سلام على من لم نرى منهم
إلا سمــــو النفـــــس
ونبل ورفعة الاخلاق
وطهـــارة القلـــــب
وصدق المواقـــــف
وطيب الخصــــــال
وأروع الوفـــــــــــــاء
💐اسعد الله اوقاتك بكل وقت وحين 💐
🌹ومساؤك سعيد 🌹@msa7at1
قبل أيام أعلن رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" استقالته بعد عامين فقط من قيادته لخامس أقوى اقتصاد في العالم. وبعد استقالته تساءل كثيرون عن سببها، هل خلفها فساد حكومي أم فضيحة سياسية؟
أبدًا ابدًا ابدًا
فلا فضيحة ولا فساد سياسي او غيره وراء الاستقالة، بل العكس فالنمو الاقتصادي كان قويًا ولافتًا في الربع الأول 2026، وبسببه انخفض التضخم، وهو ألد أعداء النمو الاقتصادي واستقراره، كما نجح بوضوح في الصحة -الهاجس الأول للبريطاني- فتقلصت قوائم الانتظار في التأمين الصحي الحكومي (NHS) بشكل ملموس.
فإذا كان أهم أمرين يؤثران على حياة المواطن العادي: الاقتصاد والصحة، قد تحسنا بشكل ملحوظ، فما الذي أغضب الحزب وجعله يعمل على استقالة قائده؟
في تصوري ان السبب يعود إلى الفارق في المنهج والمفهوم بين المجتمع/ الدولة الناجحة والمجتمع الفاشل الذي لا يستشرف المستقبل من الحاضر، فالأولى لا تحتفل بنجاحات الحاضر وتتفاخر به، بل تستشرف منه المستقبل.
فمع هذا الانجازات والنجاحات لستارمر وفريقه إلا ان قادة الحزب، الذين اختاروه ورفعوا من شأنه وجدوا التراجع في الانتخابات المحلية امرا مقلقًا.
فقد تبين ان تعثر الحزب في الانتخابات المحلية وتراجع شعبيته يعود إلى استغلال أحزاب صغيره، مثل: حزب الخضر، والاصلاح وغيرهما لثغرة الهجرة غير الشرعية، فتزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين أثر على موقف الحزب فنال هذه الاحزاب أصوات المعارضين للهجرة غير الشرعية. وهكذا خطفت هذه الأحزاب أصوات الناخبين الغاضبين من هذا الملف، وبدا أن مستقبل الحزب في الحكم يتآكل ويتلاشى.
وهكذا لم يكن ستارمر فاسدًا أو متخاذلًا، لكنه كان سلبيًا في معالجة ملف يؤرق الشارع؛ فاختار الحزب تقديم "أندي بيرنهام" عمدة مانشستر الناجح وصاحب الشعبية في الشمال - كوجه جديد قادر على استعادة الثقة.
فالتخطيط للمستقبل بغض النظر عن نجاحات الحاضر امر مهم لاستمرار نجاح المجتمع، فهم لا يتبعون فكر "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" لا لا عندهم استشراف المستقبل بمعطيات الحاضر؛ فعندما استشرفوه وجدوا ان فرص استمرار الحزب في الحكم تتضاءل.
لذلك تدخلوا وطالبوا باستقالته وترك القيادة لشخصية قد تمنح الحزب فرصة الاستمرار.
والملفت ردة فعل "ستارمر" نفسه فقد تقبل توجهات حزبه كما قال بروح رياضية وتفهمها فكانت استقالته منعًا -كما ذكر- لمعركة طويلة ستؤثر نتائجها وتبعياتها ليس على الحزب ومكانته، بل على الوطن، فقدم مصلحة الحزب والوطن على مصالحه الشخصية، (بخلاف تاتشر المحافظة والملقبة بالمرأة الحديدية، فقد نافحت للبقاء في سدة الحكم مع معاناة البريطانيين الاقتصادية والاجتماعية في سنواتها الأخيرة).
وهذا هو الفارق الجوهري في الفكر الديموقراطي وذلك الشمولي الاستحواذي، فستارمر ليس بوتين الروسي وفريقه أو بشار السوري أو بعض قادة العالم الثالث الذين يربطون مصير الدولة بشخصهم، فالدولة عندهم "بدون الزعيم تسقط".
أما هنا فالمنطق مختلف: الدولة باقية، والأشخاص يتغيرون، فالتبديل والتغيير ضمانة للاستقرار، والجمود هو بداية الفساد. ونموذج "النجاح الفردي" له تبعيات عكسية، على سبيل المثال الزعيم التركي اللافت "أردوغان"، انتشل بنجاح مذهل تركيا من الديون وصعد بها إلى مجموعة العشرين، وهو لا شك نجاح يحسب له ولفريقه لكن هذا الفريق بفكره الشرقي الاستحواذي يقود دون ان يدري إلى ضياع تركيا، باصراره على استمرار اردوغان في الحكم، وإيهام المجتمع أن رحيله يعني انهيار تركيا. وهذا في جوهره مرض سياسي خطير، فربط النجاح بشخص من أشد الأمراض خطورة على نشوء مجتمع سوي.
والديمقراطية -رغم بعض سلبياتها- تُعلمنا أن السياسة ليست عن "من يحكم" بل "كيف يحكم"؛ وأن تعرف متى ترحل وأنت في القمة، تلك هي القمة الحقيقية للحكم.
وداعا ستارمر
تحققت العدالة في مباراة القمة البارحة، فجاءت لمصلحة الفريق الأقوى والأفضل والأكثر استحواذًا وخطورة، في حين اختفى المنتخب "المحظوظ" الأرجنتيني وقائده "ميسي"، الذي كان شبه غائب. فقد نال تقييمًا منخفضًا إن لم يكن مذلًا "٤/ ١٠"؛ لمساته "١٦" لمسة فقط في الشوط الأول، ولم يسدد إلا مرة واحدة طوال المباراة، كما لم يصنع أي فرصة. وبهذا الأداء الضعيف يقدم المنتخب الإسباني تذكرة المغادرة النهائية لميسي.
الأسطورتان "رونالدو وميسي" يسيئان لتاريخهما بإصرارهما الاستمرار في المباريات خصوصًا الدولية؛ إذ إن من عوامل استمرار الأسطورة في الذاكرة الرياضية "مستواه قبل اعتزاله". فعندما يعجز اللاعب عن مجاراة إيقاع الجيل الجديد، فلا شك أن هذا يؤثر على الصورة الذهنية لإرثه.
واللاعبان البرتغالي والأرجنتيني في استمرارهما على الساحة الدولية يمحوان جزءًا من تاريخهما الناصع في الذاكرة الرياضية. يقول البعض إن استمرارهما باعثه الشغف، وقد يكون هذا مقبولًا إلى حد ما، وفي ظني أن "المال" هو الدافع لاستمرارهما.
وكم أتمنى أن يسمعا لمحبيهما ويعتزلا الكرة لتبقى ذكراهما ناصعة، فاستمرارهما مع عجزهما عن مجاراة الجيل الجديد ليس إلا تشويهًا لتاريخهما ووضع نقاط سوداء على سمعتهما. لذلك فمن الأفضل للأسطورتين - من منظور الحفاظ على الإرث - التفكير في خاتمة تليق بتاريخهما، قبل أن تتراكم الصور السلبية وتطغى على الإنجازات السابقة.
واللافت أن رونالدو يمتاز بجماهيرية عالمية واضحة وبعقلية تجارية ورياضية لافتة، إلا أنه يرتكب غلطة عمره في الاستمرار باللعب الدولي.
وأشير هنا إلى أن ربط الحظ بالمنتخب الأرجنتيني هو ربط تؤكده الوقائع، فلو عدنا بالذاكرة إلى كأس العالم في قطر، لوجدنا أن انتصاره على المنتخب الفرنسي لم يخلُ من الحظ.
من طرائف عقلاء المجانين:
يحكي أن المُبرِّد (٨٢٥- ٨٩٩م)، وهو أحد علماء البلاغة والنحو والنقد، يقول:
"مررت ذات يومٍ على مجنونٍ كان قد رُبِطَ بِحبالٍ،
فأخرجتُ له لساني لأمازحه فرفع المجنون رأسه إلى السماء وقال:
"الحمد لله والشكر على نعمة العقل اُنْظُرْ يارب من ربطوا وانْظر من تركوا".
مصباحٌ محترق... وشهادة وفاة (منقول)
كان هناك مفوض شرطة متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية؛ وكان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.
ويذهب كل مساء كان إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد، وكان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه.
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجل مسن وبدأ يتحدث معه بودّ، لكن المفوض لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، وعن منصبه السابق، وهيبته، واحترام الناس له.
وقال بفخر: "أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص”.
استمر هذا المشهد عدة أيام، حتى قال الرجل المسن ذات يوم:
"يا سيادة المفوض... هل تعرف المصباح؟ طالما أنه مضيء فهو مهم، ولكن عندما يحترق، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 100 واط، فكلاهما يصبح بلا نور."
ثم أضاف:
"أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، ولم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين."
تغيّر لون وجه المفوض.
وأكمل الرجل:
"الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية، والذي أمامك كان فريقًا في الجيش، والذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى.
ومع ذلك... لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة”.
ثم قال:
"نحن جميعًا هنا... بمن فينا أنت... مصابيح محترقة، وعندما ينطفئ التيار، لا فرق بين مفوض الشرطة ورجل الشرطة”.
الشمس عند الشروق جميلة... والشمس عند الغروب جميلة أيضًا...
لكن الناس يحيّون شمس الشروق، وينسون شمس الغروب.
هذه هي حقيقة الحياة.
المناصب، والسلطة، والجاه، والألقاب... كلها أمور مؤقتة، وليست هويتنا الحقيقية.
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.
وكما في لعبة الشطرنج... الملك، والوزير، والفيل، والحصان، والجندي... لكل منهم قيمته في أثناء اللعب.
لكن بعد انتهاء المباراة... يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.
وفي النهاية...
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، وأوسمة، وجوائز...
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي: شهادة الوفاة، وقد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط...
أما الذي يبقى لنا حقًا فهو أعمالنا الصالحة، وأخلاقنا، وأثرنا الطيب بين الناس.
اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
أورد الدكتور العربي اليمني الدكتور عبدالعزيز المقالح في كتابه "مأرب يتكلم" قصة وفاء قاضٍ لمعلمه، يقول:
اشتكى تاجر يمني مدرسًا إلى المحكمة لتأخره عن تسديد دينٍ يساوي راتب المعلم لمدة سنتين.
وسأل القاضي المدرس: لمَ تأخرتَ عن تسديد الدين الذي عليك؟
قال المدرس: ظروفٌ قاسيةٌ حالت دون ذلك.
قال القاضي: تحضران غدًا للنطق بالحكم.
ولما حضرا في اليوم التالي قال القاضي لصاحب الدين: المبلغ الذي تطلبه من هذا الرجل أودِع في خزينة المحكمة، اذهب واستلمه.
وكان القاضي أحد طلاب المدرس نفسه؛ وفي مقتبل عمره كادن فقيرًا معدمًا، وبسبب فقره كاد ان يترك الدراسة؛ إلا ان المدرس الذي لاحظ نبوغًا وذكاءً تكفل بمساعدة شهرية حالت دون ترك الدراسة ودفعته إلى اكمالها وبعد تخرجه من الثانوية انقطعت أخباره.
ولأن هم الدين قد بلغ مداه، إضافة إلى انقطاع اخبار التلميذ حال دون ان يعرف المعلم تلميذه القاضي؛ والقاضي عرف معلمه الشارد الذهن الشاحب اللون المنهك الجسد.
وبعد نهاية جلسة المحكمة قال المدرس للقاضي باستغراب: أنا لم أحضر مبلغ الدين إلى المحكمة، ربما في الأمر خطأ؟
قال القاضي: لا أنت أسديتَ إلى فقيرٍ معدمٍ فضلاً، وساعدته على مواصلة تعليمه، وكنت سببًا في عدم تشرده، فأراد أن يرد لك بعض الجميل. هو من سدد الدين عنك، وسيبقى ما حيي سندًا لك".
لن يبقى للإنسان في هذه الحياة إلا رضا الله، وعمل المعروف، والوفاء الجميل.
قبل عدة أيام، خابرني أحد الزملاء الأعزاء بشأن مؤتمر سنوي ينظمه معهد الشارقة للتراث، يحضره في العادة عدد من الباحثين، ويصاحبه -إضافة إلى الأبحاث العلمية- فعاليات عدة ذات علاقة بالتراث الإماراتي. وقد تشرفتُ قبل سنوات بدعوة كريمة من لدن صاحب السمو حاكم الشارقة "الشيخ سلطان القاسمي" حضور هذه الفعاليات اللافته التي يشرف عليها المعهد بقيادة منضبطة من عميده الدكتور "عبدالعزيز المسلم".
وعندما لفت انتباهي هذا الزميل إلى انعقاد مؤتمر الشارقة للتراث هذا العام، تبادر إلى ذهني حال المؤتمرات والفعاليات السنوية ووضعها في بلدي الحبيب المملكة العربية السعودية.
وطرحتُ تساؤلاً: لماذا نفتقد الديمومة في مؤتمراتنا وفعالياتنا العلمية والثقافية؟
فالملاحظ اننا إما نعقده عامًا ثم الذي يليه أو يعقد اللقاء الأول في عام ٢٠٢١، والثاني في عام ٢٠٢٧م، أو يتوقف فجاءة دون ذكر الأسباب التي حالت دون استمراره وديمومته.
والأمثلة -مع الاسف- على مثل هذه السلوكيات عديدة، لو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر:
جائزة الدولة التقديرية لشخصية العام
جائزة شخصية العام للشباب.
جائزة الأمير فيصل بن فهد لشخصية العام.
جائزة شخصية العام الثقافية وغيرها توقفت فجاءة؛ أضف إلى ذلك المؤتمرات.
فلماذا في الإمارات وغيرها نلحظ ديمومة هذه الفعاليات والمؤتمرات واستمرارها في اوقاتها ونفتقده عندنا؟
والمعلوم إن الديمومة والاستمرارية دليل على استقرار إداري وفهم لأهداف الفعاليات والمؤتمرات، والعكس يشير إلى تذبذب وتخبط لا معنى له.
وأحيانا نطرح هذا الاشكال فيما بيننا ونخلص في النقاش إلى أن من أبرز أسباب هذا الأسلوب المؤسف، هما: "البيروقراطية"، و"إجراءات الحصول على الموافقات الرسمية، من جهات عدة".
وهذه الاجراءات معروفة أيضًا في دول عدة، منها دولة الإمارات ومصر (بحكم تجربتي معهما) في ضرورة الحصول على الموافقات والتراخيص من الجهات المختلفة، ومنها الجهات الأمنية.
لكن الذي اراه ان لدينا بيروقراطية في أجهزتنا الإدارية غير طبيعية، فطول المدة المستغرقة للحصول على الموافقات من الأجهزة الإدارية أمر غير مبرر، ويعكس أمرين: أولاهما غياب الاحترام المؤسسي لهذه الجهات (الجامعات ومراكز الأبحاث)؛ وثانيهما: عدم فهم هذه الأجهزة الحكومية لدورها، فاحترام المواعيد أساس السمعة العلمية الطيبة.
وهكذا نجد أن الروتين الطويل المدعوم بما اسميته "التراخي الاستهتاري"، لأنه تأخير شبه متعمد بسبب عدم "العقاب والثواب"، وهذا التراخي نجده أيضًا من بعض موظفي الجامعات. ولا شك انه عائق واضح في عدم استمرارية هذه اللقاءات وديمومتها.
ومن عوامل التأخير ظاهرة الرعاية الرسمية، وافتتاح الراعي للمؤتمر، فأحيانًا موعد المؤتمر لا يتناسب والظروف العملية للراعي لتعدد مشاغله.
أما أحد الأسباب الرئيسة لتعطيل الفعاليات والمؤتمرات، والمهم جدًا في نظري، هي "تكاليف المؤتمر"، فأحيانًا تصل ميزانيته "الملايين من الريالات"، مما يعيق في كثير من الأحيان استمرار الدعم الحكومي، اذ نسمع ان بعض الفعاليات تصل ميزانيتها إلى أكثر من "١٠٠" مليون، وحتما لن يجد هكذا لقاءات الدعم المتواصل من لدن وزارة المالية.
اللافت اليوم ان الهيئات الجديدة تقيم فعاليات بميزانيات ضخمة، وبالمقابل نجد ضعفاً في دعم المؤتمرات في الجامعات، بل وتراجعًا واضحًا.
ولا شك ان عدم العدالة هذه تعيق استمرار اللقاءات العلمية وديمومتها، مع أهمية الجامعات في الجانبين العلمي والبحثي.
لذلك، لكي نؤدي دورنا الفاعل حضاريًا وثقافيًا، ارى إعادة النظر في وضع هذه اللقاءات والمؤتمرات المهمة، من خلال:
-القضاء على البيروقراطية الاستهتارية، والرد بسرعة كافية بالموافقة أو عدمها.
-العدالة في الدعم، فالهيئات الجديدة أخذت نصيب الأسد؛ بينما الجامعات ومراكز الأبحاث، وهي موطن البحث العلمي وتطوره، تنال الفتات.
-ترشيد النفقات ومنح الجامعات ومراكز الأبحاث مساحة أكبر من الحرية التنظيمية، والتخلي إلى حد ما عن ثقافة "الرعاية" التي تعيق إقامة اللقاءات. ومن أبواب ترشيد النفقات إلغاء تذاكر درجة الأعمال وحجز "سويتات" فإذكر اني التقيت بفرنسية قالت لي هذه أول مرة في حياتي أركب درجة أولى، وبآخر بريطاني قال عندما التقيت به في الفندق: هذه أول مرة اسكن سويت، فهذا الهدر المالي يجعل مرة أخرى رفض وزارة المالية في استمرار الفعاليات حقا مشروعًا.
فالأهم "استمرار المؤتمرات العلمية واللقاءات الثقافية"، فهي روح المجتمع وقطاره إلى التقدم والازدهار.
- قيادة سيارة دفع رباعي وأنت مبتسم.
- لعب "البلوت" مع الشباب وأنت تمضغ.
- افتتاح مشاريع أهلية خاصة.
- صعود المرتفعات وأنت ترتدي قبعة وبنطالاً قصيراً وفانيلة.
-زيارة الأماكن التراثية وأنت ترتدي قبعة.
هذه - في رأيي - لا تُعد زيارة تفقدية لحل الإشكالات والصعاب التي تواجهها المنطقة.
من يريد حل الصعاب والاشكاليات التي تعيق تطورها عليه أن يجتمع خلال زيارته مع:
- الجهات الحكومية المعنية.
- رجال الأعمال.
- المجلس البلدي الذي يمثل سكان المدينة.
- الطلب من سكان المنطقة وزوارها تزويده قبل الزيارة بأسبوع -على الأقل- بالإشكالات والمقترحات عبر رابط خاص، لمناقشتها ومعالجتها في أثناء الزيارة.
فان كنتَ تظن انك مشهورا إلى درجة ان زياراتك ستدفع الناس لزيارتها فتراك غلطان، انت لست كذلك أنت مسئول تنظر في احتياجات المواطن وتذللها بارك الله فيك
خواطر كتبتها في عام ٢٠٢١م عندما امضيتُ ايامًا جميلة في مدينتي أبها البهية "التي ترجع الكهلة صبيه"، وخميس مشيط المدينة التجارية الناهضة
قراءة ممتعة رغم طول المشاركة التي نشرتها -آنذاك- في الفيس بوك
وارجو ان تنال استحسانكم
تحياتي
https://t.co/YCiu2obAhU
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" على كل مسلم صدقة ". فقالوا : يا نبي الله، فمن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيده، فينفع نفسه، ويتصدق ". قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : " يعين ذا الحاجة الملهوف ". قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : " فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر، فإنها له صدقة ".
📚رواه البخاري 1445
بيان أهمية الصدقة وتعدد طرقها.
بيان أعلى طرق الصدقة وأدناها
الملهوف: المكروب.
يمسك عن الشر: يترك فعل الشر