سعدت وشرفت وسررت كثيرا بتلقي هذه الشهادة من قبل (إدارة مجمع الملك فيصل الطبي)، بعد تقديمي ورشة عمل: (مدخل إلى الكتابة الإبداعية).
الشكر موصول ل المنظمين وللحضور الكمي والنوعي.
من كانَ جُلُّ همِّه أن يبحثَ عن النَّقصِ في الآخرين لن يجدَ نقصًا بل سيجدُ مارتَّب لهُ هُو!
وتلكَ سَوءةُ عقلٍ أضناهُ البحثُ عن القُصُور، وبصرٍ أُرهِقَ بالتحديقِ في امتلاءٍ لايُطِيقُه!
مساء الفرح الذي يُكتب… لا يُقال فقط،
مساء الحكايات التي تبدأ من حلم… وتصل إلى واقع.
أعزائي…
يسعدني، ويشرفني، ويبهج قلبي قبل قلمي،
أن أزف إليكم اليوم بشرى استثنائية…
📚 صدرت الموافقة الرسمية من منصة هاوي على تأسيس نادي:
"أدب الطفل شغفنا"
نعم…
نادي "أدب الطفل شغفنا" أصبح واقعًا.
وليس أي واقع…
بل هو — بفضل الله —
أول نادٍ متخصص في أدب الطفل على مستوى المملكة،
تحت مظلة وتنظيم منصة هاوي.
وهنا… دعوني أقولها كما هي:
نحن لا نؤسس ناديًا فحسب،
نحن نؤسس جيلًا يقرأ… فيحلم،
ويكتب… فيؤثر،
ويتخيل… فيُبدع.
أدب الطفل ليس رفاهًا…
ولا ترفًا ثقافيًا…
بل هو البذرة الأولى لكل وعي،
والنافذة الأولى التي يرى منها الطفل العالم.
ومن هنا… تبدأ الحكاية.
حكاية نادي سيعمل — بإذن الله — على:
تنمية مهارات الكتابة للطفل
صناعة محتوى أدبي يليق بعقله وروحه،
اكتشاف المواهب الصغيرة… قبل أن يسرقها الإهمال،
وبناء ج��ر بين الخيال والتربية، بين القصة والقيمة،
اليوم… نبدأ.
وغدًا… نُثمر.
وكل من يحمل في قلبه حبًا للطفل،
أو شغفًا بالكلمة،
أو إيمانًا بأن الحكاية يمكن أن تغيّر إنسانًا…
فمكانه معنا.
"أدب الطفل شغفنا"…
ليس اسمًا فقط،
بل وعد.
وعد بأن نكتب لأطفالنا…
كما لو أننا نكتب لمستقبلنا كله.
بانتظاركم…
في رحلة تبدأ بقصة…
وقد تنتهي بصناعة إنسان.
🌱📖
في عيد الأم...
رسالة الوفاء: "إلى من سكنت الروح.. وما غادرت"
******
أمي الغالية..
سلامٌ على روحكِ الطاهرة، وعلى أثركِ الذي لا يزال يسكنني ويؤثث زوايا عمري.
منذ رحيلكِ عن هذه الدنيا، والأشياء من حولي تتعثر؛ كأن بركة دعواتكِ كانت تمهد لي الوعر، وتسرج لي قناديل الطريق، فلما غابت، وجدتُني أتعلم كيف أمشي وحيداً في عتمة الفقد.
توالت الغيابات يا أمي.. لحق بكِ أبي بعد سبع سنوات، فكان رحيله صدعاً آخر في جدار القلب، أيقظ الحزن القديم وفتق جرح غيابكِ من جديد. ثم تبعكما "عالي"، غاليكِ الذي غادرنا بعد اثنتي عشرة سنة، فتجدد الفقد وتكاثرت الانكسارات. ولم يمضِ وقت طويل حتى لحقت به خالتنا "سالمة".. وكأن الغياب صار يكتب فصولنا فصلاً إثر فصل، ولا عزاء للانتظار.
أما عني وعن حراكي الأدبي..
فما زال قلمي ينبض بفضل الله، وكأن مداده يستمد القوة من طهر سيرتك. ��ل تذكرين قصتكِ الحقيقية مع تلك العقرب؟ لقد سكبُتها في قصة قصيرة بعنوان (أمي ترضع عقرب��ً)؛ تلك القصة التي لم تكن مجرد كلمات، بل كانت روحكِ هي التي تمنحها الحياة وتدفعها للفوز بجائزة تلو الأخرى. لقد بلغت من التأثير أن اشترت وزارة الثقافة حقوق نشرها باللغتين العربية والإنجليزية، لتطوف حكايتكِ الآفاق بلغات شتى.
ولم يقف الوفاء عند هذا الحد، فقد أودعتُ تفاصيل طفولتي، ودوركِ الجوهري أنتِ وأبي فيها، بين دفتي كتابٍ يؤرخ لتلك الأيام الندية. كما ألفتُ كتباً أخرى، كنتِ أنتِ ملهمتها الأولى، فأهديتُ ثمارها لروحكِ الطاهرة، لعلها تكون بعضاً من رد الجميل.
صحيحٌ أن صحتي لم تعد كما عهدتِها..
فقد ابتُليتُ بفيروسٍ في العين سرق معظم نور اليمنى، ورافقته أمراض العصر من ضغط وسكري.. لكنني، ورغم الوهن، أحمد الله على كل حال، وأتمسك بالرضا الذي كنتِ تغرسينه فينا صغاراً.
��لعالم تغير كثيراً يا أمي؛ الوجوه تبدلت، والقلوب لم تعد هي القلوب. حتى تلك القضايا التي كنتِ تتابعينها بشغف، تعقدت وساءت أحوالها في وطننا العربي. أما إذاعة "صوت العرب" -أنيستكِ الليلية وهيبة بيتنا القديم- فقد خفتَ بريقها، وفقدت ذاك التأثير والمهنية التي كنتِ تحبينها.
لكن، وسط هذا الزحام، أزهرت غراسُكِ في أحفادكِ:
ابني سعد: عاد من أستراليا بماجستير تقنية المعلومات، يتبوأ اليوم منصباً مرموقاً في الرياض، يعيبه فقط ذاك البعد الذي لا يكسره إلا وصال الإجازات. لقد أصبح أباً لوردتين، (إيلاف ولولو)، تملآن حياته بهجة.
وحمد: نال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى من ل��دن، وهو اليوم مشرف تربوي يخدم الأجيال في الطائف. رزقه الله بـ (قصي)، بكر أحفادي، الذي بات اليوم شاباً في الثانية عشرة، يخطو في الحياة بثقة تذكرني بكبارنا.
وآمال: رزقها الله بـ (فرح)، التي أتمت عامها الأول، وقد أصبحت بمثابة شمس بيتنا، تأسرنا جميعاً بطاقتها الإيجابية وجمالها الذي يفيض من روحها.
وعادل: يسير بخطى الواثق في سنته الرابعة بكلية الطب بجامعة الطائف؛ متميزاً، متفوقاً، ويرفع الرأس عالياً كما كنتِ تتمنين.
وباسل: في عامه الأول بهندسة جامعة الملك عبد العزيز، يخطط لمستقبل باهر بالابتعاث، بعد أن اجتاز عاماً لغوياً مكثفاً في لندن بكل اقتدار.
أما شام: صغيرتي التي ولدت بعد رحيلك، وهي الآن في الصف السادس. إنها تشبهني كثيراً يا أمي.. تعشق المنبر، وتصادق الميكروفون، تقرأ بشغف وتكتب ببراعة، وكأن شيئاً من روحي امتد إليها ليكون صلتها بكِ.
أما إخوتي، فقد أثمرت وصاياكِ نجاحاتٍ نفخر بها؛ "صالح" نال الدكتوراه، وكذلك "زهور" -غاليتكِ التي أوصيتِ عالي عليها في لحظاتكِ الأخيرة- نالت الدكتوراه أيضاً، وحصل "أ��مد" على الماجستير. وبقية الأحفاد يسيرون على نهجكِ ونهج أبي في العطاء والتمسك بالقيم الأصيلة.
ماذا أقول بعد يا أمي؟
هذا بعض ما جاد به الخاطر في "يوم الأم"، رغم إيماني بأن وجود الأم يجعل من كل لحظة عيداً. أفتقدكِ فوق ما تصفه الكلمات، وأدعو الله أن يجعلني ذاك "الولد الصالح" الذي لا ينقطع برّه بكِ دعاءً وصدقةً وصلة.
رحمكِ الله يا جنة الدنيا.. وجمعني بكِ في دارٍ لا فراق بعدها.
_____
للأسف لديّ قصص كثيرة مؤلمة
لموظفين أخلصوا واجتهدوا وقدموا نتائج حقيقية ثم سُلبت إنجازاتهم .حقوق العباد لا تسقط إلا بعفوهم.قد تنتهي وظيفة وقد تُطوى صفحة لكن الأثر يبقى ويبقى الحساب.إلى القادة على وجه الخصوص:منصبك لا يمنحك حق الاستحواذ على جهد غيرك ولا يعطيك الحق لتجاهل من صنعوا الفرق فعليًا.القيادة الحقيقية تُقاس بالعدل وبحماية الحقوق وبنسب�� الإنجاز لأصحابه.
وكل الاحترام للقادة الذين يصنعون أمجاد فرقهم بالمحبة ويرفعون راية النجاح بأسماء من استحقوه.
للمرة الثالثة، تكرمني وزارة الثقافة/هيئة الأدب والنشر والترجمة بنشر ��صة لي ضمن مختاراتها القصصية.هذه المرة نشروا لي قصة (لماذا؟)، وفي عام 2020 نشروا لي قصة (أمي ترضع عقربا)، وفي عام 2023، نشروا لي قصة (ناق�� حمدة).
كل الشكر والتقدير والامتنان للهيئة ع هذا التكريم الذي أرجو أن أكون به حفيا.
الصور بعدسة القاصة المبدعة الأستاذة صباح فارسي ولها أيضا قصة ضمن المجموعة.
ولمن يرغب في قراءة القصة، هذا رابط يقود إليها:
https://t.co/jtaAMTgKet
سمو محافظ الطائف:
يستقبل رئيس سفراء جمعية الأدب المهنية بالطائف د. مستورة العرابي وعددًا من أعضاء الجمعية، هنأهم -سموه- بمناسبة تجديد تعيينهم متمنيًا لهم التوفيق، كما حثهم على تفعيل برامج الجمعية المختلفة لتتناسب مع مكانة الطائف الثقافية والأدبية.
الكسل ليس دائماً ضعفاً، أحياناً هو إرهاقٌ متراكم يطالبك بأن تتوقف. والإرهاق ليس عجزاً، بل دليل على أنك حاولت أكثر مما يجب. وبين هذا وذاك يولد الإبداع؛ حين يهدأ الجسد وتصفو الروح، تخرج أجمل الأفكار من تلك المساحات الصامتة داخلنا ،حيث نتعب، فنكتشف أنفسنا من جديد.