وبالمناسبة هذا منطق ينطبق على طرفي الأزمة فلا يمكن أن يُسأل من يدافع عن (وطنه)لماذا تفعل ذلك؟
سيمّا إن كان هذا الدفاع بعيدًا عن الفحش في القول و الخوض في الأعراض.
سأظل أدافع عن بلادي في أي نزاع ولو دام ساعةً من نهار وسأظل حربًا على من حاربها وسلمًا لمن سالمها أيًّا كان وفي كل آن