Your reductionist fallacy leads you to assume that the word "day" in the Holy Quran refers to the ordinary day as you know it... The Quran has clearly indicated that one day is like a thousand years, and it has also referred to a day whose measure is fifty thousand years.
Abandon the fallacies and look at things with greater breadth and openness.
#العلاج_والإرشاد_النفسي " مقال"
" متى طيورُ الهـ🧟♂️ـمِّ تركد عن الحُوْم!"
طلبتُ المستقرَّ بكل أرضٍ
فلم أرى بأرضٍ مُستقَرَّا
معاناته في فقدان الإتزان وشتات التركيز إلا على حالته التي تعاني من شيء ما ..
ذاته في نظرِهِ كالريـ🪶ـشة في مهب العواصـ🌪ـف ..
يكاد أن تعبِّرَ قائلا :
"أنا الموؤودُ في رَمْسِ الأماني
أنا حُلمٌ تُغازِلُه المَنَايا"
في أعماقه حديث داخلي يمقرر حقيقة حالته ويتسائل :
لماذا ؟!
حياتي كلها صبر وجلاده
وغيري عايشٍ عيشة سعادة
(اضطراب التكيف) (Adjustment Disorder) خليط بين المزاج الاكتئابي والقلق والانزعاج وفقدان القدرة على التعامل مع الأشياء كالتخطيط المرتبك للمستقبل .. البقاء في وضع مزاجي كدر .. اهتزاز في أداء الفرد لحياته اليومية .. وقد يصاحب ذلك سلوكيات ضدية وعنيفة ...
يتأكد ذلك مما يُلاحَظ ظاهرا من خلال :
-شدة الأعراض ومضمونها.
-سياق الشخصية السابق.
-الحدث الشديد، الاجهاد، المواقف، الأزمات الحياتية.
-الصعوبات المهنية.
-اختلال في تبادلية العلاقات.
كل ذلك وغيره يتجلي في انماط فرعية متعددة منها :
-مزاج اكتئابي حزن يأس بكاء - (ليس بسبب وجود حالة فقد أو خسارة فذلك موضوع آخر)-
-توتر واعراض اضطرابات هضمية ومعوية-
- النزوع إلى مخالفات غير متوقعة للأعراف العامة
-انفعالات وتناقضات في السلوك
-النزوع الى الانسحاب والعزلة او التطفل والقرب
ربما يكون ذلك ناتج ضغوطات الحياة عموما.
يكفيه من لوعةِ التشتيتِ أنَّ لهُ
مِن النَّوى كلَّ يومٍ ما يُروِّعُهُ
وهناك أيضا مايمكن ذكره هنا وهو ما تطبَّع به الشخصُ منذ بدء حياته من تأثير البيئة المُنَشِّئة .. نزوع شخصيته إلى عدم تحمل الاحباط وزيادة الضغوط -فقدان الصلابة النفسية- انعكاس نسبي لما كان في مراحل حياته المبكرة .. الاستعداد النمطي من خلال الوراثة .. (استعداد فقط وليس حتميا ..)
ولعل الإشارة هنا تفيد بحاجة الفرد إلى إعانة وطلب دعم اسنادي لمواجهة ظروف الحياة الصعبة وذلم من بيئةٍ ما أو جلسات تخصصية مساندة ومطولة ..
📸 الختام :
" .. مهما قد تبدو الحياةُ سيئة ؛ هناكَ دائمًا شيئًا يمكنُكَ أنْ تفعلَهُ وتنجحَ فيه .. حيثّما كان هناك حياة ؛ فهناك أمل .. "
*ستيفن وليام هوكينج 2018-1942. عالم في الفيزياء النظرية، والكونيات.
سلسلة #رسائل_من_الكهف سعد آل حجاب
#وصفة 📑 " مقال"
" لكَِ 🕊 "
قال لي شيخي :
تشعر بالملل بالفراغ باللامعنى اللحظي ؟!
قلت : نعم ..
قال : بعيدا عن نقاشنا الفكري الفلسفي المعتاد انتبه لهذه الاقتراحات وخذها برغبة وجدية واستمرارية ..👇
-انتبه لتفرديتِك وكفايتِك، وانظر بسعة ذهنية لمنجزاتك الخاصة .. لاتستقلها .. واستعرض مميزاتك الشخصية مثل الصفاء حب الخير .. عندها ستجد ممكنات ذاتية تدعمك ..
-يابني يلزمُك فقط أن يكونَ ما تفعله مصحوبا بالمعنى .. معنىً أبعد من اللحظي .. يكون مرتبطاً بالله الخالقِ بالحبِّ بالخيرِ بالحياة عموما ..
-أوجد فعاليات جيدة تعبر عن وجودك على مسرح الحياة وتشعرك بأنك أنتَ حقيقة ..
-تواصل بثقة واخلاص.
-اندمج في عملك الوظيفي أيَّاً كانَ نوعُه.
-مارس القراءة الموسعة والتأمل المبهج.
- تحرك من خلال الرياضة.
-جدد اتصالك الروحي من خلال الصلاة، قراءة قرآن، الكتابة المكثفة في مذكراتك الشخصية
-انتبه لغذاءك الصحي.
-اهتم بأناقتك الشخصية، لك أنت ..
-كل ما سبق وغيره يابني هي وظائف إيجابية يومية ..
📸 الختام :
ليس مهما ما يحدث الأهم هو ماتصنعه أنت تجاه الحدث ..
سلسلة #رسائل_من_الكهف سعد آل حجاب
#فلسفة_المعرفة
تغدو الطيـ🕊ـور كل صباح بأجنحةٍ خفافٍ من أحمال الأمس، وبلا تخطيط لتكاليف تحصيل اليوم.
أما الإنسانُ فيتفرد بخاصية إدراكٍ وتصور لماضيه وحاضره ومستقبله، فحريتُه ليست آلية بل اختيارية؛ إن قررَ التوازنَ بين أبعاد سلوكه الثلاثة في الوجود (الخلود، التملك، الاستعلاء)
#ديمه 🌦
تخبرنا الشمس أن نهر الحياةِ متدفق، وأن أشيائَها تسيرُ إلى نماء وأنها ماضية في طريقها.
فرح الوجود يتجلى في بهجة الأيام ..
هذا يومٌ مفعمٌ ب"الإيمان"، و"المشاعر" المتدفقة نحو السمو، و"الأمل" المستمر، و"الثقة" المتجددة، و"التوكل"، و"المعنى"، و"الطمأنينة" و"الحب" و"السلام"
@go__55__@Dr_Hayfaa برأي أن هناك عوامل مؤثرة في مدى متوسط النجاح من عدمه.. لتلك العوامل سطوة تأثير على البعدين؛ منها مفهوم كل طرف لماهيَّة ما بعد بدايات الارتباط متصلا ذلك المفهوم بالمكاسب الاجتماعية والشخصية والنفسية لكل طرف.
تحياتي 💐💐💐
https://t.co/v497ejTIPZ
"أم خُلقوا من غير شيءٍ أم هُم الخالقون* أم خلقوا السموت والأرض.."
عرَضتْ له هذه الاستفهامات.. وقف صامتا.. كاد قلبُه أن ينخلع .. استمر خاضعا لجلال ورفاه التجربة الشعورية.. أطال المُكْث متأملا حتى جاوزَ حدود المكان وقيود الزمن.. حينها ما وجد بُدا من التسليم لأمرٍ أُنزلَ من عُلُوّ
@Virgo1447 لا أتبنى هذه الإحالة ولا اعتبرها حقيقة إلا في إطار تداولية العلاقات، فكل منهما قادر على إيقاع الألم بالآخر إن أراد .. لكن ليس الكل يتعمد هذا .. 💐
#العلاج_والإرشاد_النفسي
.. ليس افتقاد المعنى دائماً سبباً للعصاب -المرض النفسي- لكن إذا كانَ هُناك افتقادٌ للمعنى فإنَّ ملءَ الفراغِ بالمعنى سَوفَ يُؤدي إلى تأثيرٍ عِلاجيٍّ، حتى لو لم يَكُن العُصابُ ناتجاً عن هذا الفراغ ...
قال (باراسيلسوس*) :
إن الأمراضَ تنشأُ في عالَمِ الطبيعة، لكن الشفاءَ يأتي من عالَم الرُّوح.
______________________________________
*نقلتُه بتصرف عن فكتور فرانكل 📖صرخة من أجل المعنى p:20.
*باراسيلسوس 1439-1541 طبيب وكيميائي وفيلسوف سويسري.
#قراءة 📖
في كتابه "الأمير" كتب (ماكيافيلي*١) اقتراحه لتعيين الأكفاء في المهام المناسبة.. وقسم العقول إلى ثلاثة :
- عقل يفقه الأشياء دون تعضيدٍ مِن الخارج.
- عقل يفهمها عندما يريها إياهُ آخر.
- عقل لايفهم بذاته ولا بواسطة غيره.
*📖الأمير p:214.
وكتب (تيم فيلبس*٢) في كتابه شرح 52 فكرة من أفكار (ماكيافيلي) قائلا :
القادة الأقوياء يحتاجون إلى مستشارين أكفاء، ولكن ضَعهم في الأماكن المناسبة إذا كنتَ تريد أن تضع نفسكَ في المكان المناسب. ثم علق على التقسيم الثلاثي للعقول عند (ماكيافيلي) :
- الفئة الأولى (فئة نادرة)
- الفئة الثانية ( فئة معتادة)
-الفئة الثالثة ( فئة نادرة ونأمل ألا يعيشوا طويلا)
________________________________________
*الإيطالي (نيقولا ماكيافيلي 1469-1527) الذي يُرَى بأنه المنظر الأشهر تاريخيا في السياسة ويعتبر كتابه " الأمير" مرجعا في هذا الأمر.
*تيم فيليبس كاتب وصحفي حُرّ كتبَ مقالاته في أشهر الصحف البريطانية. ألف كتابا مستقلا شرح فيه 52 فكرة من أفكار كتاب الأمير لماكيافيلي.
الثقافة البشرية ليست سردا تاريخيا جافا أو تراكما للمعلومات. بل هي حركة نوعية. قفزات عضوية ونفسية. تدل على شيء ما يمكن وصفه بالرغبة المجنونة للتمدد المتسارع والتوسع نحو ما هو أبعد من حيز المكان وقيد الزمن، والوعي المتطور هو المحرك لكل قفزة فاعلة للإنسان من الضيق الوجودي إلى السعة
#فلسفة_المعرفة "مقال"
-قد يكون الاقتراح الأمثل ألا تقرأ هذا المقال🧟♂️
( فقط🧎♂️🌪⛓️💥🔥🦅🌦🌴🌊✈️🌍 ..)
الثقافة البشرية ليست الكم من المعلومات بل هي معنى مكتملا لحركات التطور والانتقال النوعي للبشر عبر تدرجهم من الضيق الوجودي إلى السعة.
بدأت منذ تبلور شخصية الإنسان الطبيعي ونزوعه إلى العلو الحياتي مقارنة بغيره من الأجناس المشاركة له في الأرض (الحيوانات النباتات الجمادات).
كان تطوره ضمن الأنواع مقصودا إذ ماذا لو لم يكن البشر إنسانا يغرد من خلال وعيه وإدراكه أنه الوحيد الذي يدرك أنه يدرك محيطه وذاته ؟!
منذ أن لاحظ النار عند نزلوها من صاعقةٍ ارتطمتْ بالأرض ونشِبَتْ في حشائش الهشِيم الجَاف فشبَّت، وأخذَ في إذكائها بإضافة حشائش أخرى فاستمرت بالاشتعال، ثم انتقل بهذا الانتباه إلى مرحلة مغايرة حيث اهتدى إلى طريقةٍ مَّا يولِّد بها النَار التي رأها أولا، فبدأ يطهو طعامَه النِّيء .. وبقيت طريقة أصيلة صحيحة يعيش بها مع النار حتى عصرنا هذا مع فوارق يسيرة.
هنا بدأ يتفرد ذلك "الإنسان العاقل" أكثر بهذه الثقافة .. ثم استخدم الحجر العادي -الغشيم- الذي لايكاد يقطع إلا بصعوبة .. أستعمله للدفاع عن نفسه ولصيد الحيوانات المتاحة والقادر على اصطيادها .. ثم استخدم قطعا من جلود تلك الحيوانات مع بعض أوراق الأشجار العريضة ليواري بها أجزاءً مِن جسمِه لايجدُ راحةً في بقائها مكشوفَة وبلا غطاء، وذلك ما سُميَّ السوءة كتعبير دالٍّ على مدلولٍ واضحٍ لديه.
وبقي ذلك الاستعمال متوازيا مع استعماله للحجر وبطريقة بدائية مرهقة ثم طور استعماله لتلك الأداة، مستفيدا من تكوينه البدني حيث حُرية حركة أعضائِه وتركيبِ الخلق المحكم في يديه وأصابعه، فطور تلك الأدوات إلى أدوات قطْعٍ تعتبرُ بدائيةً بالمقارنة.
وبدأ يمارسُ تفردَه بالنَّقش بالحجر كرُسوم ونقوش دلاليَّة على الصخور المصمته والكهوف وبواسطة الأحجار التي نحتها ببعضها.
وتطور الإنسان حتى استخدم بقايا عظام الحيوانات النافقة أو التي استطاع صيدها فاستخدم قرونها كأدوات مرنه بدائية.
ولنضجٍ تطوَّرَ في تكوينه العُضوى منحَه قدرةً على ماسُميَ الكلام -النطق- فبدأ بتثبيت أصوات معينة ينطقُها بالتَّكرار كدَالِّ لفظِيٍّ على مَدلوُلٍ مُعين، وهو الصوت الذي يُجزأ إلى فواصلٍ متصلةٍ ينطقُها بواسطة تكويِنٍ متعاضدٍ بين مجموعةِ أعضاءٍ هي (اللسان الفكين والأنف والأسنان والنفس)
مثال: جبل؛ أصبح رمزا صوتيا من ثلاث فواصل دالا على البروز الصخري الذي يراه ويلمسه. وثبَّتَ ذلك في أعماقِه كصورةٍ هي الجبل لاتُعرفُ لدى الانسان الا مرتبطةً بصوتٍ ينطقُه، وبدأ كل فرد ينقل هذا إلى نسلهِ بالتزامن والمصاحبَةِ الآليَّة.
ثم اخترع في مسيرته التطورية أدوات أُخَر أكثر فائدة وفاعلية كالقوس والسهام من الأعواد الطريَّة التي بذل جهدا في تصميمها على أشكال معينة.
وفوق ذلك بدأ بزرع بعض البذور حينما لاحظ وجودها تحت الأشجار المثمرة، وأدرك أن بعض بذورها الجافة تنمو، فاستزرع ما وجدَه مناسبا ابتداء ثم تطور سلوكه الزراعي إلى ماهو أوسع، وتوسع هذا الكائن الطبيعي -الإنسان- إلى سلطات أكثر تثبيتا لحضوره وهيمنته على المشهد فاستأنس وتألَّفَ بعض الحيوانات المشاركةِ له على مسرح حركته الأرضي، كالكلاب للدفاع ضد الوحوش والتي بعضها من فصيلة تلك الكلاب كالذئاب وغيرها.
وفي سياق تطوِّره انتبه الانسان للمعادن فاستعمل النّحاس الأحمر ثم طور استعماله بمزجه ومآلفته مع القصدير ليخرج ما عُرف دلاليا بالبرونز - العصر البرونزي-.
وعلى مستوى السلوك الجماعي بدأ الأفراد في الانحياز إلى جماعات بعد أن كانوا فرادا، وتكونت جماعة موازية لأخرى ونشَأ بين تلك الجماعات سلوك الاستقواء والتنافس واحيانا العنف والعنف المضاد تجاه بعضها ونشأ ما أصبح مدعاة للحمية والتعصب والتعنصر -القبيلة-
ثم تطور الامر الى ابتكار اكواخ للمجموعة بدل العراء أو الكهوف وبدأت نواة القرى بقرية صغيرة فقرية مشابهة حتى وصل الامر في عصرنا الحالي فيما نراه ونسميه المدن ثم العواصم.
وفي خضمِّ ذلك التوالي والتطور نشأت الطبقية والمِهَن وانحاز كلٌّ لاهتمامِهِ ومهاراتِه ورغباتهِ وأترابِه المتماهين معه.
وبدأت نوازع السلطة تظهر بحسب قوة التأثير فالقوة البدنية والحيازة الأكثر للمتلكات، والذكاء الاجتماعي والقيادة والتوجيه كلها ساهمت في الفرز الطَّبَقي بين قطاعات المجموعات.
وبدأت التشاركية والنُّظم والأعراف، فهي موازين ابتُكرت لضبط العلاقات الاجتماعية داخل المجموعة وتنظم علاقة كل مجموعة بمجموعة أخرى.
وهكذا بدأت تتبلور ما سُمِّيَ بالأخلاق وهي ضوابط لضمير الفرد ولها اتصال بالمعاملات بينه والآخر وبين المجموعة والمجموعة الأخرى، وبرزت الملكية الفردية داخل الملكية الجماعية.
وكل ذلك أسس لماعُرف دلاليَّا بالحضارات.
*يتبع👇