متىٰ يأمن الإنسان!
يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه.
يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها.
يخاف أن يمرَّ العمر،
ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه.
هو خائف..
دائمًا خائف،
لا لشيء إلا لكونه إنسانًا..
يا ربّ،
آمِن روعاتي.
قد يخيبُ أملُه- خلال أيام الأسبوع- ويزحف إليه الوهنُ وتجتمع عليه الهموم، فيجلس بعد العصر يوم الجمعة مخبتا منيبا، يطلب من الله العون والمدد، والهدى والسداد، واليقين والعافية، ويسأله من خير الدنيا والآخرة؛ فيطمئن قلبه وتهدأ نفسه، ويستعيد قوته ويكمل المسير.
من ضمن الحاجات إللى عاوزه اعرفها أوى أوى الجانب إللي بيشع سعاده مني وباين على ملامحى أنى مبسوطه بجد مش بمثل دا يارب يا كريم اشوف الجانب دا مني عاجل غير آجل.
بقيت مقتنه %100 اننا مش بنوصل للحاجه الصح و المكتوبه لينا غير لما نعدي ع point معينه كده بنسلم روحنا لربنا فيها و بنرضي بإختياره بعدها كل الابواب بتتفتحلنا و بنحس انه الحمدالله يارب انا مريت بكل الصعب عشان احس بقيمه ال انا فيه دلوقتي دا بالحلاوه دي،يارب دايما اخترلنا ولا تخيرنا
"يُطف��ُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
«وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك»
الأيام التي يشتد فيها حزني وضيق صدري أميل للصمت بشكل غريب، مهما كثر السؤال عن حالي والإلحاح على التحدث بما يدور قي قلبي لا أستطيع البوح والتعبير سوى"بالحمدلله" رغم أن ملامحي تنطق بال��عب وعيني لا تزال دامعة
لا يأتي ببالي هذه الأيام غير آيته الكريمة ويضيق صدري ولا ينطلق لساني.
كل مرة ببقى على حافة الانهيار ربنا بيلهمني بلحظة بسيطة خالص بقول فيها لنفسي اهدي هنرجع كويسين، احنا شوفنا اسوء وأصعب من كدا وثواني وبهدى فعلا الحمدلله.
إدعولي ربنا يرأف بي وبحالي ويهديلي نفسي.