يقول سقراط: العلم والفضيلة كالثلج والماء، حقيقتهما واحدة وصورتهما مختلفان
بمعنى أن من يملك العلم الحق يملك أساس الفضيلة، ومن يتحلى بالفضيلة يمتلك ثمرة العلم. فاختلاف المظهر لا يعني اختلاف الجوهر.
لا تحكمن بإلهام تجده فقد يكون في غير ما يرضاه واهبه واجعل شريعتك المثلى مصححة فإنَّها ثمر يجنيه كاسبه
لا تطلبَنَّ مِنَ الإلهام صورته فإنَّ وسواس إبليس يصاحبه
في شكله وعلى ترتيب صورته وإن تميز فالمعنى يقاربه
المجتمع الناضج لا يهاب الحقيقة، بل يدرك أنها شرط أول لكل إصلاح ممكن. أما المجتمع الذي يكتفي بالمرايا الوردية، فلا يبني مستقبلًا، بل يرمم خداعه… حتى ينهار.
أكثر من 25 شهيدًا في قصف النازحين بمدرسة فهمي الجرجاوي بحي الدرج في #غزة.
هذه مشاهد طفلة صغيرة تُصارع النار داخل المدرسة، بعد قصفها من الاحتلال!
الوجع لا يتوقّف.. والموت بكل أشكاله البشعة هُنا لا ينتهي.
قد تكون الكلمات وسيلة سطحية لفهم الإنسان. أحياناً، رجفة الصوت، اهتزاز بؤبؤ العين، اختلال النفس، عدم توافق دينامية ردة الفعل مع الفعل؛ تكون موصِلة للمعنى الذي يشعر فيه الإنسان أكثر بمراحل من الكلمات.
في العلاقات العائلية تتجلى مأساة عميقة، تنحدر إلى مستوى مخيف من غياب العدل، حيث يُحمى الظالم ويُدان المظلوم في جماعته، ليس لخطأ ارتكبه، بل لأنه طلب حقه أو أراد استعادة كرامته، ويكشف ذلك عن هشاشة البنية التي تقوم عليها الأسرة. عندها، تتخذ العلاقات العائلية شكلًا غريبًا، فيُدار الظلم بمنطق المصالح المشتركة، ويُحمى المخطئ، وتبدأ عملية غريبة من تبرير الظلم، وتأويل الخطأ، وتحويله إلى أمر عارض وكأنه لا يستحق المواجهة، ويُصو�� التنازل عن الحق كمطلب أخلاقي، وهكذا، يُصبح العدل عدوًا ينبغي الحذر منه. والغريب أن هذه الديناميكية في الدفاع عن المخطئ تُغلف بغلاف أخلاقي زائف. يُقال لصاحب الحق: التنازل من شيم الكبار، لا تُفسد العلاقة من أجل أمور صغيرة، لا تكن حجر عثرة في انسجام الأسرة. بهذا الشكل يُمارس الضغط الأخلاقي، ويُجرد صاحب الحق من شرعية موقفه، ليُصبح في النهاية هو المخطئ لأنه تمسك بحقه أمام جماعة لم تُنصفه وحسب، بل أهدرت كرامته بسهولة.