رحلة لمدة 24 ساعة !
كسرت إيرباص اليوم الرقم القياسي لأطول رحلة بطائرة تجارية بطائرتها الجديدة A350-1000ULR، وهو رقم حافظت عليه بوينج لمدة تجاوزت 20 عام.
الطائرة التي تحمل التسجيل F-WULR حلقت من ميلبورن MEL 🇦🇺 إلى تولوز TLS 🇫🇷 في رحلة مباشرة بلغت مدتها 24 ساعة و 25 دقيقة.
بوينج حققت الرقم القياسي السابق عام 2025، بطائرة B777-200LR التي حلقت من هونغ كونغ الى لندن في مسار طويل لمدة 22 ساعة و 42 دقيقة.
في إنجازٍ عالمي جديد..
جامعة جازان تتوّج بـ ذهبية مع مرتبة الشرف وفضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026، في تأكيدٍ على تميّزها البحثي وقدرتها على صناعة ابتكارات تنافس على أعلى المنصات الدولية وترفع اسم الوطن عاليًا.
#معرض_جنيف_للاختراعات_2026#جامعة_جازان
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرةً من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
في لقاء مصغر إيجابي وفعّال، حظيت وزملائي في التخصص وبحضور مدير المدرسة ووكيلها والمشرف المقيم بفرصة تعلُّم وتبادل للأفكار تحت عنوان Effective Vocabulary Activities for the Secondary Classroom بهدف تعزيز الممارسات التدريسية لتحسين تعلُّم المفردات وتعميقها لدى طلاب المرحلة الثانوية
#فيديو 🎥
تأكيدًا لريادة المملكة في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
محمية #جزر_فرسان تُسجَّل كأول موقع بحري سعودي في قائمة #رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية.
#هذه_جازان
لمحة شاملة على المخطط العام لمطار الملك سلمان..
يظهر المخطط العام موقع المدارج بالنسبة لصالات مطار الملك خالد الحالية، كما يظهر برج المراقبة الجديد وبقية الصالات والمرافق الجديدة.
تبلغ المساحة الإجمالية للمطار 57 كم ² وسيضم 6 مدارج، وستبلغ طاقته الاستيعابية 100 مليون مسافر سنويًا.
سيربط المطار المملكة بنصف سكان العالم خلال 6 ساعات فقط، وسيكون أحد أكبر المطارات على مستوى العالم.
تحظى #الشركة_السعودية_للخدمات_الأرضية بثقة الخطوط الجوية القطرية @qatarairwaysar لاختيارها كشريك استراتيجي لتقديم خدمات المناولة الأرضية لخمس سنوات قادمة، و تعكس هذه الثقة قدرة الشركة على المنافسة و تقديم الخدمات بأعلى المعايير العالمية بكوادر وطنية مدربة ومؤهلة، ويرسخ ذلك دور الشركة كلاعب محوري في قطاع الخدمات الأرضية واللوجستية والتقنية المساندة لأفضل شركة طيران في العالم وفق تصنيف Skytrax لعام 2025.
وتؤكد #الشركة_السعودية_للخدمات_الأرضية أن هذه الثقة تمثل ميزة تنافسية تعزز دورها في تطوير حلول الخدمات الأرضية المتكاملة لتحقق قيمة اقتصادية وتشغيلية مضافة، تسهم في دعم خطط الخطوط الجوية القطرية بالتوسع والنمو داخل مطارات المملكة والارتقاء بتجربة المسافر وفق تطلعات قطاع الطيران الوطني.
#واجهة_وطن ✈️
SV042 ١٦ أبريل ٢٠٢٠م
“رحلة وطن🇸🇦… بصوت السماء🌊”
✈️ بقلم: الكابتن عبدالمجيد الفرائضي
في ذروة جائحة فايروس الكرونا
لم يكن صباحًا عاديًا ذلك الذي أعقب خبر إغلاق الأجواء العالمية بسبب جائحة كورونا. فكما أُجبرت الطائرات على المكوث صامتة في مهاجعها، فُرض علينا نحن الطيارين أن نبقى على الأرض، مقيدين لا بالأغلال، بل بالحسرة.
كنا ننظر إلى السماء، لا بحثًا عن الغيم، بل شوقًا لأجنحتنا التي لا تطير، ولخدمتنا التي توقفت فجأة بلا وداع.
في لحظة من لحظات العالم المُجمّد، كنا نراقب أخبار المواطنين العالقين في الخارج. نحن من اعتدنا إعادتهم، تألمنا لصمتنا. تسلل إلينا الحنين، لا للطيران فقط، بل لفعل بسيط قد يعيد لنا جزءًا من دورنا… حتى لو كان مجرد نقل كمامات أو معقمات.
كنا نُحدّث هواتفنا بلا كلل، نتابع تطبيق جدولة الرحلات لعلّ هناك إشعاراً مفاجئاً، رحلة إنقاذ، طيران عرضي، أي شيء يعيد النبض لقلوبنا. لكن لا جديد.
حتى جاء ذلك الخبر المنتظر: القيادة الرشيدة أمرت بتسخير كل الإمكانات لإعادة المواطنين من الخارج.
نبضنا تسارع.
كنا أول من اتصل بإدارة طائرات البوينغ 777. الرد كان واضحًا: هناك ورش عمل على أعلى المستويات، يجري التخطيط والجدولة.
ومن لحظتها، لم يغمض لنا جفن. كأننا عُدنا للحياة.
وبعد ساعات فقط، تلقيت الرسالة المنتظرة من قسم الجدولة:
رحلتك الأولى بعد التوقف ستكون: جدة - لوس أنجلوس - جدة.
شعور لا يوصف. مزيج من فخر وشغف، امتزج بقلق حقيقي. الرحلة طويلة، ومخاطر العدوى ليست خيالًا، بل حقيقة قريبة. لكن القرار اتُّخذ دون تردد: نعم، سأقود هذه الرحلة.
في اليوم التالي، اتصل بي مشرف البوينغ 777،.كانت مكالمة من نوع خاص، فيها كل ما يلزم من توجيه، دعم، واستعراض مفصل لخطط الرحلة.
اجتمعنا مع زملائنا، ناقشنا الاحتمالات، الطوارئ، وكل سيناريو يمكن أن يواجهنا. لم نترك شيئًا للصدفة. المهمة لم تكن عادية… كانت وطنية.
في صباح يوم الرحلة، استيقظت مبكرًا كعادتي، لكن هذه المرة كنت أشعر أنني على موعد مع التاريخ. وصلت إلى الموقع قبل موعد الحضور بـ30 دقيقة، لأفاجأ بزملائي من طاقم الضيافة قد سبقوني. كلهم يملؤهم نفس الشعور… الشوق للسماء، والاعتزاز بالمهمة.
اجتمعنا. كانت العيون تبرق بحماس، وإن خالطه بعض التوتر المشروع.
تحدثت إليهم:
“أنا فخور بكل فرد منكم، هذه ليست رحلة، بل مهمة وطنية. نجاحها يعتمد على روحنا الجماعية. لا مكان للفردية هنا. نحن طاقم واحد.. قلب واحد.. لوطن واحد🇸🇦وفي سماء واحدة.”
صعدنا إلى الطائرة، كانت نظيفة، معقّمة، مُهيّأة بكل تفاصيلها.
رجال الصيانة أدّوا عملهم بكل كفاءة واعتزاز.
أقلعنا من جدة، والسماء لم تكن أكثر اتساعًا من قلوبنا. كنا نحمل رسالة وطن، وشوق أُسر، وأمل قلوب تنتظر هناك.
عند وصولنا إلى لوس أنجلوس، كان موظفو المحطة بانتظارنا. ثم بدأ صعود الركاب… العائدين، أو بالأحرى: الناجين.
كل راكب دخل الطائرة حمل معه قصة، دمعة، أمل. وكان المشهد في المقصورة مبهرًا:
أضواء خضراء، صوت طلال مداح يصدح بـ”وطني الحبيب”، ووجوه تشع فرحًا.
نسي الجميع التعب، وتلاشت كل مشاعر القلق.
كان الوطن يحتضن أبناءه.. ونحن كنا الأذرع التي أعادتهم.
في رحلة العودة، تقاسمنا القيادة بروح الفريق. قدت الطائرة من جدة إلى قرب الهبوط في لوس أنجلوس، ثم استلمت القيادة من هناك إلى ما قبل الهبوط بجدة بثلاث ساعات. كانت السماء شاهدة على كل لحظة، وكل نبضة في قلوبنا.
وقبل أن تلامس عجلاتنا أرض الوطن، إذا بنا نتلقى مفاجأة مؤثرة من هيئة الطيران المدني، متمثلة في المراقبة الجوية:
رسالة تحية وتقدير لما قمنا به من عمل وطني.
صمتنا جميعًا، فالكلمات خانتنا، لكن دموع الفخر لم تفعل.
وعند وصولنا، كان زملاؤنا من العمليات الجوية في استقبالنا بحرارة، وكأننا عدنا من معركة شرف… وهذا ما كان بالفعل.
كانت هذه رحلة SV042… أول قطرة في سيل من العطاء الوطني الذي تهاطل بعدها من الطيارين وأطقم الضيافة.
رحلة أثبتنا فيها أن الطيران ليس مجرد مهنة، بل شرف. وأن السماء ليست مجرد فضاء نحلق فيه، بل عهد بيننا وبين الوطن🇸🇦:
أن نكون في خدمته… في كل الظروف.