ِ «اللهـمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا مُحمدﷺ
صلاةً وسلامًا نتبعُ بهما مِلَّتِه،ونلقاكَ على سُنتِه
ونُدرك يوم القيامةِ شفاعَته،ونُحشر في زُمرتِه
وتُقرُّ أعيُننا بِرؤيتِه،ونُسعد ووالديِنا بِصُحبتِه
في الفردوس الأعلىٰ من الجنَّـة ياحيُّ يا قيّوم»
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعه
كل ثانية فيها خزائن من الحسنات
فأكثروا من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ
اللهُّم صَلَّ وَسَلَّمَ عَلَى نَبينَا مُحَمّدْ
وردك من القرآن غذاءٌ لروحك فلا تسوّف هذه النعمة بحجة ظروفك بل بادر بقراءته من الآن كلما بادرت إليه واغتنمته مبكرًا في لحظات الصباح الأولى ستجد من بركاته ما يُعينك على تيسير حوائجك ولعلّ آية واحدة تتلوها طمعًا برحمة الله تكون سببًا لانشراح صدرك وزوال همّك،وخير العمل أدومه وإن قل!
سيّد الأستغفار :
اللَّهُمَّ أنتَ رَبيِّ لا إله إلا أنتَ ، خَلَقتنَيِ وأنا عَبدُكَ ، وأنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطَعتُ ، أعوذُ بكَ من شر ما صَنَعتُ ، أبوءُ لكَ بنعمَتِكَ علَيَّ ، وأبوءُ بذَنْبِي فاغْفِرْ لي فَإنَّهُ لَا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنتَ .
يقول أحد الصالحين "واللهِ ما دعوت الله بشيء في صلاة الضحى إلا و استُجيب لي."
صدقة عن 360 مفصل في جسدك وهي صلاة الأوّابين وقال تعالى ﴿فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا﴾
وقال تعالى :
﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب﴾ [الزمر: ٩]
-الوتر
تمشي بوقارها، تنسى كل شيء إلا أن ترفع عباءة رأسها، أو تسدل خمارَها أو تواري زينتها
تمضي بين الناس والألوان والزخارف ولا يجذبها إلا طعمُ الطاعة النابع من قناعة ومحبةٍ وخشية
لا يُريبها إلا أن يغادرها -لحظة افتتانٍ- سوادُها الضّافي..فتُلحّ بقلبٍ تدري بأنهُ يتقلَّب:
الثبات الثبات!
تذكير صيام غدًا الاثنين
هنيئًا لمن سيرفع عمله وهو صائم ، عمل يسير وأجـر عـظيـم ..
قال رسول الله ﷺ :
تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ
إن لم تكن من قوافل الصائمين
فكن مذكرًا لغيرك ولك أجـر🤍
سُنة نبوية يغفل عنها البعض عند قيام الليل!
كان رسول الله ﷺ إذا هبَّ من الليل
كبر عشرًا
وحمد عشرًا
وقال: سبحان الله وبحمده عشرًا
وقال: سبحان الملك القدوس عشرًا
واستغفر الله عشرًا
وهلَّل عشرًا
ثم قال:
اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدُّنيا
وضيق يوم القيامة عشرًا، ثم يفتتح الصَّلاة.