يمكن توليده بسهولة عبر نماذج ذكاء الاصنطاعي تتقدم سريعًا وقد لا نستطيع في المستقبل القريب أن نفرّق بين ما تنتجه وبين الفنِّ الإنساني الأصيل. كيف سيكون مستقبل الفنِّ إذن، وإلى أين يمكن أن يمتد تأثير الذكاء الصناعي علينا كأفراد ومجتمعات؟
لقد كان مؤسس استديو غيبلي هاياو ميازاكي شديد الوضوح في رفضه لتقنيات الذكاء الصناعي. حيث أنه في العام 2016م حينما عرضت عليه نسخة من فيلم قصير تمت صناعته بمساعدة الذكاء الصناعي علّق قائلًا: "لا أستطيع مشاهدة هذا النوع من الأشياء أو أن استمتع بها. من يصنع هذه الأشياء ليس لديه أدنى فكرة عن معنى الألم الذي ينتابني. أشعر بالاشمئزاز التام. إذا كنتم ترغبون حقًا في صنع أشياء مختلفة، فامضوا قدمًا وافعلوا ذلك، لكنني لن أرغب أبدًا في دمج هذه التقينات في أعمالي بأي شكل من الأشكال. أشعر بقوة أن هذا الفعل هو إهانة لجوهر الحياة".