في كل فرحه .. كان ناقص شي
شعور احسّه بين زين و شين
اللي رحل .. وانا صغير شويّ
عفواً صغير كثيييير .. ابو عامين
مازلت اخيله فالمدى والضي
من وين ما وجهتها .. من وين
تباشري به يا عيوني .. زيّ :
الغالي اللّي شاف له .. غالين
ياليتني كنت فْ هجيره فيّ
افداه من ذا العين ومن ذا العين
هو حي عند الله .. وعندي حيّ
حتى ولو عزّوني عشر سنين .
متيقّن ان عندي كثييير وإن :
اشياء .. هاه وهاه .. ناسيها
ابعدني من نفسي وسوء الظن
وملاهي الدنيا .. وامانيها
يااارب .. أغفر لي ذنوبي لَن :
مقدر ابررها .. و لا أحكيها .
قاسيٍ .. بس لو تطري على البال لنت
لين ما ينكأ الهوجاس .. جرحٍ ندي
كان قلبي عليك
أبيض من الشاش
وانت :
اجـوديٍّ يلـوّح في وداع .. أجودي .
انت وشلون تتجاوز وخابرك كنت :
بين عقلٍ ثقيل وبين قلب يْعدي
كل ماشوف لي زحمة اوادم .. حزنت
راح من كان يملا بعد قلبي .. يدي .
بس أنا ماكنت عارف
ان الاحلام ، الاماني ، المشاعر سيييل جارف
وقبل نغرق :
كانت ( أحبّك ) نجاة
وان خوفي كان مثل الدمع طارف
وان حبّك موت علمني الحياة
- عمر المسفر
كثير مْن الوله .. فاتك
وهو ذات الشعور اللي يجي قبل اللقا .. ب شوي
ويبحر في خيالاتك
تكون الميت مْن الشوق ، لكن ف انتظارك حيّ
ويصحى فيك :
فرح مثل المدى لمّا جمع نفسه بـ خطواتك .
وش الدنيا .. اذا الاحلام ماطارت
تحط أيامها ف غصنك ، وتكبر في سماواتك
وتختصر الوله كلمة .. (أحبّك)
والسؤال الصعب :
من أيّ الغيم .. ضحكاتك !؟