لقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ..
ضجيج العيد
لا يمحي حُزن غيابك يا أبي ..
كل عام وغيابك يملأ العيد حنينًا
كل عام ودعائي لك لا يُفارق لساني
عسى قبرك نورٍ ونعيم
كل عام
وأنت الغائب بيننا الحاضر في روحي