اماني هي زينب القطان تفتح حسابات وتغير اسمها بس نفس المحتوى تتعمد الإستفزاز عشان إذا انفجرتي فيها قالت شوفو الطائفيين عارفتها من سنين مهما تغير اسمها اعرفها من اسلوبها هذا محتواها تتلصق وتمدح العراق وصنعاء بالذات و ایران ولبنان اماكن معاقل الشيعه ومو اي شيعه المتطرفين العدوان بمعنى اصح وكل مره تزيد جرعة الإستفزاز بس ترمي كم كلمة عن السعوديه تغرد عن المنتخب او الهلال يعنني أنا سعودية منكم ثم ترجع تستأنف في تمجيد الحوثيين وحزب الات والشله ذي ولما يهاجمونها الناس تقول طائفيين شوفو الطائفيين المتوحشين الي حنا نعيش بينهم الي يكرهوني بس لأني شيعيه
بسم الله الرحمن الرحيم
يشرفني أن أبدأ هذه المرحلة في مسيرة نادي الاتحاد، هذا الكيان الذي يتجاوز في معناه حدود الرياضة، ويحمل في تاريخه جزءًا أصيلًا من تاريخ جدة والرياضة السعودية.
منذ تأسيسه عام 1927، كان الاتحاد حاضرًا في صناعة المشهد الرياضي، وبقي على مدى عقود عنوانًا للعراقة والطموح، وبيتًا لأجيال من النجوم، وكيانًا ارتبط اسمه بجمهور عظيم لم يكن يومًا مجرد مشجع، بل كان جزءًا أصيلًا من قصة الاتحاد ومجده.
وأدرك أن تولي مسؤولية هذا النادي العريق ليس منصبًا بقدر ما هو أمانة ومسؤولية أمام تاريخه ورجاله وجماهيره.
وفي هذه المرحلة، سيكون طموحنا أن نحافظ على إرث الاتحاد، ونبني على مكتسباته، ونواصل تطويره بما يليق بمكانته وتطلعات جماهيره، ليبقى الاتحاد كما عرفناه دائمًا: منافسًا على القمة، حاضرًا في المحافل الكبرى، وصاحب أثر يتجاوز حدود الملعب.
وأتطلع إلى أن تكون هذه المرحلة امتدادًا مشرّفًا لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، وأن نكتب معًا فصلًا جديدًا في تاريخ العميد، يليق بما مضى ويستحقه المستقبل.
الاتحاد تاريخٌ نعتز به، وإرثٌ نحمله، ومستقبلٌ نصنعه.
والله ولي التوفيق.