بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وما تشير إليه من توقعات بالحالة المطرية، وحرصًا من #جامعة_الملك_سعود على سلامة أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات، تقرَّر تعليق الدراسة ليوم غدٍ الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025م.
وسيتم الإعلان لاحقًا عن مواعيد إعادة جدو��ة الاختبارات النهائية المقررة ليوم غدٍ، بإذن الله.
فزَّاعة التحذير من الذكاء الاصطناعي:
كلُّ جيلٍ له (فزّاعتُه)؛ قديمًا كانت المطبعة والراديو والتلفزيون والحاسوب والإنترنت، واليوم جاء دور فزّاعة التحذير من الذكاء الاصطناعي.
أقول هذا بعد الاطلاع على هذا المقطع المنتشر الذي يحذر من الذكاء الاصطناعي: (https://t.co/sauunCx0PX)
فأقول:
هذا مقطع صوتي متداول يُزعَم صاحبه أنه حوار مع «تشات جي بي تي»، يُطرَح سؤالا فقهيا عن اجتما�� عيد الفطر مع عيد الأضحى في يوم واحد، فيجيب "تشات جي بي تي" ، في التسجيل المزعوم، بذكر أقوال العلماء وكأن المسألة ممكنة فعلًا، ثم يختم صاحب المقطع كلامه بالتحذير من (تشات جي بي تي)، وكأننا أمام خطر داهم يهدد الدين والعقل معًا!
أرفق هنا جواب «تشات جي بي تي» الحقيقي على نفس السؤال، وفيه يقرّر بوضوح أن اجتماع العيدين في يوم واحد مستحيل من جهة التقويم الهجري أصلًا، وأن الفقهاء إنما تكلموا عن اجتماع العيد مع الجمعة، لا عن اجتماع عيد الفطر مع عيد الأضحى. وهذا وحده كافٍ لبيان أن المقطع المتداول مبني على مسألة غير متصوَّرة الوقوع، ثم تُنسَب إليها "أقوال علماء" لا أصل لها في هذا الباب.
المشكلة هنا ليست في "ذكاء الآلة"، بل في فئة تخاف من كل أداة جديدة تهدد احتكارها للمعلومة والوجاهة. هذه الفئة اليوم تفزَع من الذكاء الاصطناعي كما فزع أسلافها من المطبعة أول ما ظهرت، بحجة حماية الدين والعلم، فكانت النتيجة إغلاق باب المعرفة المطبوعة لقرون، وتأخُّر العالم الإسلامي عن ركب الحضارة بينما تقدمت أمم أخرى لم تخَف من الورق والحبر.
لو ك��ن الذكاء الاصطناعي (غبيًّا) كما تصفه هذه المقاطع، لما تسابقت الدول العظمى، والجامعات ومراكز الأبحاث، والشركات العالمية إلى إنفاق مليارات الدولارات على تطويره، ولما أصبح جزءًا من سباق استراتيجي عالمي في الاقتصاد والأمن والمعرفة. من الصعب جدًّا تصديق أن كل هؤلاء قد خُدعوا… ولم ينتبه إلا صاحب المقطع!
الذكاء الاصطناعي أداة قوية تحتاج إلى وعي وضوابط وأخلاق، لا إلى تهويل شيطاني ولا إلى تبجيل أعمى. الخطر الحقيقي في ثلاثة:
من يستخدم الأداة بلا مسؤولية،
ومن يحاربها بلا فهم،
ومن يريد أن يبقى وحده "بوابة العلم" في زمن لم يعد فيه أحد قادرًا على إغلاق الأبواب.
و السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو: " هل وجه السائل تشات جي بي تي أن يفترض إمكان حدوث الأمر و يجيب بناء على تلك الفرضية المستحيلة أم أن التسجيل مفبرك؟"
---------------------------------------------------------------
و هذا حواري مع تشات جي بي تي حول المسألة:
سألت تشات جي بي تي:
إذا وافق عيد الفطر عيد الأضجى و حدثا في يوم واحد أيهما نصلي أولا عيد الفطر أم عيد الأضحى؟
فقال:
سؤالك من الأسئلة اللطيفة التي يختبر بها الإنسان فهمه للتقويم الهجري وأحكام العيدين معاً.
باختصار:
لا يمكن – من الناحية الشرعية والفلكية – أن يجتمع عيد الفطر وعيد الأضحى في يوم واحد من سنة هجرية واحدة، ولذلك لا يوجد في كتب الفقه ترتيب: نصلي عيد الفطر أولاً أم عيد الأضحى؛ لأن الصورة نفسها غير واقعة ولا متصوَّرة في الواقع. ولو وقع ذلك فعلاً لكان خبراً عاجلاً يهزّ كل التقاويم ويستدعي «مؤتمراً طارئاً لعلماء الفلك والفقه» في آن واحد.
1. لماذا يستحيل اجتماع العيدين في يوم واحد؟
عيد الفطر
– يكون في اليوم الأول من شهر شوال.
– أي مباشرة بعد انتهاء رمضان (الشهر التاسع من السنة الهجرية).
عيد الأضحى
– يكون في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة.
– وذو الحج�� هو الشهر الثاني عشر من السنة الهجرية.
إذن:
عيد الفطر = 1 شوال (الشهر العاشر).
عيد الأضحى = 10 ذي الحجة (الشهر الثاني عشر).
وبين:
نهاية رمضان وبداية شوال،
ثم ذي القعدة،
ثم ذي الحجة إلى اليوم العاشر منه،
فارقٌ زمني واضح لا يمكن ضغطه في يوم واحد من نفس السنة.
حتى لو افترضنا كل الشهور 29 يوماً، يبقى بين العيدين ما يقارب شهرين ونصف تقريباً، فلا يمكن ��ن يكون اليوم نفسه هو 1 شوال وهو 10 ذي الحجة في الوقت ذاته.
فهو مثل أن تسأل:
"إذا وافق اليوم الأول من شهر يناير اليوم العاشر من شهر مارس، فماذا نفعل؟"
الجواب: هذه مطابقة مستحيلة من حيث التعريف نفسه للتقويم.
2. هل يوجد في الفقه كلام عن "اجتماع عيد مع عبادة أخرى"؟
نعم، ويوجد هنا غالباً منشأ السؤال واللبس:
الفقهاء تكلموا بتفصيل عندما يجتمع عيد الفطر أو الأضحى مع يوم الجمعة في نفس اليوم (أي يكون اليوم عيداً وجمعة في آن واحد).
في هذه الحالة بحثوا مسائل مثل:
هل من صلى صلاة العيد تُجزئه عن صلاة الجمعة؟
وهل تبقى الجمعة واجبة على الجميع أم تسقط عن البعض وتب��ى في حق الإمام ومن شاء الحضور؟
وكيف يكون حال صلاة الظهر حينئذٍ؟
فهذه المسائل لها أدلة وأقوال واجتهادات معروفة عند أهل العلم، لكنّها تتعلق باجتماع العيد مع الجمعة، لا باجتماع عيد الفطر مع عيد الأضحى.
3. لو افترضنا افتراضاً ذهنياً أن العيدين اجتمعا
من باب التمرين الذهني فقط:
لو قال قائل «نفترض افتراضاً محضاً أن الشريعة نصّت أو أن التقويم تغيّر بحيث أصبح اليوم نفسه هو عيد فطر وعيد أضحى»؛ فهذه صورة لا نص فيها، ولا تعرض لها الفقهاء؛ لأنها غير موجودة في الواقع أصلاً.
وبالتالي:
لا يمكن الجزم بقول شرعي: «نصلي الفطر أولاً» أو «نصلي الأضحى أولاً» اعتماداً على نص أو إجماع؛ لأنه لا يوجد أصل للمسألة.
لو فُرضت نظرياً لاجتهد العلماء حينئذٍ، وربما نظروا إلى:
الأسبق سبباً، أو
الأضيق وقتاً، أو
ترتيب السنة في الواقع المعتاد (الفطر ثم الأضحى)،
لكن هذا كله استنباط نظري، لا يُبنى عليه حكم عملي الآن، لأنه لا قضية واقعة أصلاً.
4. الخلاصة
اجتماع عيد الفطر وعيد الأضحى في يوم واحد من سنة هجرية واحدة مستحيل من جهة التقويم الهجري وتعريف كل عيد.
لذلك لا يوجد في الفقه ترتيب "أيّ العيدين يُقدَّم في الصلاة"؛ لأن الحاجة العملية إلى هذا السؤال غير موجودة.
الموضع الذي تكلم فيه الفقهاء عن "اجتماع عيد مع عبادة أخرى في يوم واحد" هو:
اجتماع العيد (فطر أو أضحى) مع يوم الجمعة، لا مع عيد آخر.
فجواب سؤالك بدقة:
لا نصلي لا عيد الفطر قبل عيد الأضحى ولا العكس؛ لأن اجتماع العيدين في يوم واحد لا يقع أصلاً في التقويم الهجري، والسؤال من قبيل الافتراض الذهني لا من قبيل المسائل العملية.
#الذكاء_الاصطناعي #تشات_جي_بي_تي #ChatGPT #مستقبل_المعرفة #ثقافة_التخويف
https://t.co/ocHGwHRWiN
أحسن الله عزاءنا وعزاء الأمة الإسلاميةفي وفاة الشيخ العلامة
معالي الشيخ الدكتور أحمد بن علي سير المباركي عضو هيئة كبار العلماء
اللهم أرحمه وأغفر له وأ��كنه فسيح جناته، وأجزه عنا وعن المسلمين خيرالجزاء على ما قدم لخدمة الإسلام
#وفاة_الشيخ_أحمد_سير_المباركي
وزارة الطاقة تعلن عن برنامج "طاقات واعدة" لتطوير مهار��ت حديثي التخرج من مختلف التخصصات. ينتهي التقديم في ٢٣ أغسطس. الرابط للمزيد من التفاصيل:
https://t.co/PFQ5n7Ser9