اليوم تحلّ ذكرى أعزّ الرجال، وأوفى الأبطال لمصرنا الحبيبة…
المشير/ محمد حسين طنطاوي، الذي رحل في الحادي والعشرين من سبتمبر ٢٠٢١.
كان المعلم… والقائد… والصديق.
رجلاً صامت الهيئة، عظيم الأثر، حمل أمانة الوطن في أشدّ ساعاته حلكة، فثبت ولم يلن، وقاد ولم يتراجع، وعبر بالبلاد إلى برّ الأمان.
لم يطلب ضجيجًا، ولم يسعَ إلى مجدٍ شخصي، بل وضع مصر فوق كل اعتبار، وترك خلفه جيشًا راسخًا ووطنًا لم يسقط في الفوضى.
ألف ألف رحمة عليه…
وسلامٌ على روح قائدٍ وفيّ لمصر حتى آخر نفس.
المشير محمد حسين طنطاوي
ذكرى لا تغيب. نسألكم الدعاء له.
@AmrFahm51034920 والله اللي بيحصل دا مسخرة السنين
هو رايح مدرسه ولا حديقه..الانش بوكس دا نقمه والله واللي بيعملوا الحاجات دي على وسائل السوشيال ميديا دا كله سبوبه من أجل جني الأرباح..ومش فاهمه فين الرقابة علي الناس دي من مباحث الانترنت
الناس دي فضحونا والله العظيم.ما دا تسول برضه
@alqaeed36@AlsisiOfficial وانت مال امك يا جوز الست وانت اصلا عبد الريال والدولار..لكن احنا شبعانين وراضين ومحدش اشتكي لك يا مهزأ خليك في حالك وفي اخبار سيدك ابو عقال يا عمورر
@EdyCohen يا خنزير ليتها كانت حقيقه وولعت فيكم وفي نسلكم وريحت العالم من ارهابكم ..كذبتم الكذبه وصدقتوها يا خنازير😂😂اه يا محتل يا مغتصب يا قاتل .أن شالله يارب يحط عليكم زلزال ١٥ ريختر يمحوكم من على وش الأرض اللهم امين يارب العالمين 🤲🤲🤲
إيه اللي بيحصل لقلبك لما تأجل التوبة؟
شرح الحكم العطائية
الحكمة الثامنة عشر ( إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس )
#شرح_الحكم#الشيخ_جابر_بغدادي_حى_على_الوداد