@ra5nya5 سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
@ShifaaliAl82923 ١_الذي خذله هم شيعته والدليل أنهم لوكانوا غير شيعته لما صدقهم الحسين ووثق بهم بعد أن بايعوه ووعدوه بالنصره ثم تفأجأ بخذلانهم له
فهل الحسين لايميز بين شيعته من غيرهم
ولما صدقهم مسلم بن عقيل وأرسل إلى الحسين أن يقدم إليهم
@hashemuf1 ٢_قولك لو علم الحسين هو ما اراد تحقيقه لما رأى خذلان الشيعة له ونقضهم لبيعته وخروجهم لقتاله
لكن القوم أبوا إلى أن ينزل إلى حكم ابن زياد فأبى فكان ماقدره الله تعالى
رضي الله عن الحسين الشهيد السعيد
بلغه الله مراتب الشهداء
@hashemuf1 الحسين رضي الله عنه لما رأى غدر أهل الكوفة ونقضهم بيعته وخرجوهم لقتاله
خير عمر بن سعد بثلاثة أمور ومنها
أن يذهب إلى يزيد فيضع يده في يده
فأبى عبيدالله بن زياد إلا أن ينزل على حكمه
وحكم ابن زياد هو ماحكم به على عقيل بأن قتله وصلبه
فأبى الحسين وقاتل مضطرا
@ShifaaliAl82923 قال ابن كثير -رحمه الله- في يزيد: "وأكرم آل بيت الحسين، وردَّ عليهم جميع ما فُقد لهم وأضعفه، وردهم إلى المدينة في محامل وأبهة عظيمة، وقد ناح أهله على الحسين" (البداية والنهاية).
@ShifaaliAl82923 5-وعند مغادرتهم دمشق كرّر يزيد الاعتذار مِن علي بن الحسين، وقال: "لعن الله ابن مرجانة، أما والله لو أني صاحبه ما سألني خصلة أبدًا إلا أعطيتها إياه، ولدفعت عنه الحتف بكل ما استطعت، ولو بهلاك بعض ولدي، ولكن الله قضى ما رأيت، كاتبني بكل حاجة تكون لك" (تاريخ الرسل والملوك للطبري).
@ShifaaliAl82923 4وقبْل أن يغادروا، قال يزيد لعلي بن الحسين: "إن أحببتَ أن تقيم عندنا، فنصل رحمك، ونعرف لك حقك فعلت"، ولكن علي بن الحسين اختار الرجوع إلى المدينة، وأكرم يزيد أبناء الحسين وخيّرهم بيْن المقام عنده والذهاب إلى المدينة فاختاروا الرجوع إلى المدينة (تاريخ الرسل والملوك للطبري، و