قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }
كرّم الإسلام المرأة إنساناً وفردًا ومكّنها من حقوقها كاملة في الحياة، وجعلها شقيقة للرجل في الإنسانية والمسؤولية والجزاء،
قال النبي ﷺ: «إنما النساء شقائق الرجال». وأنهى ما كان قبل الإسلام من ظلم لها، مظهراً هذا التكريم في مراحل حياتها المختلفة وأحكامها المالية والاجتماعية.
الجانب الإنساني والروحي
- المساواة الكاملة في أصل الخلقة والكرامة الإنسانية.
- التساوي في التكليف الشرعي والثواب والعقاب يوم القيامة.
- الحق في العلم والتعلم وبناء المجتمع والمشاركة في الخير.
الرعاية في مراحل العمر
•في الطفولة (بنتاً): نهى الإسلام عن وأد البنات، وحث على تربية البنات والإحسان إليهن وجعل ذلك سبباً لدخول الجنة.
•في الشباب والزوجية (زوجةً): جعل الزواج ميثاقاً غليظاً وأمر بحسن معاشرتها ومودتها، وأعطاها حق اختيار زوجها وبرّأها من الإكراه.
•في النضج (أماً): قرن برّ الأم بطاعة الله عز وجل، وجعل حقها مقدماً وعقوقها من الكبائر.
الحقوق المالية والقانونية
•الذمة المالية المستقلة: تملك المرأة مالها الخاص وتتصرف فيه بالبيع والشراء والهبة دون وصاية من زوج أو أب.
•حق الميراث: فرض الله لها نصيباً ثابتاً ومقدراً من الميراث في وقت كانت محرومة منه في الجاهلية.
•النفقة والحضانة: أوجب على الزوج النفقة الكاملة عليها حتى لو كانت غنية، وجعل لها الحق الأول في حضانة أولادها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }
إليكم أقوال 5 من كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية في حكم الاحتفال بالمولد النبوي 👇
1️⃣ الإمام ابن تيمية رحمه الله قال في اقتضاء الصراط المستقيم عن اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا: إن السلف لم يفعلوه «مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه»، وقرر أنه لو كان خيرًا محضًا أو راجحًا لكان السلف أحق به؛ لأن محبتهم للنبي ﷺ وتعظيمهم له كانت أكمل.
2️⃣ الإمام الشاطبي رحمه الله قرر في الاعتصام أن من البدع تخصيص الأزمنة بالعبادات والاجتماعات الدينية من غير دليل شرعي.
3️⃣ الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قال صراحة:
«الاحتفال بالموالد بدعة، لا شك في ذلك».
وبيّن أن النبي ﷺ لم يحتفل بمولده، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا الصحابة، ولا القرون المفضلة، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.
4️⃣ الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله أفتى بأن الاحتفال بالمولد بدعة؛ لأن سبب الاحتفال كان موجودًا في عهد النبي ﷺ والصحابة، ومع ذلك لم يفعلوه، ولو كان من شرع الله لبيّنه الرسول ﷺ للأمة.
5️⃣ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله كان يرى أن الاحتفال بالمولد بدعة محدثة، ويستدل بأن النبي ﷺ والصحابة والسلف لم يعرفوا هذا الاحتفال، وأن التعبد لله لا يكون إلا بما شرعه.
6️⃣ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أفتت بعدم جواز الاحتفال بالمولد النبوي، وأنه من البدع المحدثة؛ لعدم فعله من النبي ﷺ وخلفائه وصحابته والقرون المفضلة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
اتخاذ مولد النبي ﷺ عيدًا ..فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ، ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف - رضي الله عنهم - أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
{📚اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ٢/١٢٣ }