اللهُمَّ ارحم أمّي
عددَ ما صلَّى عبادك
و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك،
اللهُم فردوساً ونعيماً غير مقطُوع
ولِذة بنُور وجهكَ تغشــاها غدواً وعشيّا
اللهُم ارحمها برحمتك التي وسعت كل شيء .
امتداد العام الدراسي قد يترك أثرًا واضحًا على دافعية الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين خصوصًا عندما تتراكم المتطلبات الدراسية دون وجود فترات كافية للراحة وإعادة التوازن. كما أن انتقال هذا الأثر إلى التعليم الجامعي يدل على أن المشكلة لا تتعلق بمرحلة دراسية محددة بل بمنظومة تحتاج إلى مراجعة في توزيع الأيام الدراسية والاختبارات والإجازات
ومع ذلك فإن الحل لا يكون بمجرد تقليص العام الدراسي فقط، بل بإعادة تنظيمه بطريقة تحقق التوازن بين جودة التعليم وراحة الطلاب والمعلمين بحيث تُراعى الجوانب النفسية والاجتماعية، وتُحفَّز الدافعية، وتُتاح مساحة أكبر للإبداع والإنتاجية ٠
@alshiriandawood@DRaabdulaziz الدور الرقابي لا يقتصر على متابعة الأداء ورصد المخالفات، بل يمتد إلى تعزيز الشفافية، وضمان الالتزام بالأنظمة، وتحسين جودة العمل بما يحقق الأهداف المنشودة
ومنها توطين الوظائف ووضع مؤشرات على المؤسسات والشركات مع الرقابة اليومية حتى شغل الوظيفة
@SaudiNews50 في الآونة الأخيرة صار البعض يقدمون نصائح بثقة كبيرة، مع أن النصيحة قد لا تكون مبنية على علم أو تجربة كافية أو فهم كامل او أبحاث استند وعكف عليها ، لا بد وضع حد لهذا الأمر .
@Dr_alqarnee كل باكٍ سيُبكى ، وكل ناعٍ سيُنعى ، وكل مذخور سيفنى ، وكل مذكور سيُنسى ، ليس غير الله يبقى ، من علا فالله أعلى .
عظم الله لكم الاجر وأحسن الله لكم العزاء ورحم الله فقيدكم وأسكنه فسيح جناته والهم اهله الصبر والسلوان
إنا لله وانا اليه راجعون
على أعتاب إجازة الصيف، قِف مع نفسك وقفة الطامح لا المتردد ، فالعطلة ليست فراغًا يُهدر، بل مساحةٌ تُصنع فيها البدايات، وتُرتّب فيها الأحلام، ويُبنى فيها الإنسان الذي سيصل يومًا إلى ما تمنّى .
تعلمنا الحياة أن لا شيء يبقى كما هو، وأن الصبر مفتاح الفرج، وأن بعض الخسارات تكون بدايةً لنجاةٍ لم نكن نراها.
وتعلمنا أن الطيبة قوة لا ضعف، وأن من يرحل يترك لنا درسًا، ومن يبقى يستحق الامتنان.
@Dr_Wafy@Dr_Allhybi نمط الحياة تحسن حالة المريض النفسية والجسدية، وتساعده على الالتزام بالعلاج والتعايش مع المرض. كما تقلل الألم والتوتر والمضاعفات، وتزيد رضاه عن الرعاية الصحية👍
هناك بحث أجريه حول اثر الوعي الصحي على سلوكيات الوقاية من الأمراض المزمنة في منطقة جازان ووجدت في الاستبيان الذي وزع على المجتمع ان عدد كثير منهم عدم ممارسة النشاط البدني وكذلك عدم الكشف المبكر إلا قلة خلال ١٢ شهر إضافة الى النظام الغذائي السيء ونسبة ضئيلة جداً بسبب العامل الوراثي
@DrAmmarTonkal نمط الحياة تحسن حالة المريض النفسية والجسدية، وتساعده على الالتزام بالعلاج والتعايش مع المرض. كما تقلل الألم والتوتر والمضاعفات، وتزيد رضاه عن الرعاية الصحية👍
الابتعاد عمّا يؤذيك ليس قسوة، بل رحمة بنفسك. أحيانًا لا يكون البقاء دليل محبة، ولا الصبر دليل قوة، فبعض الأشياء لا تُصلَح مهما حاولنا، وبعض الأماكن تُطفئ فينا ما كان يجب أن يبقى مضيئًا.
ابتعد حين تشعر أن روحك تُستنزف، وأنك تبرر ألمك أكثر مما تعيش سلامك. ابتعد عن كل ما يجعلك تشك في قيمتك، أو يسرق طمأنينتك، أو يجعلك نسخة حزينة منك.
ليس كل فراق خسارة ،أحيانًا يكون الابتعاد بداية عودة الإنسان إلى نفسه .
@AbdulSadoun صدقت سعادة اللواء بل ندفع من جيوبنا
واعرف جمعية تبنّت 20 طالب وطالبة للدراسة على نفقتها وجميعهم توظفوا في القطاع الصحي مما كان له الاثر في بناء المجتمع وتحسين دخل ذويهم٠
قبل قليل...
(واس) تنشر صور نادرة أُخذت من عدد يوليو 1953 لمجلة (ناشيونال جيوغرافيك) وهي أول صور ملونة للحرم المكي الشريف.
الصور التقطتها عدسة الشاب المسلم من أصل باكستاني "عبدالغفور شيخ" والذي كان يبلغ من العمر آنذاك 21 عام خلال أداءه مناسك الحج.
القصة الكاملة لمن يريد قراءتها:
في يوليو عام 1953م، نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافيك تقريرًا مصورًا بالألوان عن المسجد الحرام والمشاعر المقدسة بعنوان "من أمريكا إلى مكة في رحلة حج جوية"، بعدسة الشاب المسلم من أصل باكستاني عبدالغفور شيخ، طالب إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، الذي بادر إلى عرض فكرته على المجلة لتصوير رحلته إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج عام 1952م، لنقل صورة واقعية عن شعائر الإسلام ومناسك الحج إلى القارئ الغربي.
تعود القصة إلى أواخر صيف عام 1952م، الموافق لشهر ذي الحجة 1371هـ، حين كان عبدالغفور شيخ، الشاب البالغ من العمر 21 عامًا ابن أسرة عُرفت بالتجارة والعمل الخيري في شرق أفريقيا، يستعد لخوض تجربة ستتحول لاحقًا إلى توثيق بصري نادر لفريضة الحج، حيث أرسله والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة تعليمه في أرقى جامعاتها "هارفارد"، غير أن شوقه لبيت الله العتيق ظل حاضرًا في وجدانه.
ومع حلول الإجازة، قصد مقر الجمعية الجغرافية الوطنية "ناشيونال جيوغرافيك" في واشنطن، عارضًا فكرة جريئة أن يكون أول مسلم يوثق شعائر الحج بالصور الملونة، التي حظيت بموافقة الجمعية وزودته بآلتي تصوير صغيرتين ومقياسًا للضوء، رغم قلة الخبرة في التصوير لينطلق من مطار نيويورك مستودعًا الله بدعائه: "اللهم اطوِ لي الأرض".
وبعد رحلة جوية تلاشت عبرها القارات والمحيطات، وصل عبدالغفور إلى جدة، ومنها تابع طريقه ليلًا بسيارة خاصة نحو مكة المكرمة.
وبين المنعطفات الجبلية بدأت تتراءى له أنوار العاصمة المقدسة، حتى دخل المسجد الحرام من باب السلام مع أولى تباشير الفجر.
وجاءت مجموعة الصور مرافقةً لرحلة إيمانية وثّق خلالها عبدالغفور شيخ تجربته ومشاهداته عن المكان والحجاج، فوصف لحظة دخوله المسجد الحرام بأنها من أكثر اللحظات مهابة في رحلته. فمع رطوبة الفجر وبرودة الهواء تحت الأقواس، تقدّم إلى صحن المطاف، لتستقر عيناه للمرة الأولى على الكعبة المشرفة في دكنة الفجر بكسوتها السوداء الفاخرة، وخلف مشهد الخشوع، كان عبدالغفور يخفي آلة التصوير ومقياس الضوء تحت إحرامه، رغم حصوله على إذنٍ رسمي، مراعيًا مسألة حساسية التصوير حينها.
بين أداء شعيرة الحج وتوثيقها بعدسته، عاش المصور الشاب تجربة جمعت الروحانية والمشقة الجسدية؛ إذ طاف وسط الزحام المائج محاولًا حفظ توازنه وضبط كاميرته، وقبل أن ينهي شوطه السابع ويقبّل الحجر الأسود، كانت قدماه قد تخضّبت بالكدمات، واتجه متعبًا نحو المسعى ودلف وسط ذلك السيل البشري حيث تختلط حركة الحجاج بأصوات الباعة في الأسواق المحيطة، ليواصل جهده بين العبادة والتوثيق، حتى أتم السعي وحلق رأسه.
وبحسب التقرير المنشور في المجلة لم تكن مهمة المصور الشاب سهلة، إذ كان يُبقي آلتي التصوير ومقياس الضوء مخفية تحت قطعتي الإحرام، وينتظر في كثير من الأحيان ارتفاع الشمس بما يكفي لتوفير التباين الضوئي المناسب للأفلام الملونة في تلك المرحلة، ففي طريقه إلى عرفات استأجر سيارة خاصة بدلًا من الحافلات المزدحمة، رغبةً في التحرك بحرية وتوثيق المناسك بعدسته، وتحت جبل الرحمة، وقف حاسر الرأس تحت شمس لاهبة، رافضًا حمل المظلة لتبقى يداه حرتين لالتقاط الصور، وبعد المبيت في مزدلفة ورمي الجمار، أصرّ على العودة إلى المسجد الحرام مشيًا على الأقدام لأداء طواف الإفاضة وتوثيق مسيرة الحجيج، إلا أن عاصفة ترابية حجبت الرؤية، وفي سبيل اغتنام الوقت أوقف شاحنة عابرة ودفع لسائقها خمسة ريالات لتوصله إلى المسجد الحرام لإتمام نسكه، قبل مغادرته إلى جدة ومنها إلى نيويورك.
هكذا انتهت رحلة عبدالغفور شيخ في مكة المكرمة قبل 74 عامًا، موثقًا أول صور ملونة للمسجد الحرام والمشاعر المقدسة.
@Jawal_Jazan لا حول ولا قوة إلا بالله
عظم الله اجر ذويهم وأحسن عزاءهم وربط على قلوبهم والهمهم الصبر والسلوان، رحمهن الله رحمةً واسعة وغفر لهن
إنا لله وانا اليه راجعون