مدرب أسبانيا مسك منتخب الأرجنتين غسله في المؤتمر الصحفي عشان خاطر منتخب مصر !!!! مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي فاجئ الكل في المؤتمر الصحفي ل ماتش إسبانيا و بلجيكا اللي هيتلعب بكره في كاس العالم و أعلنها أن منتخب مصر كان يقدر يكسب الأرجنتين أكتر من 2-0 و إن سيناريو الماتش منتخب مصر أثبت فيه إنه الأفضل و دي مش مفاجأة لإنه عارف منتخب مصر كويس و اتعادل معاه في ماتش ودي بين مصر و إسبانيا قبل كاس العالم !!!!
و سأل السؤال المنطقي اللي المفروض يتسأل هل لازم يفوز ميسي بكأس العالم في كل بطولة !!!! هناك منتخبات أخرى تستحق التأهل و الصعود للأدوار المتقدمة مثل منتخب مصر اللي أثبت إنه منتخب يستحق التواجد بين المنتخبات العالمية في كاس العالم و لديه مدرب خبير مثل حسام حسن !!!!
لما مدرب إسبانيا و قبله مدرب البرازيل أنشيلوتي و حتى مدرب الأرجنتين نفسه سكالوني يؤكدوا إن منتخب مصر من افضل الفرق اللي قابلوها في كاس العالم يبقى لازم نشكر حسام حسن حقيقي !!!!
مدرب إسبانيا واثق من نفسه و من منتخب مصر، و نحن كمان لازم نكون فخورين بمنتخبنا و مدربنا حسام حسن🇪🇬🫡👏👏👏
اي مشجع للا��جنتين يدافع عن المسرحية، تجاهلة، صدقني حالياً هو باسوء ايام عمرة كروياً..
يتمنى لو ان هذا المونديال لم يبدأ من الاساس..
تخيل اكبر فرحة كرويه له، تحولت الى مسرحية كبرى يتحدث عنها كل العالم..
السكوت على ٢٠٢٢ عطفاً على مسيرة ميسي
تم فضحه بشكل كامل في ٢٠٢٦.
الأيام غيرت الصورة النمطية لمارادونا من قديس لكرة القدم لمدمن كوكايين عبارة عن حثالة بشرية
والأيام غيرت الصورة النمطية لميسي من أعظم لاعب في التاريخ لحرامي بيكسب بمحاباة الفيفا
مفيش أحسن من الأيام لما تحط كل واحد في مكانه.
اللى بتسيبك على راحتك دى ست دماغها شغالة, ودى مابتفرطش ف مصلحتها! حاتعمل اللى عايزاه وحاتفهمك اللى عايزاه وحاتديك اللى انت عايزة. بس ولا واحده من دول حقيقة. غالبا كله مصطنع!
مين الحقيقية بقى؟ اللى تنتهك سلامك النفسى وتنكد عليك وتديك تحديثات عن نفسها ويومها كل 3 ثوانى بدون ماتطلب!
Soy argentino y soy hincha de Messi 🇦🇷
Pero, sinceramente, tengo la conciencia intranquila después de lo que vi en este desastre de partido, No merecíamos ganar bajo ningún concepto, Me da vergüenza haber ganado de esta manera. Egipto merecía ganarnos
Desde hoy dejo de ver fútbol. Empiezo mi boicot.
الراجل ده محدش يضاهيه فنياً في تاريخ الكورة، معجزة حقيقية
بس يا جماعة كسبان عشرة ليجا كلهم في زمن نيجريرا ودي أكبر قضية فساد في تاريخ إسبانيا
كسبان تلاتة أبطال إتنين منهم بمداعر تحكيمية سواء فضيحة تشيلسي أو طرد بيبي في ٢٠١١ اللي محدش فاهمه حتى الآن
كسبان ٢ كوبا أول واحدة فيهم إجرام حقيقي لعيبة الأرچنتين ضربت وطغت في نيمار والبرازيليين والحكم مكانش قادر يطلع كارت
كسبان مونديال كل ماتش فيه ضر��ة جزاء غير الفضائح التحكيمية اللي مبتحصلش غير معاه
كسبان تمانية بالون دور منهم جوائز ملهمش مبرر ٢٠١٠ ليه؟ كسب مونديال؟ ٢٠٢١ ليه؟ كسب كوبا؟ من امتى الكوبا المعيار؟ يعني كدة ڤارجاس كان يستحق بالون دور ٢٠١٥ ؟ وغيرهم
ال��اجل صاحب أكبر تاريخ مشموم للاعب في التاريخ ٣٠٪ من تاريخه مكانش يستحقه، تاريخي وأيقونة والجوت يا عم لو عاوز بس أتجامل وبيتجامل وهيتجامل عشان في تفاصيل برا الملعب إحنا منعرفهاش.
في تاريخ كرة القدم، قد يمر على الملاعب لاعب يغضب عليه جمهور فريقه ، أو ينقلب عليه أبناء شعبه بسبب رعونة، أو تخاذل، أو تصريح أحمق ، أو ضياع هجمة، أو ركلة ترجيح حاسمة ... وكل تلك الحالات تبقى محصورة في حدو�� جغرافية ضيقة، ومدفوعة بعاطفة الهزيمة المؤقتة أحياناً
أما أسوأ، وأبشع، وأقسى ما يمكن أن يحدث للاعب في تاريخ كرة القدم، هو أن يكرهه العالم بأسره، وتنبذه الشعوب من كل حدب وصوب، لا لتقصير فني ، ولكن لأن الجميع وصلوا إلى قناعة تامة ويقين مطلق بأنه "ابن الفيفا المدلل"، وبأن مسيرته بأكملها ليست سوى مسرحية هزلية مُهندسة، مليئة بالهدايا الجاهزة من بطولات جماعية وألقاب فردية فُصّلت لك بالمقاس خلف الكواليس ، وهذا هو المستنع الذي غرق فيه اللاعب "ليونيل ميسي" !
هذا الإجماع العالمي الكاسح على كراهية منتخب الأرجنتين وجمهوره العنصري ، والذي فاق بمراحل كراهية العالم لمنتخب ألمانيا الساقط أخلاقياً وسحب البساط منها، يقابله اليوم إجماع صاخب على كراهية قائده ميسي لأنه الرمز لهذا التزييف ، وتحولت كراهيته إلى ثورة وعي أخلاقية تقودها الشعوب المنصفة التي عانت وهي تشاهد سرقة جهود المنتخبات الكادحة ، لإنقاذ هذا الهرموني المصنوع في الليالي والغرف المظلمة !
في النهاية ، مهما فعل ميسي اليوم، ومهما حاولت إدارة علاقاته العامة، وآلته الإعلامية، وشبيحته في إعادة تسويق تلك الصورة القديمة والكاذبة عنه، وبأنه " اللاعب المناضل، الخلوق، والمظلوم، والبريء"، فلن يستطيعوا طمس الواقع ، لأن اللعبة إنتهت ، والأقنعة سقطت ، والتاريخ قد دوّن في سجلاته الرسمية وبأحرف من عار، بأن ليونيل ميسي ليس سوى " ميسي ابن الفيفا المدلل" الذي صُنعت أمجاده بالرعاية والحماية والهدايا والدسائس !
هذا المقطع لم ينتشر بالشكل الكافي البارحة،
بين الركام خرجت غزة عن بكرة أبيها دعماً للمنتخب المصري،
وكانت هذه ردة فعلهم الجنونية على هدف مصر الثاني،
صراخ المعلق خليل البلوشي، وضجيج الآلاف من المظلومين.. كانت لحظات تاريخية لا ولن تُنسى.