"لكل شدة مُدّة، وكل ضيقٍ له مُتسع، هكذا هي الحياة، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيء وليل مُظلم،فالحمد لله في السراء وإن قصرت،والحمد لله في الضراء وإن طالت (فإنَّ مع العسرِ يسرًا *إنَّ مع العسرِ يسرًا)
الحمدلله🤍🤍
#في_أفياء_دورة_السنة_١٤٤٤
من علّق روحه بالبشر عاش تحت رحمة الساعة: متى يردّ؟ متى يحضر؟يتبدّل لونه بمزاج غيره أمّا من علّق يقينه بالركن الأعظم، فقد كسر الساعة، ونام خارج التوقيت، وفهم أن الطمأنينة ليست في كثرة الوجوه حوله، بل في ثبات الجهة التي يتوجّه إليها، وأن من استند إلى الله، وقف ولو تهاوى كل شيء حوله
الدُّعَاءُ من أقْوى الْأَسْبَاب:
وكان عمر -رضي الله عنه -يسْتَنْصِرُ به على عدُوِّهِ، وكان أعظم جُنْدَيْهِ
وكان يقول لأصحابه: لستم تنصرون بكثرة، وإنما تنصرون من السماء
"يؤنس المرء في مسارات حياته إذا استشعر أنَّ الله يردّه إلى طريقه كلما عثر ..
قال الإمام ابن رجب الحنبلي
ولله عناية خاصة بمن يحبه، فكلما زلقت رجله في هوة الهوى أخذ الله بيده إلى نجوة النجاة وييسر له التوبة".
"اتركْ قليلًا
جُموعَ الناسِ كلّهمُ
وقِفْ ببابِ الذي سَوَّى
لكَ القَدرا
قد يَعجزُ الناسُ
أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ
ما تدعو ولو كَبُرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا
فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ
ولكن ربّنا جَبَرا"❤️
من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنى بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينيّة، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة على وقتك.
حقيقة مُرعبة!
فجأة ستعبر إلى عالم الآخرة تاركًا دُنياك، ستجد أُناسًا في انتظارك!
هذا الذي اغتبته، وذاك الذي آذيته والآخر ظلمته..يُريدون حقوقهم يأخذون حسناتك ويرمون عليك سيّئاتهم ما يهُدّ كاهلك، والموعد إما الجنة أو النار!
تأمّل الآن حالك وغيّر ما أنتَ عليه قبل الندم!