أتخيل نشوة القبلة الأولى
حيثما تقودني إلى مكانٍ منزوٍ
وتقبلني بلطفٍ
وتهمس لي: “كفاك دلعًا، أو أزيدك دلعًا”
حيث أكون بين ساقيك، في حضنك الذي يسكُنني
وكلما اقتربت مني، يزداد نبض قلبي
ويصبح كل شيء حولنا يتلاشى
ويبقى غنجكِ فاضحًا
وتخنق عنقي لتغرقني في صمت رغبتك
وإني أرغبُ بك رغبةً تجهلُ مداها
أرغبُ في صدرك حيثُ يسكنُ الأمان
وبين أحضانك حيثُ يهدأُ نبضي
أرغبُ بك في الزمانِ والمكانِ وفي كلِّ لحظةٍ بينهما
في الخيالِ وأنتَ تهمسُ بشفتيكَ فتُربكُ السكون
وأنك لي مملكتي ومَلَكي وسُلطاني وملاذي
حيثُ لا وطنَ لي سواكَ ولا راحةَ إلا بين يديك