مرت أسابيع وأنا أقف على حاشية الوجود، لأقفز
لم أجد يومًا مشمسًا أنسب من هذا؛
يوم مكلل ببالونات
أنا الشاذ في السرب وعدو الخيالات السعيدة
وقح أنا .. فلأفجر البالونات.
أنزه هذا الواقع مني.
لا تشتروا لي شيئًا هذا العام،
سوف أجلب معي - أو اخذ- هدية الميلاد
وكلنا سنتشارك الدفع
دعيني، يا أمي، لا ألطخ يومًا آخر للذكرى..
@I_lament_ استمتعت بالقراءة. التقاطك للمفارقة الوجودية: في تحرر الإنسان من عجزه أمام الطبيعة ليقع في فخ الخضوع السياسي للإنسان نفسه. 👌
دام قلمك وفكرك نبيهًا.
ما أرغب بقوله اليوم بديهي جدًا: مجتمعاتنا غير قابلة للتطور لأنها لا تقبل التغيير؛ يرعبها التقدم نحو فكرة منقّحة أكثر، وفعل مصقول على نحوٍ أكثر عقلانية.
تغير الحال يكون بالتدرج من سيء جدًا -مثلًا- إلى ما هو أقل سوءًا، كي يصير سيء، ثم غير سيء، ثم جيد، جيد جدًا ..وهكذا حتى الأفضل!