@Aramex_KSA بكمل شهر وانا اتابع معكم في شحنتي وماعندكم الا رد تم الرفع للقسم المعني ، الحاله للشحنه صارت انهيت وهي ماوصلتني ولا حتى اي تحديث منكم وصلني ؟؟؟؟ الى متى التاخير
الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها.
بطريقةٍ لا يفهمها الإنسان، وفي كثيرٍ من الأحيان؛ يجد أنّهُ يعثر على الإجابات عندما ينسى الأسئلة، ويحصل على الأشياء التي يريدها عندما يزهد فيها، وتتحَقّق أحلامه القديمة عندما يكون تحققها وعدم تحققها سواء لديه، وكأنّ الحياة تأتيه بما يرجوه بعد أن يكفّ عن ترقّبه!
عميق جداً هذا المقطع، يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل :
” أنت ما تأخرت؛ أنت قاعد تتهيأ لشيء ما تخيلته “
بعض الفصول تستغرق وقتًا أطول لأنها تغيّرك بطرق سيحتاجها الفصل القادم. 🤍
«لا اشتهى القلب ساق القدم»
ايقنت بمدى واقعية المثل الآن لأن القلب اذا أشتهى فعلًا، تولدت طاقة داخلية تخلي التنفيذ تلقائي، بلا جدال ولا مساومة مع النفس
الإنسان اللي يرغب بأمر بشدة؛ ماراح يمنعه أحد عن الوصول له
التردد يظهر فقط لما تكون الرغبة ناقصة أو مشروطة
ليس بالضرورة أن تختم كل سنة بقائمة أهداف، أحيانا ما تحتاجه فعلًا هو هدنة مع نفسك، راحة تُرمم الداخل قبل أن تطلب منه المزيد، وتخلص صادق مما يثقل عليك من ضغوطٍ مؤجلة، وخيباتٍ لم تقال، وأحمالٍ حملتها أكثر مما ينبغي، لتدخل القادم أخف، أوضح، وأقرب إلى نفسك.
الشخص الذي يتغير نتيجة " الإدراك" لن يعود كما كان ، فالمدرك يكتشف الحقائق المغيبة خلف العاطفة ويرى الأمور بنظر يختلف عما رأها من قبل ، ومن أدرك نضج ومن نضج لايعود كما كان ، فكن حازماً في قراراتك وإياك أن يقتلك القلق وكثرة التفكير في مواقف انتهت بلا رجعة
الاعتذار الذي لا يتبعه تغيير حقيقي في السلوك، ليس اعتذاراً.. بل هو تلاعب واستغفال، فكلمة " آسف " تفقد قيمتها حين تتحول إلى مجرد (فاصل إعلاني) بين خطأ وآخر مشابه له تماماً.
لا تقبل اعتذاراً يُعاد تدويره باللسان، اقبل فقط تغييراً يُرى بالعين.
سيُعطيك حتى يُرضيك، عندما تُقبِل عليه بقلبٍ يؤمن أنه الوهّاب، وأنه مصدر العطاء والرزق والخير، عندما تنفض يديك من البشر إلى ربّ البشر، وتثق بقُدرته وعظمته، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فبمثل هذا القلب المُطمئنّ تقطع دروب الحياة بتوفيق ورِضا وسلام.
واحده من اكبر الاشياء التي تعلمتها هذه السنه..
ان ادع الاشياء تكون كما تكون.. واترك الناس يرحلون.. ولا ابحث عن اجابات..ولا احارب من اجل نهايات.. وان لا أتوقع منهم تبرير….
دائمًا تستوقفني آية: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي، ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك