لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
الشيخ عبدالرزاق البدر:
"وﷲ هذا #الدعاء أنفع من كل علاج لمن قاله بيقين."
✔️
عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول ﷲ ﷺ وجعاً يجده في جسده
فقال له #رسول_ﷲ ﷺ:
ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل:(بسم ﷲ) ثلاثاً،
وقل سبع مرات: (أعوذ بعزة ﷲ وقدرته من شر ماأجد وأحاذر)
قال: ففعلت، فأذهب ﷲ ما كان بي"
مسلم.
انتقل إلى رحمة الله تعالى:
صالح بن محسن بن عواد الهويملي
وسيُصلى عليه غداً الخميس الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ بعد صلاة العصر
بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ببريدة.
" إنا لله وإنا إليه راجعون"
للتعزية: أخيه محمد بن محسن الهويملي
جوال: 0554310384
كلام عاري عن الصحة بل [ كردي او مهاجرة من مناطق اخرى .
لا توجد شجرة نسب دقيقة وموثقة لعائلة الأسد لما قبل الجد سليمان. وتتضارب الروايات التاريخية والأكاديمية حول الأصول الأبعد للعائلة؛ حيث يشير بعض المؤرخين والباحثين إلى ارتباط العائلة بأصول كردية أو مهاجرة من مناطق مثل "خانقين"، .
تطبيق عملي لحديث رسول الله ( - دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا)
اسمع لداعية الشرك الصوفي ماذا يقول فهو من بني جلدتنا ويتكلم بألسنتنا ومن وافقه وعمل بمقتضى كلامه قذفه في النار "
ويلاحظ أن طلبه المدد والغوث يقصد به الأموات ولذلك في آخر المقطع صورته عند ضريح شيخه'
وهذه قواصف رعدية سلفية عليه وعلى كل داعية شرك يقف على باب جهنم يدعو الناس للشرك "
أولا :
تفريقه بين المدد والاستغاثة هو تفريق ما أنزل الله به من سلطان لل هو من كيسه '
فأدنى الحوائج إذا طلبت من غير الله بما لايقدر عليه إلا الله فهو الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار بعد توافر الشروط وانتفاء الموانع والرجل ظاهر كلامه هو طلب الغوث والمدد من أشياخه الأموات كما هو ظاهر القصة التي رواها
ثانيا : بل ينقل عن شبخه أن الأولياء الكمل ما يستفيث بهم شخص إلا استجابوا"
كذب ورب الكعبة والله أن الجميع محبوسون في قبورهم لايملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا "
ويروي عن شيخه أنه لما كثر منه ذات مرة طلب الغوث أشياخه الأموات تحرك كل أهل الله "
هذا هو الأفتراء بعينه (( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون "
ثالثا :
ماهو المدد الذي يطلب من ميت ؟
أهو مدد معنوي كطلب الهداية والتوفيق للحق والعمل به ؟
فهذا بيد الله وحده فالنفاذ للقلوب للتمسك بالحق وعبادة علام الغيوب لايملكها حتى سيد ولد آدم محمد عليه الصلاة والسلام "
وإذا كان المدد حسيا كطلب العون وتفريج الكرب فإن كان من شخص حي قادر حاضر فهذا من المشروع مع ضوابط في هذا المسلك لايتسع المجال لتعدادها '
وإن كان من ميت أو شيخ غائب فهذا الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار '
رابعا :
هذه المصطلحات التي ذكرها في حقيقة الاستمداد أي طلب المدد فقال بالحرف الواحد ( الاستمداد هو بروحانية الولي وبأنوارهم وبطاقتهم النورانية )
لو عاش عمر نوح هو ومشايخه
الضلال وطلب منه أن يأتي بأدلة ماذكر من كتاب أوسنة او قول عاام من سلف الأمة لعجز أن يثبت ذلك
خامسا :
الاستغاثة كما قال في حال الشدة وطلبها من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الواحد المعبود فهو الشرك الذي صاحبه تحرم عليه الجنة'
سادسا :
نقل لنا القرآن أصعب موقف مر على سادة الأولياء في معركة بدر ورسول الله حي بين أظهرهم والخكب شديد والموقف عصيب وسيد الخلق بينهم حي حاضر، ومع ذلك يقول الله
(إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
فلم يستغيثوا برسول الله وهو حي فلا يستغاث به بعد موته بل لايستغاث بمن هو دونه ولو كان من أصلح الناس
سابعا :
تأمل تربية الله لنبيه وصحابته على التوحيد لما وعدهم بالمدد والتمكين والنصر وا مدهم بالعدد الهائل من الملائكة قطع علائق الوقوع في عروق الشرك فقال لهم "نزول الملائكة بشرى لكم ولتطمئن به القلوب لكن النصر والظفر والتمكين الحقيقي هو بيد الله ومن عنده
ليس للملائكة العظام قلامة ظفر فيه وأن الله هو الذي أقدرهم على ذلك "
قبح الله مشايخ التصوف والرافضة الأنجاس ضلوا الطريق حجبوا أنفسهم عن أنوار آيات التوحيد الناصعة البياض فضلوا وأضلوا "
فكل من اعتقد أن غير الله يجيب المضطر ويكشف السوء فقد جعل مع الله إلها آخر "
قال تعالى ( ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
لا والله ماتعطي هيبه ، هذا سفه .
امر النبي صلى الله عليه وسلم " بخف الشارب" وهؤلاء يبالغون في مخالفة امر الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال انها [ هيبة ] بل خيبة وسفه .
هذه الفاظ الحديث المتفق عليه في صحيح ( البخاري ومسلم).
(أحفوا الشواب _ انهكوا الشوارب )
هل بعد هذا الامر يكون هيبة .
اتقوا الله بانفسكم .
السعودية تعلن اكتشافات تاريخية في ميقات الجحفة الأثري شمال غرب مكة:
• اكتشاف أكثر من 1700 قطعة أثرية متنوعة.
• شملت المعثورات قطعًا فخارية وزجاجية وحجرية وأصدافًا ومشغولات أثرية.
• الكشف عن قناة مائية يُرجح أنها كانت تخدم الحجاج والمسافرين.
• العثور على 13 شاهد قبر تعود بعضها إلى العصرين الأموي والعباسي.
المصدر :
اخبار السعودية
• أظهرت المعثورات وجود آثار قادمة من الشام ومصر والحبشة.
جذورٌ في الأرض… وأثرٌ في الزمن
بعض الحكايات لا تبدأ من صاحبها، بل تبدأ قبل أن يولد بسنوات طويلة، وكأن الأقدار تكتب سطورها الأولى ثم تترك للأجيال مهمة إكمالها. وحين أسترجع رحلة أسرتنا، لا أرى ثلاثة رجال عاش كل واحد منهم زمنه، بل أرى طريقاً واحداً سار عليه ثلاثة أجيال، وتناقلت فيما بينها قيماً ظلت ثابتة بينما تبدلت الأمكنة والأزمنة.
كان جدي من ألمعروفين لدى الدوله التركيه في المدينة المنورة في أواخر العهد العثماني، رجلاً عرفه الناس بوجاهته ومكانته، حتى حمل يوماً مسؤولية كفالة أحد الأشخاص أمام الدولة العثمانية. غير أن الحياة لا تكافئ النوايا دائماً بالصورة التي نتخيلها، فحدث ما حدث، وتعقدت الأمور، وساءت علاقته بالسلطة، حتى لم يعد أمامه إلا أن يعود إلى أهله وجماعته في القصيم. وفي تلك الرحلة التي كان يظنها عودة إلى الديار، انتهت أيامه، لكنه لم يكن يعلم أن ما ينتهي في عمر الإنسان قد يبدأ في عمر أبنائه.
ترك خلفه ابناً يتيماً اسمه محمد، وترك معه درساً خفياً لا يُكتب في الوصايا ولا يُورث في الصناديق؛ أن قيمة الرجل ليست فيما يملك، بل فيما يتحمله من مسؤولية تجاه الناس. نشأ والدي على قسوة اليتم، لكنه لم يسمح لها أن تقسو على قلبه. خرج من القصيم يبحث عن رزقه، متنقلاً بين الشرقية والبحرين، ثم استقر به المقام في أرامكو، قبل أن تستقبله النعيرية وهي لا تزال قرية صغيرة على أطراف الصحراء.
هناك لم يكن أغنى الناس مالاً، لكنه كان من أغناهم مروءة. وكان مجلسه مفتوحاً للقريب والغريب، حتى أصبح اسمه معروفاً بين الناس أكثر مما كان يعرف هو كثيراً منهم. ولعل أجمل ما في حياة الإنسان أن يجد نفسه يوماً يقف في موقف يشبه موقف من سبقه دون أن يشعر. فقد احتاج رجل من أبناء حرب إلى من يكفله بعد حادث أليم، فسأل عن رجل يحمل عنه هذه المسؤولية، فقيل له: اذهب إلى محمد الحربي. لم يعرفه والدي من قبل، ومع ذلك كفله، وتحمل تبعات تلك الكفالة أعواماً، وكأن الزمن أراد أن يعيد مشهداً قديماً من سيرة جدي ولكن بوجوه جديدة.
ومن بين تلك المواقف، وبين ذلك الكفاح الهادئ الذي لا تلتقطه الصور ولا تكتبه الصحف، تشكلت قناعاته في الحياة. وكان يؤمن أن الإنسان قد يخسر مالاً أو وظيفة أو تجارة، لكنه لا يخسر ما تعلمه أبداً. لذلك جعل التعليم طريقاً لنا نحن أبناؤه، في وقت لم يكن كثير من الناس يرون فيه ما يراه هو.
وهكذا وجدت نفسي أسير في طريق لم أبدأه وحدي. فعندما وقفت أمام أبواب المستقبل أبحث عن فرصتي، كنت أحمل في داخلي شيئاً من رحلة جدي، وشيئاً من صبر والدي. وعندما قادتني الأقدار إلى بعثات وزارة الدفاع، ثم إلى دراسة الهندسة، ثم إلى ميادين الخدمة العسكرية، لم أشعر أنني أبدأ قصة جديدة، بل كنت أكمل سطراً بدأ قبل سنوات طويلة. ومن رتبة ملازم إلى كلية القيادة والأركان، ومن قاعات الدراسة إلى مواقع المسؤولية، حتى تشرفت برتبة عميد، كانت الرحلة تبدو في ظاهرها رحلتي وحدي، لكنها في حقيقتها ثمرة طريق عبّده رجال سبقوني.
ولهذا كلما نظرت إلى الماضي، أدركت أن الإنسان لا يرث من آبائه الأرض والمال فحسب، بل يرث نظرتهم إلى الحياة. فجدي علّمنا أن المكانة مسؤولية، ووالدي علّمنا أن المسؤولية مروءة، أما نحن فتعلمنا أن المروءة إذا اقترنت بالعلم والعمل أصبحت خدمةً للدين ثم للمليك والوطن.
هكذا تبدو الحكاية في عيني؛ ليست قصة جدٍ عاش زمناً مضى، ولا قصة أبٍ كافح حتى استقام له الطريق، ولا قصة ابنٍ تدرج في ميادين العلم والخدمة، بل قصة قيمة واحدة انتقلت من قلب إلى قلب، ومن جيل إلى جيل. فالأشخاص يرحلون، والأسماء تتبدل، لكن المعاني النبيلة تبقى تسافر عبر الزمن، وتجدد الى من يحملها الى المحطة التايه.
ترى الصداقة عند اهلها أمانه
أمانةٍ ما كل شخصٍ يحفظها
من لا فطن في مايقوله لسانه
ماجاء على باله لسانه لفظها
قطّع حبال الوصل باسم الميانه
يجيبها ويقول ما احدٍ لحظها
أثر الصداقة عرقها به ليانه
هرج القفا حبل الصداقة نقظها
#ماجد_نغيمش