@algalamalsa5er عوض دوخي أحسن من أم كلثوم هههههه
يا أبن الحلال اذا هذا رأيك وذوقك أسمع لود الكرنكي وانبسط..! أم كلثوم ماينتقد ابداعها إلآ شخص عنده الذائقه زيروووو أو المسكين يبي يشتهر بإنتقاده لها نقول انتقد منديلها وعني تشتهر ..!
@ahm_alnasser هيا أخذ لك ذا ينتقد أم كلثوم حنا عارفين إنك تبي شهره يا أخي انتقد مسكتها للمنديل صدقني تشتهر أما تنتقد صوتها وحضورها الكاريزما ! كذا أوفرت فالموضوع . وطبيعي اللي يشكك في اسطورة كوكب الشرق ذا يحتاج نصح ونشوف وضعه كم يحتاج علبه والا علبتين والتأكد من قواه العقليه …!
في النقد.
الشعر قوّة تختلف من شاعر إلى آخر، في مقدارها، ونوعها. فترى الشاعر يحسن في النسيب ويبدع؛ فإذا خرج إلى غرض آخر ضعف شعره، ولان. وترى شاعر يحسن المدح، فإذا ذهب للوصف أو النسيب لم يُحسن. وإنّما الشاعر من يبدع في الأغراض المختلفة. و الشاعر من برع في غرض فتفوّق فيه شعره على سائر الأغراض مع قوّته فيها وتقدّم بعضها على بعض بلا ضعف.
قال حازم القرطاجنّيّ، وهو ناقد كبير:
"اعلم أنّ القوة [يقصد قوّة الشعر] لا تدرك بحرص ولا تنال بجهد، بل قد يُمنعها الحريص ويُمنحها غير الحريص. واعتبِر ذلك بجرير والفرزدق؛ فإنّ جريرا على عفّته، نسيبه في غاية الرقّة وحسن الأسلوب. والفرزدق على عهره وشدّة ولوعه بالنساء، نسيبه في نهاية الجفاء وقبح الأسلوب، مع حرصه على أن يُرقَّه ويُحسّن أسلوبه. وحسده لجرير حيث أنشد له فصولا من نسيب منها:
متى كان الخيام بذي طلوح
سُقيتِ الغيث أيّتها الخيام
فقال الفرزدق: (قاتله الله، ما كان أحوجني مع فسقي إلى رقّة شعره، وما كان أحوجه مع عفّته إلى خشونة شعري) .
وكان الفرزدق قد أجّل عاما في أن يصنع بيتا رقيقا في النسيب، فقال بعد حول:
يا أخت ناجية بن مرة إنّني
أخشى عليك بنيّ إن طلبوا دمي
فغلبه -بعد هذه المطاولة- طبعه واعتاص عليه ما ليس في قوّته.!
@4240 يارجال من اللي عملوا ليل نهار ؟!
بن قانص راح لحاله من لأم ياسر وعفى عشاتها لا تنسب شي لناس ماسهوا فيه ولا دعوا . إتق الله في نفسك الظلم ظلمات ترى والله ينفعونك اللي ذكرتهم يوم العرض والحساب فلا تظلم نفسك وتنسب الفعل بغير صاحب الشان. امسح تغريدتك وبر ذمتك