@ssmp6y حتى اذا مابتحبيه بس المجاهد يسخر كل قدرات في سبيل الله قناة التلجرام راح تكون سبب تقدمك في هذا المجال وايصال الفكره تكون فيه اسهل لانه سيسهل عليك النشر والكتابه تكون قصه متواصله طويله تخلي من يقراء يدمن عليها ومابالك بادمان اسخاص علي شي جهادي. بالذات اذا فيها اضافة من نكهاتك
وعلمني كيف أعيش سعيدة وأموت سعيدة.
وأضافت عبير في آخر قصتها
فأنتي يا..
(بنت المسيرة)
احذري أحذري أحذري
وقولي لكل من تعرفي بأن يسعدن ازواجهن ويكونين دواء لهم لا داء
وأن يتعلمين الثقافة القرآنية ويعلمن المجتمع
وأن يتقين الله في الظلم لأزواجهن أو أسرهن او اي انسان
لأن
يتبع..
ونزلت دموعي آنذاك لتكون شاهداً على صدق كلامي ونيتي ..
بكى وقال لا تبكي
خلاص بس
انا أصدقك
الله يسامحك انا راضي عنك مانا زاعل
وأنا كنت ابكي بكاء لم ابكيه في عمري بين يديه
بكينا معاً ..
عشنا أجمل الأوقات معاً بعد ذلك
ولا نزال نعيش.
علمني الثقافة القرآنية وأعلام الهدى
يتبع...
لحظة ..
ما فهمت !!
وأنا كنت أضحك
لم يصدق
لم يدري ما يفعل
تارة يضن أني أتمسخر
وتارة يضن أني اريد أن اختبره
وتارة وتارة
قررت أن أنسف التساؤل منه
طرحت يدي على يده
وقلت له
أنا أعتذر عن كل جرح وعن كل وعن كل وووو
وأنا أعدك ان لا ترى مني من بعد اليوم الا الحب والأحترام والتعويض و
المطبخ
أعددت قهوة أيمانية بنكهة الأيمان والحب والاحترام
وذهبت اليه
طرحت القهوة عنده والتمر
وذهبت بقهوة لأمه وقهوة لأخته
وعدت اليه سريعاً وقلبي ينبض وكأني اسابق الزمن اليه
كأنها اول ليلة بيننا او يوم
جلست بجانبه والذهول يغمره
لم يصدق
والله لم يصدق
كان ينظر الي ويضحك وساعة يقول
مسحت دموعي
وقررت أن أصلي بجانبه
عندما رآني انذهل
لم يصدق
كنت قد تغيرت
لم أخرج من الغرفة الى وقد أصبحت أنسانة ثانية
كان يراني أصلي
وأراه يحمد الله بحركاته وينظر الى أعلى
كأنه لمس من الله اجابة دعاءه
صليت
أذن المؤذن
صلينا على النبي
غيرت ملابس الصلاة
توجهت الى
يتبع..
كنت أضن أن المرأة الفضة المسيطرة هي التي تعيش
وأن السيطرة والتكبر والتجبر هي معيار العيش والحياة
لم أكن أعلم أن ذلك هو ما يدمر الحياة
كنت أبكي لأنني ضيعت سنين كثيرة ولم اسعد زوجي المجاهد وأسرته وأسعد نفسي
كنت أبكي على كل شيء ..
عموماً ..
بعد ما أكمل الدعاء
يتبع...
ليس نذلاً ولا جباناً ولا مقرف ولا حقير ولا بخيل!!
كان جميلاً ايضاً كان بدراً يمشي على الأرض
فليس ذو وجه قبيح حتى يكون لي عذر في ما فعلت
أسرته كانت من أرقى الأسر وأعز الأسر وأكرم وأشرف الأسر.
كنت أبكي لأن الذي جعلني اعمل كل ذلك
هو عدم معرفتي المسيرة والدين الحقيقي
يتبع..
كنت أبكي لجحودي لنعم الله
كنت أبكي لأني لم ادع أوس ينام ليلة واحده بسرور
حتى لو انه كان يدعي انه مسرور امامي
كنت أبكي لأني لم أقدّر ذلك الرجل الصغير السن الكبير القلب والعزة والشرف والكرم
كنت أبكي لأنني فعلت ذلك جهلاً وبدون مبرر
فـ أوس كان سيد الرجال
ليس
يتبع...
وتلك الفصاحة والبلاغة والكلمات والدين والأيمان الذي فيه
كنت أبكي
نعم كنت أبكي ليس لأني عرفت من هو زوجي
فأنا أعرفه من أول يوم واعرف ايمانه واخلاقه
كنت أبكي لأني لم ألتفت الى ذلك
كنت أبكي لأنني أكبر جرح وأكبر مأساة وأكبر ألم وثقل في حياته
كنت أبكي من تعامله معي وتعاملي معه.
يتبع
أكمل الركعتين
ضل يدعو الله
كان يدعو لي بالهداية
ويدعو لي بالتوفيق والنجاح في حياتي
كان يدعو اللهم أجمعني بزوجتي في دار القرار
ولا تجعلها من أصحاب دار البوار
كان يدعو ربنا هبلنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين
واجعلنا للمتقين أماماً.
كان يدعو وأنا أبكي من ذلك الدعاء
يتبع...
وأنا لا أزال على طبيعتي
وهم لا يزالون على طبيعتهم فالذهب لا يتغير
حتى جاء يوم من الأيام
استيقضت على صلاة زوجي في الصالة الساعة ٣ قبل الفجر وهو يصلي
اقتربت من الباب
كان صوته صوت ملائكي
يقرأ وكأنه ينضح مسك في البيت كانت تلاوته تنزل الى قلبي كأنها نسيم
من العيال
قالت أمه
نحن نحب نعم الله يا بنتي
وهذه نعمة من الله ولا فرق عندنا أبداً
رجعت الى صمتي
دخل الي
وقبل ان يقبل المولود
اتى الى رأسي ليمسحه ويبارك لي ويبوسني فوق رأسي ويقول لي " شكراً يا عبير على هذه الهدية التي ليس لها نظير"
أبتسمت
مرت الأيام
كبرت بنتي
ذهبت تبشره أخته
كان منتظر عند الباب
وقبل أن تتكلم أخته معه
قال بسرعة ويش .. كيف حال عبير
عبير بخير ؟
قبل أن يسأل ما المولود.
أجابته الحمد لله بخير
جالك بنت
فصرخ الحمد لله يارب لك الحمد والشكر وسجد
سمعت ذلك
اندهشت!
لم اتمالك نفسي وأعصابي
سألت أمه
يعني أوس يحب البنات اكثر
حيث لم يسبوني او يغيضوني او يفعلوا بي أي شيء
دائماً
كانت تربيتهم عالية
كانت تلك الأسرة تعاملني كجوهرة
وأنا ابادلهم بالنكران والسوء والهيانة
وهم يتحملون
وزوجي يتحمل
جاء يومٍ ووضعت فكانت أنثى
كنت أخاف
لا أريد أنثى
كنت أريد ان يكون ذكر
ضننت أنه سيغتاظ من الأنثى
وأنا كالشيطان في ذلك الصمت المقرف
وهكذا
مرت الأيام ونسيت كل ذلك
ولم يأثر فيني أي شيء
عدت مراراً وتكراراً لنفس الخطأ والأغلاط
أخوه لم يعد يأتي الى البيت بسببي
أمه منهكة وزدتها مرضاً وسوء
اخته كذلك
الأطفال لم أدعهم يعيشون كأطفال
برغم انهم كانوا من أعز وأرقى الاطفال
من طيور الجنة !!
ذهب الى الدولاب وطرح ذلك السلسال الذهب فيه
وأنا في صمتي غارقة..
خرج الى الصالة جهز الغداء ونادانا
كانت أخته تأخذ اللحم من جهة ابنائها وتقربه الى جهتي
وجهة أخوها وأمها
كانت أمه تقول لي
تغدي يابنتي فأنتي حبلى ويجب أن تأكلي
كان زوجي يلاعب الأطفال ويأكلهم بيده