غمضوا عيونكم شوي .. عندي قصة قصيرة .. وخذوني على قد عقلي 😊
—-
1980م - 2000 م = المشروع كان دعم التطرف السني رغم تحذير السعودية لهم من بن لادن وغيره وكانوا يردوا عادي هذولا معارضين فقط ما منهم ضرر😅
2000م - 2016 = المشروع هو دعم التطرف الشيعي والتوازن في المنطقة عبر الاخوان والادوات
—
2016- إلى الان = المشروع هو دعم الوسطية وكلنا حلوين ووو
—-
جاء ابو سلمان الله يحفظه وقال بلا خرابيطكم و مشاريعكم الغبية والتخريبية ..لدينا مشروع يُنفذ بأمر المنطقة وميزة المشروع ان الفوز للجميع لا بأمر المخابرات والمختبرات الغربية والصهيونية والماسونية و الجن ..
اللي يبغى الله يحيه واللي ما يبغى لا يحاول يمارس الفهلوة واللي يظن انه كفو تعال واجه .. لذلك الاشياء الصغيرة أمورها محلوله لا تكدروا بخاطركم وسلامتكم
❤️❤️
سبحان الله..
الذين وقفوا مع إسرائيل ضد الهجوم الإيراني هم الذين كانوا ضد السعودية!..
والذين نسقوا مع إيران لإعداد وإخراج سيناريو هذا الهجوم
هُم الذين كانوا مُطلعين على سيناريو الإرهاب ضد المملكة..
هوجمت إسرائيل بعدد 330 مسيرة وصاروخ مُتفق مع إيران على تفاصيلها،فاستنفرت وتصدت لها قارتي أمريكا الشمالية وأوروبا، وحلف الناتو والإتحاد الأوروبي..
وقبل ذلك وفي نفس المنطقة ألتي تغطيها سواتل الأصدقاء على مدار الساعة، حوربت السعودية بعدد: 471 صاروخاً بالستي.، 944 طائرة مسيرة.، 108 زورقاً مفخخ. و 272 لغماً بحري. أفشلتها وأسقطتها المملكة، ومعها سقطت الأقنعة وأنكشفت المواقف المتخاذلة!..
هنا الرياض ألتي لا تنام.. والعاصمة ألتي لها ألف حكاية وحكاية. راهنوا على تراجعها أو إستسلامها فكانت العقبى لها ولحلفاءها.. وحين أستهدفتها المنظمات الأرهابية من كل إتجاه، تنكر لها أهم الشركاء، وعطلوا معها التعاون الدفاعي المشترك.!. وعندما قدمت لهم الرياض أدق الإستخبارات مسبقاً التي أنقذت حياة الآف من مواطنيهم، حجبوا عنها المعلومات والأسلحة في حربها ضد إرهاب المسيرات والصواريخ، وسحبوا بعض المنظومات الدفاعية.!.
هل أتاك أخي، أن الرياض حاربت معهم بكل مصداقية جميع المنظمات الإرهابية من منطلق مبدئي، لكنهم دعموا الإرهابيين علانيةً ضدها!، ووظفوا المبعوثين ومنظمات حقوق الإنسان لإتهامها بما لم تفعل.!. وعرقلوا تحرير الحديدة ومنعوا إستقلال صنعاء.!. وأن النوايا أنكشفت. والمواقف سيحفظها التاريخ.. والأجيال ستقرأ العبر والدروس..
الأصدقاء بالغرب الذين رصدوا وتابعوا ثم أسقطوا وأحبطوا صواريخ #إيران ومسيراتها قبل أن تصل لإسرائيل، هُم أنفسهم الذين تنكروا للسعودية ولم يقفوا معها بمصداقية وشرف لمواجهة ذات الصواريخ والمسيرات الإرهابية وضد نفس من يقفون خلفها.. فواجهتها السعودية بشجاعة ومسؤولية لوحدها ومعها حلفاءها، وأسقطت جميع الصواريخ وأغلب المسيرات، ودمرت جميع الزوارق المفخخة عدا أحدها كما أتذكر. ونزعت أو فجرت جميع الألغام البحرية المعادية.
وحينها جدد الشعب السعودي موقفه كعادته، والتحم بصلابة خلف الملك وولي العهد والحكومة، صفاً واحداً لم يستطع أي مرجف أو عدو إختراقه.. وتمكنت وزارة الدفاع من تعويض ما تحتاجه من الأسلحة والذخائر، ووسائل الدفاعات، بشكل منقطع النظير في سرعته وكفاءته.
كانت #السعودية تواجه مئات الصواريخ والطائرات المفخخة، فلم تغلق أجواءها السماوية لدقيقة واحدة. ولم تغلق مطاراتها المحلية ليوم واحد. ولم تتوقف مشاريعها التنموية للحظة. ولم تفرض التعمية الليلية على أي قرية أو مدينة. وكانت الشوارع السعودية تموج بعالمها الإنساني وفي حالتها الطبيعية ليلاً ونهارا. وملايين الحجاج والمعتمرين والمقيمين لا يعلمون أن البلاد تخوض عدة حروب لمواجهة الإرهاب. وكان مسؤولي العالم يتوافدون مابين العلا والرياض وجدة لمقابلة سمو ولي العهد طالبين شرف المشاركة في مشاريع #رؤية_2030 للبناء والتنمية والحضارة الحديثة.
وماذا بعد؟!... كله تمام.. الأمور طيبة.. عال العال.. المملكة تحلق اليوم بعون من الله على مسافة عالية وارتفاع شاهق تفصلهما عن أوضاع من نَصَّبُوا أنفسهم أعداء لها، ولم تنفعهم مواقف من تآمروا معهم ضد السعودية أو تخاذلوا. لكن كيف أجبرت الرياض الجميع، من بكين إلى واشنطن وما بينهما، على إحترامها والعودة إليها والتعاون معها والسعي لكسب ودَّها وثقتها وتوثيق الشراكات معها؟. الإجابة قد تكون بسيطة وفي متناول الكثير..
لكن الأصعب هو تفسير وتفكيك وفهم كيف وضعت الرياض، أو كيف أصبح جميع من حاولوا إيذاءها وعملوا لزعزعة إستقرارها والتأثير على مواقفها، في مواجهة بعضهم البعض!. وكيف أصبحت #الرياض هي من يقدم لهؤلاء المتناقضين النصح والمشورة، بل أنهم يطلبون منها بذل مساعيها وتفعيل تأثيرها للتهدئة فيما بينهم من شجر ومواجهات وخلافات!.
حقيقةً لا أعلم كيف، وقد أفهم لاحقاً. فعلاً سبحان الله..
اللهم احفظ المملكة، وأدم عز قادتها ووفاء شعبها. واحفظ جميع دول وشعوب المنطقة. حقاً نشكر الله تعالى الذي وفق وسدد وأعان، سمو ولي العهد #الأمير_محمد_بن_سلمان . الذي يحمل هم نهضة المنطقة واستقرار العالم..