جيت بنام الحين وفكرت بأن فيه فئة من البشر الله اصطفاهم بأنهم يعيشون حياتهم في ظلة
لا يعرفون من الدنيا الا عبادة الله، وجوههم نضرة
ما يعرفون أغاني ولا مسلسلات وأفلزم ولا سهرات كثيرة من باب تقوية الحياة الاجتماعية
شعرت بأن حياتهم بعيدة كل البعد عن حياتنا
تؤانسني كلمة المنفلوطي في عبراته لما قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."
عندي سر جميل أوي مش كتير يعرفه
[كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ]
سورة يوسف
المعنى المقصود ببساطة أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق، فإن الله سبحانه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة