اسم لورا يتردد ، مدرسة، قضية قتل غامضة، وفتاة غامضة تعمل في متجر لبيع القهوة…
اعتقدت في بداية الأمر أن الاقتباسات ستنحصر على الأجواء وشيء يسير من التفاصيل، لكن ومع تقدمي في مراحل العمل، وجدت أن عالم لينش أُعيد إحياؤه من جديد هاهُنا في آلان ويك ٢!
قد يستاء البعض من كثرة الاقتباسات من عمل لآخر والأمثلة كثيرة بين السينما والمانجا والأدب وأخيرًا الألعاب، لكن فكرة الاقتباس لها أسس ومفاهيم، فهناك اقتباس بالاسم فقط وهو في الحقيقة (سرقة) واستعارة هزيلة من أعمال مضت، وهناك اقتباس تقديري لفنون خُلّدت في تاريخ الفن مثل ما يحدث هنا مع تحفة ديفيد لينش "توين بيكس".
أحب حقًا هذه الاقتباسات التقديرية التي تزيد من تقدير الأعمال المقتبسة منها، كأن ترى جوانبًا لم تقدرها حقًا رغم معرفتك لها في هذه الأعمال التي عادت للحياة، ومن مدرسة هيديو تعلمت هذه الفكرة؛ المدرسة التي أعاد فيها تقدير الكثير من الأعمال الفنية مثل "من روسيا مع الحب" و"نهاية العالم الآن" لكوبولا، ولاحقًا في جنوح الموت أعمال الرائعين نيكولاس ريفن وغييرمو ديل تورو والكثير والكثير من الفنانين. وتبعًا لهذه المدرسة يقدر سام ليك بطريقته الفريدة والمميزة هذا التاريخ العريق للينش، وما يميز طريقته هو أنه أعاد حرفيًا إحياء بلدة توين بيكس ولكن بشكل مختلف، مع الاحتفاظ بروح البلدة دون تكرار شيء من القصة أو فقدان القصة الجديدة لجودتها.
سام ليك وفريقه رائعين حقًا.
https://t.co/TkvLH9MeOH
فيلم ياباني صدر عام 1963 تدور القصة حول شرطي سابق غامض يقوم دوره جو شیشیدو يسعى للانتقام المقتل شريكه وعشيقته اللذين أعلن عن انتحارهما في ظروف غامضة.
يصلح المشاهدة
تابعوا فيلم رهيب