"يا الله.. أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مُرتبة، وخططي واضحة، و��ديَّ طاقة جديدة لمواصل�� السعي. أتمنى أن تُعمِّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلي، وأن تمتلئ حياتي بالسعادة والفرح،وأن نخرج منه بنفوس راضية مطمئنة، وقلوب مجبورة."
قبل قليل أوقدت الأم ناراً في خيمتها البالية لتدفئ أطف��لها الذين قرصهم البرد وجمد عروقهم، فنشب حريق أشعل الخيمة فارتقت الأم وطفلتها على الفور وأصيب البقية !!
في قلوبنا قهر لو نزل على جبل لتصدع، ولا نقول ��لا ما يرضي ربنا، فاللهم كن مع أهل غزة وفرج كربهم، فقد أُوذوا في سبيلك !!
في الحديث: إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عسّله.
قيل: وما عسله؟
قال: يفتح الله له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه.
رحم الله د. علي الصنعاني، أفنى عمره في خدمة القرآن، فنَ��ِمَ بالختام الحسن في روضة قرآنية بمأرب، عقب تلاوة تلميذه لقولهﷻ: ﴿إنّ للمتقين عند ربهم جنات النعيم﴾.🌿
اللهُمَّ يا مَن أنزلتَ الدفء على حُذيفة بن اليمان يوم الأحزاب أنزل الدفء والرحمة على اخواننا في غزَّة، واجعل البرد أمنًا وسلامًا عليهم والطف بهم واحفظهم واسقهم الغيث واجعله حواليهم لا عليهم.
دائماً تعامل مع الحياة بمواقفها أنها قد لا تتكرر، لنفوز فيها بالذكرى الطيبة، أحسِن لكل من تقابل قد يكون هذا هو الموقف الوحيد الذي يجمعكم، فكم جمعتنا الأيام بموقف واحد بذكرى طيبة جعلتنا نخصهم بالدعاء، وكم من موقف كان هو الأخير الذي بعده أقفلنا باب التواصل، الحياة مواقف،اختر موقفك.
يا ربّ سلم سلم، يا ربّ بردًا وسلامًا على غزَّة وأهلها ..
اللّٰهُمَّ إ�� الأرض أرضك والملك ملكك، وماشاء اللّٰه كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غير أن عافيتك أوسع لإخواننا
اللهم ارفع عن أهل السودان البلاء والجوع والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أطعم جائعهم، وآمن خائفهم، واشفِ مريضهم، وارحم ضعفهم، اللهم كن لاخواننا عونًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، إنك على كل شيءٍ قدير.
لم أكن أعلم أن الأمومة انشغال لذيذ، حتى أصبح شرب القهوة على عجل، وفي كل مرّة أتفقدهم وهم في نومهم أنظر لهم بحبّ واطمئن وتكون الغفوة بعدها كأنني على غيمة، شعور عظيم سبحان من صب هذا الحب والحنان في ��لب الأُم، نستودع الله هذا الحب حتى نرى حسن منبته، وثمار صلاحه، وراحة صحبته.
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
"مخيفة فكرة انقلاب الوِد؛ أن يتحوّل الدفء إلى برودةٍ صامتة، وأن ترى المودّة تتها��ى أمامك كظلٍ يتلاشى شيئًا فشيئًا. وربما يكون هذا أبشع إحساس يمرّ به الإنسان، حين يجد نفسه غريبًا في حضرة من ��ان يومًا أقرب الناس"..