أن عائشة رضي الله عنها أخبرته، قالت:استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، أو ابن العشيرة ".فلما دخل، ألان له الكلام، قلت : يا رسول الله،قلت الذي قلت،ثم ألنت له الكلام ؟ قال:"أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس-أو ودعه الناس - اتقاء فحشه ".
عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام قال : كنا مع حذيفة، فقيل له : إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان. فقال حذيفة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يدخل الجنة قتات ".
عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ". قال أحمد : أفهمني رجل إسناده.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار : والله ما أراد محمد بهذا وجه الله. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ؛ فتمعر وجهه، وقال : " رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر ".
عن سالم ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الإزار ما ذكر، قال أبو بكر : يا رسول الله، إن إزاري يسقط من أحد شقيه. قال : " إنك لست منهم ".
عن الزهري قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا ، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ".
عن أبي هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ".