#السعودية_دونها_ارواحنا
تمضي السعودية شامخةً لا تضرّها عداوة ولا يطالها كيد؛ محفوظةٌ برعاية الله، ومحروسةٌ بإيمانها وعزّ قيادتها وشعبها
اكثروا من الدعاء
بان يحفظ بلادنا ، ويوفق الله قيادتنا ، وينصر جيوشنا ، ويكفينا شر الحاقدين
#اذا_غضبوا_غضبنا
حدود بلادنا سيادة ، وأمنها خط أحمر
قيادة تحمي ، وشعب متلاحم ، وجنود لا يهابون
السعودية عزٌ لا يُمس ، ووطنٌ لايُساوم عليه
نحن جميعاً على قلب رجل واحد ، مع ولاة امرنا …
كونوا مطمئنين ...
فقد كتب الله للسعودية خيرًا لن يقف أمامه أحد من أعدائها، وأمنا وآمناً لن يغيره الحاقدون ، بل لن يوفّق سبحانه كل من يحمل الخيانة و الاساءة ضد بلادنا
نثق في قيادتنا ..
ونطيعهم في الرخاء والشدة
(( … ما أغناني … ))
وطنُ القداسةِ ليس كالأوطانِ
هو للملا كالروحِ.. كالوجدانِ..
هو مبعثُ الهادي، وساحُ جهادِهِ
هو في البريّة مأرزُ الإيمانِ
هو نفحةُ الوحي التي عبقت به
هو كعبتي؛ بالحِجْرِ والأركانِ..
هو في العُلا عبقُ المدينةِ؛ رَوْحها
سكنُ الحبيبِ.. ومُنزَلُ القرآن..
هو معهدُ الأصحابِ حول نبيهم
والأمهاتِ خيارِ كلِّ زمانِ
هو منبتُ العلماءِ حين تشرّبوا
آيَ الهدي، وسموا بغير تواني..
هو في سنا التاريخِ مضمارُ الفدا
بِحُنين .. والأحزابِ.. والفرقانِ
هو كعبةُ الدنيا لكل ميّمِّمٍ
وذرى العروبة عبر كل زمانِ
هو زمزمُ الأرواحِ في قطراتهِ
زادٌ ومغتسلٌ من الأدرانِ
هو موطني بحرائهِ.. بقبائهِ
هو مشعرُ الحجاجِ.. والحرمانِ
مهوى فؤادِ المؤمنين، تؤمُهُ
أرواحهم بالشوقِ كلَّ أوانِ
قلّب عيونك في الوهاد فلن ترى
إلا شواهد عزّةٍ وتفاني
هو مصنعُ الغرِّ الميامين الأُلى
عمروا النفوسَ بمنهجِ الرحمن..
وبرايةِ التوحيد قامت أمةٌ
كالبدر في فلك السماء القاني
حين ازدهت بمحمّدي درعيةٍ
بعُرى الهُدى وعدالة السلطانِ
تتآلف الأرواحُ تحت ظلالها
كالجذعِ حين يُحاطُ بالأغصانِ
صانوا عن التوحيد كلّ قذىً، فما
ندعو سوى ربِّ الملا الدّيانِ
حاشا ولا نفضي لمرقدِ عاجزٍ
فنعبّد الإنسانَ للإنسانِ
هو موطني؛ يحمي حمى حرّيتي
وعقيدتي من كلِّ ذي بهتانِ
هو موطني؛ أرضي.. ومدرجُ صبوتي
أحنى بنا من كل حضنٍ حاني
هو موطني؛ لحمي.. وسحنةُ والدي
ودعاءُ أمي في الهجيعِ الهاني
هو موطني؛ نبضي.. ونور بصيرتي
وثبات أقدامي.. ورفعةُ شأني..
هو موطني أمسى ويومى، والمنى
لغدٍ يضيءُ ببهجةٍ وأمانِ
هو موطني؛ برجالهِ ونسائهِ
وحصونهِ والرّملِ والشطآن
هو موطني؛ بنخيله وخيولهِ
وكتابه.. والسيفِ.. والفرسانِ
هو موطنُ الخطباءِ والشعراءِ مَنْ
صبغوا القرونَ بحكمةٍ وبيانِ
هو موطني؛ قصصُ الشجاعةِ والنّدى
هو قرّة الواعي وحتف الشاني
لو لم يكن لي من حياتي غيرُه
لهتفتُ في الأكوان: (ما أغناني)!!
#بوح