دامني في ذراك أعيش عيشة كريمة
و الكرم و الرجولة عادةٍ للسنافي
ماخذه من طبوعك قوّ باس و عزيمة
و الهدوء و الرزانة و الثقل و التكافي
خلنا نقلب الأمثال لو هي حكيمة
ودّي أوضح الصورة بـ بعض القوافي
خلف كل الرجال نشوف مرأه عظيمة
بس أنا أحس بالعظمة لأنك خلافي
❣️Baba❣️
أقداري بيدك،
ولست أخشى على هذه الروح شيئًا،
لطالما أحاطتني رعايتك،
وكم استشعرت معيتك في أيامي
أنا العبد اللحوح على بابك،
أقف، وحاشا لك أن أعود خائبًا
هب لي بهجة الوصول إلى ما أرجو وأريد،
واجعل هذا القلب دائمًا هانئًا وسعيدًا
من أكثر ما يدهشني في مسألة عطاء الله، أن الله لا يعطي المرء بقدر ما دعى وسأل، بل يُعطيه فوق ما دعى و رجى و أمّل، أنا من الذين يؤمنون بأن عطاء الله مدهش للغاية! ولو تعسّرت، ولو ضاقت ولو اشتدّت .. لا بد أن يجعل الله لك مخرجًا، ولن يُخطئك عطاء الله المدهش!
المواقف ، والتفاصيل ، والشرح الوجيز
تثبت ان الوضع مافيه هدنه وآتفاق
واصلو يا ذخر سلمان ابن عبدالعزيز
وآضربوهم فاليمن واضربوهم فالعراق
الله اللي عزنا ، يوم مافيهم عزيز
والله اللي ذلهم بالخيانه والنفاق
العاقل يدرك بأن المواقف والأحداث
مهما كانت ثقيلة ستمُرّ على كل حال
مثلما مرّت سابقًا وأن التغيُّر المستمر
هو السِمَة الثابتة للحياة لأجل ذلك
يأخذ الأمور ببساطة ويتعامل معها بمرونة
ولا يُحمّلها ما لا تطيق من الضِيق والقلق
وكلما هوّنها تهُون وتتيسّر عليه .