ليا قضت الاشقر ومال وكسى الأمتان
جميع العذارى في عيونك تزاهدها
يميل الهوى في عودها الناعم الريان
هوافٍ خواصرها وقوفٍ نواهدها
هدب عينها لاطرقت به على الأوجان
شخاتير مزنٍ في بياضٍ يطاردها
مع الزين والقبله عليها حلاة لسان
تسل النفوس اللي قويٍ عقايدها
محمد الخس
من الحور لولا الحور رافعهن الرحمن
لا أقول ان زين الحور فيها موالدها
مع الزين والقبله عليها حلاة لسان
تسلّ النفوس اللي قويٍ عقايدها
لو أنه من اوّل يوم لاهل الرمك ميدان
ثمنها المهار اللي طوالٍ جلامدها
بعد طالت مشاوير الحياة و سجوّ السالين
نويت أعيش فـ الدنيا و أسايرها ولا أمداني
ترجعني لـ خيبات الظنون و زلة الغالين
و أطوّفها على شان الهوى ماهو على شاني
و أنا ماني غشيمٍ فـ التعامل و أعرف الغاوين
أجامل و اتشيّم و الخطأ ماهو بـ يخفاني
انت وجهك فيه سحر و رقية راقي
تبتسم قدمه ملائكة الرضا و تحفّه
اتثيقل و الثقل ماهو بـ درع واقي
كل ما تطري على بالي يجيني خفّه
كان مايجذبك لا نويّ ولا براقي
لا تساهل كسرٍ قلبٍ كاسرٍ لك شفه
مقدر اشرح لك غنيمه رمشي من احداقي
مزنهٍ من يوم صبت وبلّها منكفّه
ياحبيبي وش اللي فيك ماهوب زين
وانت سيّد مغن الزين عادك نما
لـ اجلك احول الشعار متذوقين
لوغدا في ذوايقهم غرور زعما
اعتبر من يقول ان فيه منك اربعين
ياردي عقل ولّا في عيونه عما
انت مـ الله خلق منك سوى نسختين
نسخة فوق الارض ونسخة فـ السما
وشتبين من القصايد ياجميله
وأنتي أكمل والقصيد يجيه خله
أنتي أصعب وصف وأحلى مستحيله
وأنتي أصدق روح وأجمل مسفهله
كيف أوصف عنق وأغازل جديله
والقصيد أصغر من التوصيف كله
أعترف لك مامعي فالوصف حيله
غير أقول الله عليك فكل طله
من عطاك الزين ورموش ظليله
ماعطاني حيل لأجل أوصفك لله
مري على بال القصيد واغنيك
بيت على فارق قصيدي يبدا
انتي سحابة شعر محد يجاريك
ما أنتي بـ شطر في حياتي وعدا
اذا انكشفت فالسما عز واليك
الارض تفرح بك و تطرب وتندى
ما الله جعل لك فالبشر من يحاليك
و ما غير حسنك بـ المنايا يفدى
يوم اشوفك تلبسين الثياب الباهيه
شي من لون الخزاما ومن لون النفل
تنشديني كيف طلتك وانتي ناهيه
يا غزالٍ كل ما قلت ابا اصیده جفل
انتي اللي تجبر البدر ياخذ زاويه
والسحابه تستحي منك والنجمه تفل