هذه نهايتنا لا انا حبيبك ولا انت حبيبي
مثل ما درب المحبة جمعنا .. فرقنا
لو التقيت فيك بـ ناديك يا غريبي
حتى بالفراق بـ بحر الحُب غرقنا
شكوى الله و يا جروحي طيبي
و لهيب غلاه في وداعـه حرقنا
انت كنت عابر و حبك كان تجريبي
قول لي وش الأسوء .. الوهم سرقنا
ماعاد يغريني وجودك وفرقاك
إن جيت وإن ماجيت يامرحبا بك
صرت أضحك إني كيف كنت أتحرّاك
كيف المطر عندي وأدور سحابك
أوعدك إن رحت ماني قايلٍ وش جاك
وإن جيت ماني قايل وش جابك
و أوعدك إن ماجبت بالزين طرياك
بالشين ما أسولف بحضرة جنابك.
مابارت اهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزاير والامرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الاخطار
« ولا رقا في قمّة المجد تايه »
ولا يعلم الانسان عن بعض الاقدار
يمكن بعد خط النهايه بدايه . . . . .