سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
لا وجود لمسمى "آل البيت" في الإسلام؛ هذا المصطلح لا يصح لغة ولا وجود له شرعا.
أهل البيت هن أمهات المؤمنين حصرا بنص القرآن، ووفقا للغة العرب وأعرافهم.
ليس لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم فضل بالنسب، فمن بلغ منهم فضلا فإنما بلغه بعمله، والميزان في الإسلام هو العمل والتقوى.
قال تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم}
{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فاطمة بنت محمد، اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا»
بنو هاشم مثل علي، والعباس، وعقيل، وجعفر، وحمزة رضي الله عنهم، صحابة من جملة الصحابة، لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا.
وأبناؤهم: من كان صحابيا عد صحابيا، ومن كان تابعيا عد تابعيا.
مثلهم في ذلك مثل طلحة، وسعد، والزبير، ومعاوية، وخالد، وعكرمة، وأبي سفيان، وسائر الصحابة، وأبنائهم.
لكل ما كسب وعليه ما اكتسب.
{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}، لا تقديم ولا تأخير بالنسب والقرابة والدم.
إنما تقدم أبو بكر، وعمر، وعثمان على جميع الصحابة بخيريتهم الدينية، وفضلهم العملي، وتفوقهم العلمي، الذي قرّبهم من رسول الله ورفع مقامهم في قلبه، وأعلى مكانتهم عند الصحابة، فلم يفضلوا عليهم أحدا في التقديم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما تتفاضلون بالدين»
وقال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}
النبوة وحي خاص برسالة مخصوصة من الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وحده، بمهمة إبلاغ رسالة الإسلام للناس كافة.
قال تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
هذه هي وظيفته رسول من الله إلى الناس كافة، يبشرهم بما يدخلهم الجنة، وينذرهم مما يدخلهم النار.
لا سلطان دنيوي، ولا امتياز مالي، ولا فضل سلالي، ولا اصطفاء أسري.
والنبوة لا تورث، ولا تتناقل بالجينات، وكذلك الفضل لا يبلغه الإنسان إلا بسعيه فيما هو بمقدوره واستطاعته.
والنسب ليس من سعي الإنسان ولا استطاعته، فلا يكرم به ولا يحاسب عليه.
ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
وهذا رد على من يسمون أنفسهم "أهل السنة" ممن صدعوا رؤوسنا بقولهم: "نحن نحب آل البيت، ولهم عندنا مكانة خاصة"،
بينما لا وجود لما تصفه ألسنتهم بـ"آل البيت" حتى يكون لهم مكانة خاصة.
ولا الله أمر بذلك، ولا نبيه أوصى به، ولا مصلحة دينية أو دنيوية في هذا التمييز العنصري.
إنما هي عنصرية دخيلة من الموروث اليهودي والفارسي القائل بالنسل المقدس والخيرية السلالية،
بينما لا خيرية في الإسلام إلا للأمة جمعاء ما أقامت الدين، وأمرت بالمعروف، ونهت عن المنكر،
ويفضل المؤمنون بعضهم على بعض كل على قدر إيمانه وعمله وتقواه.
{السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه}
{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}
{الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب}
{الذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا}
{وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون}
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}
فأين ميزان النسب، وأين فضل القرابة، وأين معيار الدم؟
لا وجود لذلك أبدا.
وكل قول بأن النسب ميزان للمحبة والتفضيل ومعيار للتقديم والتأخير في الإسلام فهو قول باطل يخالف صريح الميزان العدل:
إيمان، وعمل، وتقوى.
فمن أين جاءوا بهذا التمييز والعنصرية والفرز السلالي والتفضيل الجيني؟ هل معهم من الله أو رسوله بهذا هدى أو كتاب مبين؟ وهل في ذلك خير لدينهم ودنياهم وعاقبة أمرهم؟
أم هي الكسروية والغنوصية والهوى والعصبية والتشيع السبئي والتقديس السلالي والانحياز الأعمى؟
عنوان السعادة والفلاح، والتوفيق والقبول في آية وحديث:
-قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُحْسِنُونَ﴾.
-"وسئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق". أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" بسند حسن.
١-(تقوى الله): امتثال الأمر والنهي .
٢-(الإحسان للناس): بجميع أنواع الإحسان الفعلي والقولي.
فإذا رأيت ممتثلا غير موفق، فاعلم أنه غير محسن.
وإذا رأيت محسناً غير موفق، فاعلم أنه مضيع للفرائض.
فالسعداء الموفقون هم المتقون المحسنون.
قال #ابن_القيم: فاز المتقون المحسنون بنعيم الدنيا والآخرة، وحصلوا الحياة الطيبة في الدارين.
🚨🚨🚨اعرف ايران ومشروعها وحلفائها كمن لم يعرفها احد من قبل....#الدكتور_نبيل-العتوم الخبير في الشؤون الايرانية من الأردن العزيز ومن خلال خبرته من الداخل الايراني كجزء من دراسته واقامته وابحاثه ومؤلفاته ... هو فصل في 20 دقيقة حقائق 99% من الناس المغيبة عقولهم لا يعرفوها عن ايران الصفوية المجوسية ومشروعها ...
تصوروا 87 % من الصواريخ تم ضربها على دول الخليج التي حاولت تجنيب ايران الحرب بينما 13% على اسرائيل.
بعد ان تستمع للمقابلة بالكامل وبعد ان ترى حقيقة الفلسطينيين في دجلية قضيتهم الفاشلة التي دمرت المنطقة لثمانين عاما - فان كنت لازلت لم تقتنع بخطر ايران والخطأ التأريخي بتبني القضية الفلسطينية فتفضل اخرج من حسابي لأني سأعتبرك من الان جزءا من مشروع ايران من فسطاط نفاق لا ايمان فيه.
ملاحظة: أرجو تأكيد حسابه الشخصي في X ان كان لديه حساب فعال كي نتابعه
#مجتهد_العراق
المسلم الذي يتشدق بمقولة: نحن 'أهل السنة والجماعة' على نهج السلف الصالح في حب 'آل البيت'؛ هل يدرك أن هذا المصطلح لم يكن له وجود لدى الصحابة والتابعين (السلف الصالح)؟
وأن 'آل البيت' هو قالب وثني سياسي صاغه العباسيون والعلويون كإطار ديني يمنح سلالاتهم تميزاً قدسياً، ويضفي الشرعية على حركتهم السياسية، متأثرين في ذلك بجذور ثقافية أعجمية فارسية تقدس السلالة والحق الإلهي في الحكم.
وأن 'آل البيت' في الأساس لا وجود له في القرآن ولا السنة ولا لغة العرب ولا عُرفهم.
وأن 'آل البيت' غير 'أهل البيت'؛ الذين هم فقط نساء النبي كما جاء في القرآن والسنة وتعامل معهم الصحابة والتابعون.
وأنه لا تمييز سلالي لقرابة النبي، ولا قدسية لأحد من الصحابة؛ إنما هي محبة وتقدير واقتداء، واتباع بإحسان للدين الذي نقلوه عن النبي ﷺ."
وإن التقديس والتمييز السلالي ليس من دين العدل والحق والمساواة، إنما هو كهنوتية عنصرية تفضل العنصر على العمل؛ ليست من نهج الإسلام، بل من نهج إبليس الذي استعلى بفضل عنصره على فضل الإيمان والعمل.!
مصطلح 'آل البيت' لا أصل له في القرآن ولا السنة ولا لغة العرب، ولا هو معروف عند الناس؛ إنما هو مصطلح مستمد من الثقافة الفارسية التي تقدس سلالة ''بيت النار'' الساسانية. وقد استغله العلويون والعباسيون لإضفاء قداسة على سلالاتهم، ولهذا السبب نشطت دعوتهم في بلاد فارس.!
من هنا مرت عصابات الأسد العلوية وحزب الات اللبناني والحشد الشيعي العراقي والحرس الثوري الإيراني وزينبيون وفاطـميون والباسيج والباشمركة
هذا ما فعلوه بسوريا ...
عندما دخلت إسرائيل لبنان في عام 1982
استقبلها الشيعة بالزغاريد والأرز
والهدف كان قتال الفصائل الفلسطينية
ولما تقول للفلسطيني أنت عايش في وهم أنهم ينصرون قضيتك يبدأ بالسب والشتم
متى يصحى القوم؟