اللذة تكمن في العزلة مع:
- حفظ كتاب الله تعالى .
- فهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم .
- قراءة وتلخيص وفهم الكتب العلمية .
- في البحث والنقيب والتأليف .
وأعظم اللذات يكمن في ركعتين تركعهما آخر الليل وتدعو فيها ربك بقلب خاشع منيب .
@najwaotb2 (٥)
وحبذا لو تتغير هالثقافة؛ لأن البشر يجوز عليهم الخطأ، ولن يتعلموا قبل الوقوع في الغلط، إذ الوقوع في الغلط هو أحد مصادر التعلم، ومن ثمّ التميّز.
فهو ماصار مميزاً إلا بعد الوقوع في اخطاء كثيرة تعلم منها، والإنسان الواعي يُدرك هذه الأمور.
@najwaotb2 (٤)
لماذا صار الأصل في المميز عدم الخطأ ومطالب بالمثالية وهو لم يطلبها أصلا ؟
لاعتيادهم على تميّزه المستمر
فصار الشي المناقض للأمر المعتاد لافت للنظر محط تركيز.
أخي: إن استطعت أن تكون مجهولاً، مستورًا، تمرض فلا تُعاد، وتزور ولا تُزار، وترى ولا تُرى، تقول لله وتعمل لله، تفعل البر وتنسبه لغيرك، وتأمر بالعُرف وتُنصِف من نفسك = فافعل، والسلام !
أبو تراب الحزمي
حُصول المودة من وجود رحمة في القلب، فمن كان بك رحيمًا اتصلت به مودتك تبعًا، وأكثر الناس يظن أنَّ المودة تكون بعد زمن من المعرفة، وهذا مُخالف للحال، فإنك تصدفُ من لا تعرفه فترى منه بِرًّا أو عطفًا وإشفاقًا فتودُّه وقتئذ على قدر ما رأيت، فكُل قلب شفيفٍ لا محالة مُستدعٍ قلب غيره ..
من المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها !!
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🥺❤️
"الإنسان الشّكور يعلم يقينًا أنّ ما يناله أو يُؤتاه إنما هو محضُ نعمة من الله ابتداءً.
استحضاره لهذا المعنى يجعله لاهجًا بالحمد والثّناء على الدّوام؛ إذ بالشكر تُقيّد النّعم وتستقرّ= فيُوفّق لحسن التصرّف فيها، ويُخلص الوفاء لمن كان سببًا في وصولها إليه بمشيئته جلّ جلاله."
في رسائل الأعياد على الجوال:
قبول رسائل العيد الجماعية أولى من رفضها أو التذمر منها.
"خذ العفو" واقبل ما يصلك من الناس، سواء أكانت رسائل جماعية أم خاصة موجهة لك، فلكل زمان ما يناسبه.
الشخص العادي اليوم يحمل في جواله ما لا يقل عن 500 رقم! وليس من السهل أن يعايدهم جميعًا برسائل خاصة.
يُستحسن نعم تخصيص الأرحام وأصحاب الفضل برسائل موجهة لهم، لكن تظل الرسائل الجماعية لغيرهم خيرًا من عدم الإرسال.
تكفي فكرة "الوصل في الله" حسنة من حسنات العيد، بأي شكل مقبول كانت.
إن قدرت على مراسلة الجميع برسائل خاصة فافعل، وإلا فالجماعية وسيلة حسنة لا تُترك.
أخيرًا:
تأكد أخي أن الذي اختارك في قائمة الرسائل الجماعية، إنما فعل ذلك لأهميتك عنده، لم يعد -تقنيًا- في التطبيقات خيار "تحديد الكل" في الإرسال، مما يعني أن تعبئة قائمة الإرسال في "واتساب" أو غيره تتم بجهد واختيار ذاتي مخصص من المرسل لك ولمن ضمك معهم، وما اختار اسمك إلا ليصلك وده.
فخذ العفو، واقبل من الناس ما يأتيك من خير.
اللهم عليك بقرني الشيطان
( الصهاينة وإيران )
ومن شايعهم وناصرهم
اللهم شتت شملهم
واجعل بأسهم بينهم
وفرق جمعهم وألق الرعب في قلوبهم
واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم يا قوي يا عزيز
اللهم انصر جنودنا وتقبل شهداءنا
واحفظنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه
أخبرني أحد أقارب الشيخ د. سعيد بن وهف القحطاني -رحمه الله- أنه حج معه مرارًا، فكان يسمعه يوم عرفة يدعو بأدعية كتابه "الدعاء من الكتاب والسنة" عن ظهر قلب، وبالترتيب ذاته!
وكذلك كان يفعل في إمامته للناس بتراويح رمضان وقيامه، غير أنه كان ينوع بينها خشية الإطالة.
وذكر أن الشيخ كان يحفظ أدعية كتابيه "الدعاء" و"حصن المسلم" ولا يكاد يفوته منها شيء في المناسبات.
ولذا بارك الله له في علمه وكتبه، لمَّا عمل بما علم.
الجمُّ الغفير والصلاة المسلوقة:
يتفاوت الأئمة تفاوتًا هائلا في قدر التراويح في رمضان، ويتكاثر الناس في أكثر الأمصار والأعصار عند من يخفف الصلاة، ومَن يبالغ في التخفيف:
ذكر السخاوي في الضوء اللامع عن أحد الأئمة بأنه كان يصلى بالناس صلاة التراويح فى رمضان، ويصلى خلفه الجمع الكثير والجم الغفير لكثرة تخفيفه، ويلقبون صلاته بالمسلوقة!
وبالمقابل من أعجب ما مرَّ بي من الإطالة في صلاة التراويح ما ذكره ابن العديم عن أحد الصالحين من الأئمة في زمانه بأنه: (كان كثير التلاوة للقرآن، طويل القنوت، كان يصلي التراويح كل ليلة بعشرة أجزاء من القرآن، فاذا كان النصف من رمضان صلى كل ليلة بنصف الختمة، وكان ينصرف من صلاة التراويح وقد صعد المسحرون المنارات).