"قرأت كلام عن القدر، ومختصره إن تأخر استجابة دعائك مو لأن الله مأخره وبس، لا.. الموضوع له دخل بطريقة تدبيره سبحانه للأمور. لأن قدرك مرتبط بقدر ناس ثانين، فالله جالس يرتب ويهيئ أشياء في حياة الشخص الثاني بعد، وأول ما تكتمل الأمور وتلتقي الأسباب في حياتكم كلكم، يتحقق القدر ويصير اللي تبيه."
"مثلاً، لو ودي أتوظف بجهة معينة؛ عشان أتوظف هناك لازم أولاً يكون فيه حاجة وشاغر لهالمسمى الوظيفي. وإذا توفر هالمكان، تبدأ عاد تيسير الأمور عشان تتحقق هالأمنية؛ يعني السالفة مو واقفة علي لحالي، الله سبحانه أعلم بالخفايا والترتيبات اللي جالسة تصير في الخلفية لكل الأطراف."
#صوت_الانذار
كثرة تلاوة القرآن تطرد عنك الوساوس والأفكار السلبية، والهموم والأحزان،
وتشرح صدرك، وتحفظ وقتك،
وتصون لسانك من الوقوع في اللغو، والغيبة والنميمة،
قال ﷺ:
"اقْرَؤُوا القرآن فإنَّه يأتي يوم القيامة شَفِيعًا لأصحابه".
📚رواه مسلم
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا❤️
لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة
فحسب أو لجبر خاطر مكسور ، بل هو
حقيقة أبصرتها مراراً ؛ ما تأخر أمر إلا
وبعده عوض جميل ،وما تعسّر موضوع
إلا وبعده يسر عجيب ، وما تُرك شيء
لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك،
ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ
خفيّ ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين
حسبنا الله في من أذانا ، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء ، حسبنا الله فيمن قال فينا ما ليس فينا، حسبنا الله فيمن زرع الخوف فينا، فيمن جعل الريبة تملأنا، فيمن جعلنا نكابد الليالي والأيام، فيمن زرع فينا كره الحياة وضيّق خناقها علينا، حسبي الله وحده وكفى بِه وكيلا .."
معنى أن يُكرُِم الإنسان نفسه، أن يتخيَّر لها ما يليق بها من كل شيء، من الرفقةِ أطيبَها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالس أرحبَها، ومن العملِ ما ترتضي، من العطاء ما تستطيع، ومن المنع ما لا تأسَفُ عليه، ومن الأمل ما يُمكن تحقيقه.. من يكرم نفسه يعزَّ عليه أن يمضي بها في سبل لا ينتمي لها
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
يا رب، ما لي في هذه الدنيا أحدٌ ألوذ به سواك، ولا سندٌ أستند إليه غيرك، ولا قوةٌ تسندني إلا قوتك، ولا ركنٌ يأويني إلا ركنك الشديد.
يا رب، كن معي في كل أموري، وفي كل تفصيلةٍ من حياتي، وفي كل ما أثقل قلبي ولم أجد له كلامًا، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين؛ فأنت تعلم ضعفي، وتعلم كم من أمرٍ لا أملك له حولًا ولا قوة.
يا رب، إذا لم أعرف الطريق فاهدني، وإذا عجزت فقوّني، وإذا خفت فثبّت قلبي، وإذا ضاقت بي الدنيا فافتح لي من رحمتك ما يطمئنني.
يا رب، لا تجعل قوتي فيما أملك، بل فيما بيني وبينك، ولا تجعل أماني معلّقةً بخلقك، واجعل قلبي لا يطمئن إلا بك.
فأنا أستطيع مواجهة ال��نيا ما دمتَ أنت معي، وأستطيع تجاوز ما أخشاه ما دمتُ أعلم أن أمري كله بين يديك.
يا رب، لا تتركني وحيدةً ولو لحظة؛ أنت تعلم ما في قلبي، وتعلم ما أحتاجه قبل أن أنطق به.
في دقيقة.. ياسر الحزيمي يروي قصة امرأة كانت تصلي وتصوم وتتصدق وتقوم الليل، لكن أذى لسانها لجيرانها كان سببًا في هلاكها.
مقطع قصير يذكّرك قد إيش الكلمة خطيرة.. وأن حفظ اللسان مو أمر بسيط.