"إنني أُعطي ما يكفي من الفرص لأنني لا أريدُ يومًا التخلي، يصعبُ علي أن أخذل أحدهم وقد جعل كفاهُ سندًا لكفِّي، إنني أتجاهل وأصمدُ وأتغاضى وأتغابى حتى أشيبُ حُزنًا فأمضي."
أعرف شيئاً واحداً ومتأكدة بأن لاقوة هنا باستطاعتها تغييره،وهو أنني صادقه في مشاعري أياً كانت،إن أحببت وإن كرهت،لستُ بحاجة إلى أن أكذب أو أدعي شعوراً لاأشعر به من أجل إرضاء أحد ما،أنا صادقه من أجلي من أجل مسيرة أيامي كي لا تتعثر بأشياء صغيرة كهذه تترك أثراً عظيماً في داخلي للأبد .
"نضجت يا أمي أخيرًا، لم يعد يؤلمني جرح الأصدقاء لقد خُدِّرت بالكامل ولا أفزع حين أرى من كنت بالأمس أعرفه جيدًا اليوم لا يعرفني، نضجت ولم تعد العاطفة تشكل فارقًا في تكويني ومن أحبه لا بأس إن رحل برغبة منه، لن أرجوه من أجل ما كان بيننا أن يبقى بجانبي لم يبقَ لدي ما يبتزه الألم."