حبيبي ترا بيني وبينك عتاب أحباب
ولولا غلا حضرتك والله ما أعاتبها
من الشوق والغيرة عليك أفقد الأعصاب
تراني دخيلك حالتي لا تعذبها
لو أقول بزعل جد وأفارقك كذاب
انا أول مرة أضحي بروحي وأكذبها
ما لأحباب عيني قبل أشوفك حصر وحساب
لكن بعد ما شافتك عافت حبايبها
اللهُم في يوم الجُمعة من عشر ذي الحجة
ارحم أبي رحمةً تطمئن بها روحه
واغفر لهُ واجعل الجنة دارهَ
اللهُم بلغه دعواتِي مع نسائم
هذه الأيام المباركة
واجِعل لقائي به في الفردوس الأعلى
- وأرح قلبي بالدعاء لهُ دائمًا يارب -
أحبّك ايه أحبّك وإن بغيت أنساك كيف أنساك
أشوفك ياعيوني في عيون أهلي وفي أوطاني
توهقت بغلاك وصرت أحبّك وأعشقك وأهواك
وحاولت أتراجع وأنسحب لا شك ما أمداني
عشرتك ماهيب منسيّة ولا مسليّة
وين ما أحوّل تحوّل وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك فـ أذني و عاده ألذّ أغنية
وعادها طيوفك تخاطفني لا ناحت الورقا
و عاد صورتك بـ رموش الذاكرة محميّة
و عاد في قدرك مقادير الأوادم غرقا
وَاغْفِرْ لِأَبِي ﴾
اللهم في آخر جمعة من شعبان كن له أنيسًا
وبه رحيمًا واشمله بالعفو والإحسان اللهم ارحم
أبي رحمةً تطمئن بها نفسه وتفسح له في قبره
وتؤنس وحشته وترحم غربته واجمعني به في
فسيح جناتك يا ارحم الراحمين.