اللهم في يوم الجمعة، يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع بيني وبين فرحتي وسعادتي وتوفيقي وارتياحي وكل أمر تعلم أنه خير لي.
اللهم لا تدع لنا في هذه الجمعة ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته.
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى الة الطيبين الطاهرين أجمعين، جمعة طيبة مباركة.
اللهم في يوم الجمعة، يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع بيني وبين فرحتي وسعادتي وتوفيقي وارتياحي وكل أمر تعلم أنه خير لي.
اللهم لا تدع لنا في هذه الجمعة ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته.
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى الة الطيبين الطاهرين أجمعين، جمعة طيبة مباركة.
امرأة عانت طوال 9 أشهر من فقدان الرؤية في عينها اليسرى، دون أن تعرف السبب الحقيقي وراء ذلك.
وفي أثناء جلوسها في أحد الأماكن، لاحظت امرأة أخرى شيئًا غريبًا في عينها، فاقتربت منها وقررت تنبيهها إليه.
في البداية لم تُعر الأمر اهتمامًا، لكنها عندما تحققت مما رأته المرأة، اكتشفت شيئًا لم يخطر ببالها طوال تلك الفترة...
وما حدث بعد ذلك كان مفاجئًا
امرأة عانت طوال 9 أشهر من فقدان الرؤية في عينها اليسرى، دون أن تعرف السبب الحقيقي وراء ذلك.
وفي أثناء جلوسها في أحد الأماكن، لاحظت امرأة أخرى شيئًا غريبًا في عينها، فاقتربت منها وقررت تنبيهها إليه.
في البداية لم تُعر الأمر اهتمامًا، لكنها عندما تحققت مما رأته المرأة، اكتشفت شيئًا لم يخطر ببالها طوال تلك الفترة...
وما حدث بعد ذلك كان مفاجئًا
في إسبانيا 🇪🇸
أثار أبٌ من الغجر، يتحدث باللهجة الأندلسية، جدل واسع بعد ظهوره في مقطع متداول يقدّم فيه ابنتيه، البالغتين من العمر 20 و21 عامًا، للزواج، متحدث عنهما بفخر قائلًا:
هاتان ابنتاي؛ تبلغ الأولى 20 عام، والثانية 21 عام. حافظتا على عفّتهما ولم يمسّهما أحد، وصانتا نفسيهما، ولا يستطيع أحد أن يعيبهما أو يتحدث عنهما بسو.
وقد أثار المقطع ردود فعل متباينة، إذ رأى بعض المتابعين أن طريقة حديث الأب تختزل الفتاتين في مسألة العفّة وتقدّمهما وكأنهما سلعة معروضة، بينما اعتبر آخرون أن كلامه يعكس جانبًا من العادات والتقاليد لدى بعض مجتمعات الغجر، حيث تُعدّ عفّة الفتاة مصدر كبير لفخر الأسرة.
امرأة بيضاء البشرة متزوجة من رجل أبيض، أنجبت طفلًا أسود البشرة، لتتحول لحظة الولادة من فرحة منتظرة إلى صدمة كبيرة.
فقد سارعت عائلة زوجها إلى اتهامها بالخيىىانة، معتبرين أن لون بشرة الطفل دليل لا يقبل الشك، رغم إصرارها على براءتها.
ومع تصاعد الاتهامات، قرر الزوج البحث عن الحقيقة وحسم الأمر بالفحوصات اللازمة...
لكن ما كشفته النتائج لاحقًا كان مفاجأة لم تخطر ببال أحد.
كان هذا الطفل يعاني من صداع مستمر، لكن لا أحد كان يعرف السبب!
حتى قامت والدته بتسريح شعره، لتكتشف شيئًا غريبًا لم تتوقع رؤيته…
اعتقدت الأم أن ما وجدته هو السبب وراء كل هذا الصداع!
ماهوا الشيء الذي وجدته؟!!!
حين تصبح نظرة المجتمع أهم من رغبة الإنسان، يتحول الزواج من قرار شخصي إلى ضغط اجتماعي. والأجمل أن يملك الإنسان شجاعة اختيار حياته وفق قناعته، لا وفق توقعات الآخرين.
في إسبانيا 🇪🇸
أثار مقطع متداول لامرأة من الغجر تتحدث باللهجة الأندلسية جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت وهي تقدم ابنتها البالغة من العمر 20 عامًا للراغبين في الزواج.
وتحدثت الأم بفخر عن ابنتها، مؤكدة أنها حافظت على نفسها وسمعتها، وأنها لا تحمل ما يمكن أن يُؤخذ عليها اجتماعيًا وفق عادات مجتمعها.
المقطع لم يلفت الأنظار بسبب طريقة عرض الزواج فقط، بل لأنه أظهر بوضوح كيف تختلف مفاهيم الشرف والفخر ومعايير اختيار شريك الحياة من مجتمع إلى آخر.
في إسبانيا 🇪🇸
أثار مقطع متداول لامرأة من الغجر تتحدث باللهجة الأندلسية جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت وهي تقدم ابنتها البالغة من العمر 20 عامًا للراغبين في الزواج.
وتحدثت الأم بفخر عن ابنتها، مؤكدة أنها حافظت على نفسها وسمعتها، وأنها لا تحمل ما يمكن أن يُؤخذ عليها اجتماعيًا وفق عادات مجتمعها.
المقطع لم يلفت الأنظار بسبب طريقة عرض الزواج فقط، بل لأنه أظهر بوضوح كيف تختلف مفاهيم الشرف والفخر ومعايير اختيار شريك الحياة من مجتمع إلى آخر.
دخلت امرأة مسنّة غرفة حفيدها سرًّا من دون أن يعلم ابنها، ثم طلبت منه أمرًا غريبًا تركه في حيرة ولم يعرف كيف يتصرف!
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في طبيعة ما أرادته منه؛ شيء لم يكن ليتوقعه أبدًا.