@imsalemshami أفضل تجربه يكون بينكم اجتماع اسبوعي لو نصف ساعة فيه الن��اشات والنتائج والملاحظات والخ ،، الواتس أو الإيميل يكون فيه الاتفاقيات والملفات فقط
كذا تنظم شغلك أكثر بعيداً عن تشتت المحادثات
لو حسيت يوم إنك محتاج خطوط
جديدة لتصاميمك وكل مرة تقضي وقت طويل تبحث وما تلقى الخطوط اللي تحتاجها 😓
اليوم عندي لك الحل
جهزت لكم ملف يحتوي على أكثر من 3000 خط للاستخدام في تصاميمك 😍
وعشان تحصل على الخطوط
اكتب أي شيء في التعليقات
🔁 وسوي ريتويت
📩 وراح يوصلك الملف على الخاص
لماذا لا تبدأ أعمالنا مع الشروق، لنعمل مثلًا 6-2 بدلًا من 9-5؟
- صلاة فجر أسهل.
- أجواء أفضل؛ إذ 6-9 الصباح أقل حرارة من 2-5 العصر.
- علميًا: نوم الليل أجود، وتقطّع النوم (للاستيقاظ للصلاة مثلًا) أضرّ لجودة النوم، وساعات النهار هي الأعلى بالكفاءة والإنتاجية.
هل نعمل 9-5 ببساطة لأن الغرب اختار ذلك ونقلناه؟
«الغرب» أبعد من خط الاستواء وأكثر شمالًا، وهذا يعني:
- أجواءه أبرد، وبالذات أول ساعات النهار، بينما أجواءنا أحرّ.
- اختلاف ساعات النهار والليل خلال السنة أحدّ. فمثلًا في لندن ونيويورك، يختلف وقت الشروق في ذروة الشتاء 3-4 ساعات عنه في ذروة الصيف. بالتالي تشرق الشمس ببعض الأيام عند 7-8 صباحًا. في السعودية، ذلك الفرق بين الذروتين حوالي ساعة ونصف فقط.
- أوّل التزاماته في اليوم هو العمل/الدراسة، دون التزام بصلاة مقيّدة الوقت.
الغرب أبرد، وشروق شمسه تتأخر، ولا يصلي، فلم لا بد وأن نحاكيه؟
لقرون، أو حتى لآلاف السنين، كان كل شعب يستيقظ وينام وفقًا لمواعيد شروق وغروب الشمس عنده. لماذا الآن نحاكي بعضنا؟ ولن يفيد ذلك بتزامن ساعات ال��مل بيننا؛ بسبب اختلاف مناطقنا الزمنية.
ولن يعني التحوّل لـ6-2 الحاجة لـ«النوم مبكرًا»، لأن «التبكير» بالنوم لا مرجع له غير الساعة المطلوبة للاستيقاظ نفسها. فاليوم نعتبر النوم 4 فجرًا متأخر لأن العمل يبدأ 9 صباحًا وليس لأن 4 ليلًا نفسها متأخرة. ولو كنا نعمل 12 بدل 9، وبذلك تأخرت «الساعة المتأخرة» واقترح أحدهم العودة لـ9 هل سنمتعض لأننا سنحتاج للنوم مبكرًا؟
السعودية ثالث أقل دولة بالعالم بمعدلات النوم (6 ساعات و24 دقيقة) بعد اليابان وكوريا الجنوبية. وفي دراسة سعودية، 78% من السعوديين يعانون من جودة نوم متدنية.
الصلاة والصحة والأجواء ربما تستحق إعادة التفكير بهذا النظام، وإثارة التساؤل: هل وضع الله الوقت بين العشاء والفجر حوالي 8 ساعات، في غالب السنة وأماكن الأرض -وبالذات بأمكان المسلمين الأقرب لخط الاستواء-، صدفةً؟