في عام 1998، زرت ماليزيا سائحًا، وهناك شاهدت ملامح المستقبل قبل أن نعرفها في منطقتنا. رأيت الهواتف المحمولة تعرض الصور ومقاطع الفيديو، وشاهدت أجهزة الباركود في جميع المجمعات التجارية تُنجز عمليات البيع بسرعة ودقة أبهرتني. حينها كنت أتساءل: هل سنرى هذا التطور في المملكة يومًا ما؟
وفي عام 2007، أثناء مرافقتي لمريض –اخي دباس- رحمه الله – إلى مدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، شاهدت جانبًا من التطور في الخدمات الصحية داخل أحد أعرق المستشفيات، وكنت أظن أن الوصول إلى هذا المستوى يحتاج إلى عقود طويلة.
واليوم، أقف بكل فخر أمام ما تعيشه المملكة العربية السعودية من نهضة استثنائية. فمع كل مشروع جديد، وكل خدمة ذكية، وكل إنجاز تقني، تثبت بلادنا أنها لا تواكب المستقبل فحسب، بل تصنعه.
ما شاهدته مؤخرًا من خدمات نوعية تقدمها وزارة الصحة باحترافية عالية، يؤكد أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في التحول الرقمي وجودة الخدمات، وأن ما كان يومًا حلمًا بعيدًا أصبح اليوم واقعًا نعيشه بكل فخر واعتزاز.
الحمد لله على ما أنعم به على وطننا من أمنٍ ورخاء وتقدم، والشكر لله أولًا، ثم لقيادتنا الرشيدة – حفظها الله – التي جعلت من رؤية المملكة واقعًا ملموسًا، ورسخت مكانة وطننا بين الدول الأكثر تطورًا وابتكارًا.
#عزُّنا_بطبعنا… وفخرُنا بوطنٍ لا يعرف المستحيل.
#بكل_فخر_انا_سعودي
#اليوم_الوطني_عزنا_بطبعنا_96