من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
{ قال ربِّ أوزِعْني أن أشكُرَ نعمتكَ التي أنعمتَ عليَّ وعلى والدَيَّ وأن أعمَلَ صالحًا ترضاهُ وأصلِح لي في ذُريّتي إنّي تُبْتُ إليكَ وإنِّي مِن المُسلمين } 🌱🤍