هناك ديونٌ من نوعٍ آخر، لا تُكتب في الدفاتر، ولا تُسدَّد بالمال، تُسمّى ديونَ المواقف.
هي ديونٌ نفسيةٌ لمن وقف معنا وقت الشدة، وليست عبئًا، بقدر ما هي استثماراتٌ إنسانية.
مواقفُ تُزرع في الذاكرة، وتُسجَّل في العمق، لا في الحسابات.
الوفاء بها لا يكون بالكلام، بل بالحضور، وأن نكون كما كانوا
في اللحظة التي يحتاجوننا فيها.
" الرقِي آسر "
الشخص الراقي معك هو شخص راقي أولاً إتجاه ذاته و إتجاه تصرفاته ، تلمس خفّة روحه ، و سلامة و جمال قوله و فعله ، الرقي صفه نبيلة جدًا و هنيئًا لذويها🤍
الإقبال على خطوة مهنية أو تعليمية غير واضحة المعالم أو نتائجها غير مضمونة أفضل من البقاء بلا حراك لسنين في دوامة التردد والتفكير المفرط.
ولو لم يأت من الدراسة إلا روتينها الصارم وانخراطك مع الطلبة والمدرسين وترتيب يومك وتحدي عقلك لكفاها.
كُن حسَن الخُلق ولطيف التعامُل مع عامّة الناس، لكن لا تبذل صِدق شعورك، وخصيص مودّتك، وتنبسط بأُنسك إلّا مع مَن يستحقّ من أهل خاصّتك، ومَن يدرك قيمة ما تبذله له، وتكون واثقًا من قُربه، واجعل لقلبك حرَمًا لا يدخله إلا من طاب معدنه، وأثبتت لك المواقف صِدقه ونُبله.
وقعت سعادة مديرة معهد المسارات التطبيقية العالي للتدريب، الأستاذة دانة بنت مطلق الشمري، مذكرة تفاهم مع كليات عنيزة @ocedusa ممثلة بسعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ عدنان بن سعود اليحيى، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون المتبادل بين الجانبين، من خلال معادلة الدبلومات المتوسطة لخريجي المعهد، بما يسهم في دعم مسارات التعليم والتطوير وتحقيق الأهداف المشتركة للطرفين.
سنموت...
نعم سنموت، تلك الحقيقة الوحيدة التي اتفق عليها البشر، إنها اللحظة العجيبة التي جمعت بين يقيننا وغفلتنا..
سنموت، وتغدو سيرتنا مربوطة في سياق الفعل الماضي، ويصبح الحديث عنا مسبوقا دائما بـ كان، وكان، وكانت..
سنموت، وتهيمن أمنية الرجوع المستحيل على كل الأمنيات التي تبددت مع انكشاف الغطاء والبصر الحديد..
سنموت، ويبقى نصيبنا من أكثر الناس قربًا دمعة تجففها بضعة أيام فإذا بها مع الوقت عقيم، سيتذكروننا أحيانًا، أحيانًا قليلة، بدعوة في ظهر الغيب أو ابتسامة ترسمها ذكرى تم استحضارها في مجلس القوم أو حين تسقط عيونهم على زاوية جلسنا بها معهم أو على شيء استحضروه الآن كُنا تحدثنا عنه يوما فضحكنا معا أو بكينا ..
سنموت، ونكتشف كم كنا حمقى عندما أهدرنا أعمارنا في معارك وهمية والصراع مع طواحين الهواء، وندرك جليًا أننا عظّمنا من همومنا حتى أغرقتنا وأنستنا حقيقة اللحظة التي تتصاغر أمامها كل الهموم..
سنموت، وتُطوى صحائفنا على ما كنا نُرجئ السعي في محوه تحت تأثير مخدر “سوف”، ونُمنّي أنفسنا بتلك الأوقات السعيدة التي نتقاعد فيها عن حلبات النزال مع الحياة ونتجهز لِلّقاء، غير آبهين بأخذة الغفلة وزيارة الغائب على غير موعد سوى المضروب أزلًا..
سنموت، ونحمل على ظهورنا مظالم لم تكن بالنسبة لنا أكثر من ذبابة وقعت على الأنف وطارت بحركة يد، ثم غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها..
سنموت، ونرقد تحت الأرض التي طالما وطأناها في زهو واختيال، يدخلها المرء حفرته وحيدًا كالبدايات في الأرحام، ويحسده الدود على كفنه، وينال من حُسنه الذي أقامه أمدًا أمام المرآة..
سنموت، ونحاسب بعدها عن كل شيء، تلك رحلة استوقفتنا بالنظر، فهلّا استوقفتنا بالعمل؟!
==
إحسان الفقيه
الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته و يميل إلى تكوين روابط مع الآخرين لأنه يولد ومعه احتياج لا يمكن إشباعه إلا من خلال التفاعل الإنساني مهما بلغت استقلاليته يظل بحاجة إلى الاحتواء والدعم والتواصل الحقيقي.
لكن أحيانًا تتشكل قناعة
“لا أحتاج إلى أحد”
كرد فعل على تجارب سابقة من الخذلان وخيبات الأمل حيث تتراكم المواقف المؤلمة بمرور الوقت لتتحول إلى:
“ما ابغا أحتاج إلى أحد”
كآلية لا شعورية لحماية الذات من جروح جديدة
وهذا قد يكون نتيجة لكبت المشاعر وتراكمها وهذه قد تعود جذورها إلى الطفولة حين لا يُسمح للطفل بالتعبير عن مشاعره أو يرتبط بضعف مهارات الذكاء الاجتماعي وصعوبة التعامل مع المواقف المختلفة .
لذلك من المهم التمييز بين الاعتماد والاستقلالية
فطلب الدعم عند الحاجة لا ينفي الاستقلالية بل يعكس وعيًا بالطبيعة البشرية وإدراكًا أن الضعف جزء من التجربة الإنسانية فغياب القوة لبعض الوقت لا يعني العجز بل يؤكد إنسانيتنا حيث تكمن القوة الحقيقية في معرفة متى نطلب الدعم دون أن نفقد الاستقلالية .
لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لاعلينا ستُدفن مهما كانت قيمتك،وستُنسى مهما بلغت مكانتك لذلك أصنع أثراً جميلاً بحسن خلقك عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم:
احترام، إنسانية، إحسان، تفاهم، تسامح حياة صافية
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها
صباح الخير الكثير ...
مهما بلغت بك الخصومة لك مع أحد تذكر أن هناك اشياء أسمها حقوق كحق الجيرة وحق الصداقة وحق العشرة وحق القرابة تفرضه عليك المروءة مهما بلغ موقفك منه فلا تكن جباراً شقيا لايرى لأحد حقاً عليه .. و لا تقذف و لا تفضح و لا تخوض في الأعراض ، إن لم ينهاك عنها دين محمد ﷺ فلتنهاك عنها مرؤة ابو جهل .
كذلك فرعون لما حكم علي الماشطة تقتل قالت له : إن لي إليك حاجة . قال : وما حاجتك ؟! قالت : أحب أن تجمع عظامي و عظام ولدي في ثوب واحد و تدفنا ، قال : ذلك لك علينا من الحق ... ✍🏻
#سحاب
@sahab_205_